عبد اللطيف الطاهر تور كبير يكتب : أمسية حزينة عاشتها الجالية السودانية وقبيلة الإعلاميين السودانيين بالقاهرة في منبر عزاء الراحل محمد محمود حسكا

عبد اللطيف الطاهر تور كبير يكتب : أمسية حزينة عاشتها الجالية السودانية وقبيلة الإعلاميين السودانيين بالقاهرة في منبر عزاء الراحل محمد محمود حسكا
في أمسية حزينة عاشتها الجالية السودانية وقبيلة الإعلاميين والصحفيين السودانيين في مدينة القاهرة، يوم الجمعة أقيم منبر عزاء الزميل المرحوم الإعلامي السوداني محمد محمود حسكا، الذي وافته المنية يوم الاثنين المنصرم. حيث توافد السودانيون إلى بيت السودان بالسيدة زينب للعزاء في فقيد الإعلام والوطن.
الإعلامي السوداني محمد محمود حسكا، والذي رحل في ريعان شبابه، نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار. هو الإعلامي السوداني المميز في القنوات الفضائية السودانية، وبالتحديد قناة النيل الأزرق، انتماؤه إلى الوطن والشعب الذي تبنى وقضاياه. وقبل أن يرحل، تمنى أن يكون السودان دائمًا بخير.
عزاء الراحل محمد محمود حسكا، يؤكد على نقاء سريرته وقلبه الطيب. بكاه الشعب السوداني، وبالتحديد قبيلة الإعلاميين.
بدأ العزاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم. الشيخ محمد عبد المحسن… ثم قدمت في بداية العزاء كلمة المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، الأستاذ/ محمد عبد القادر.. وقد تحدث عن محاسن الفقيد وما قام به من أجل أهله في السودان، وأنه كان يقوم بالأعمال التثقيفية للشعب السوداني خلال عمله في القنوات الفضائية السودانية، وبالتحديد قناة وتلفزيون النيل الأزرق. وأكد أنه كان يشاطره العمل في قناة النيل الأزرق. ورفع عزاء أهل السودان وحكومته الرشيدة بقيادة رئيس الوزراء، ونيابة عن السفير السوداني سعادة الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، وجميع موظفي وموظفات السفارة السودانية بالقاهرة.
كما تحدث الإعلامي الأستاذ مجاهد أحمد العجب عن مآثر الفقيد وجميع الأعمال الخيرية التي كان يقدمها، باعتباره أحد الأصدقاء. ثم تحدث صديقه مالك أبو الحسن وقدم العزاء لوالدته وأسرته وجميع أهل السودان، وتحدث نيابة عن أسرة المرحوم خاله عبد العليم خليفة نصر، وتحدث عن محبة الناس للمرحوم، وأكد أنه عاش حياة بسيطة ومختصرة بالرغم من النجومية والشهرة التي كان يتميز بها.
ثم تحدث الأستاذ المخرج شكر الله خلف الله نيابة عن الإعلاميين والصحفيين السودانيين، وأكد أن المرحوم كان يتميز بالهدوء والسكينة والبساطة في حياته العامة والخاصة، وأنه كان يحب السودان وأهله الطيبين. ثم تحدث صديقه المقرب جدا منه الأستاذ/ محمد حميدة، وتحدث عن آخر أيام في حياة المرحوم، وأنه كان يعمل كل يوم بنشاط كبير لافتتاح مركز إعلامي كبير لدراسة الإعلام.
ثم ختم الحديث الأستاذ المذيع الواثق جار النبي، وتحدث عن محبة الشعب السوداني للمذيع محمد محمود حسكا، وأنه نال رضاء جميع من عرفه أو عاش أو عمل معه. وفي نهاية اليوم، ختم المذيع من جميع الحضور بقراءة القرآن على روح المرحوم.”
الجمعة الموافق
12/12/2025م
القاهرة بيت السودان
الصحفي السوداني
د/عبداللطيف الطاهر توركبير








