رئيس حركة تحرير السودان المجلس القيادي/ القائد علي محمد حامد شاكوش لأصوات نيوز :-

رئيس حركة تحرير السودان المجلس القيادي/ القائد علي محمد حامد شاكوش لأصوات نيوز :-

الحركة وقفت جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة منذ الشرارة الأولى للحرب
اصطفاف بعض الحركات مع المليشيا خيانة تاريخية عظمى للشعب السوداني ولاتغتفر
أمريكا رعت مشروع التغيير الانقلابي في السودان.. ودولة الجنوب صمتت عن الجرائم المرتكبة رغم روابط الجوار
*حركة تحرير السودان الأم، التي أنشئت بجهود عدد من الشخصيات القيادية مع عبد الواحد محمد نور. ومع تعاقب الأحداث، وقع خلاف جذري داخل الحركة، كان من تداعياته أن قرر المجلس القيادي الأعلى الانفصال عن عبد الواحد محمد نور، بعد نقاشات مستفيضة حول مسار الحركة وأهدافها. وبناءً على ذلك، تم التنسيق بين جميع أعضاء الهيئة القيادية بإعلان مشروع حركة تحرير السودان المجلس القيادي، كامتداد جديد للرؤية النضالية الساعية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في السودان.. حيث تولى رئاسة حركة تحرير السودان المجلس القيادي القائد علي محمد حامد شاكوش، وهو أحد المؤسسين البارزين للحركة الأم فكانت ميلاد حركة تحرير السودان المجلس القيادي رسمياً.. التقيناه في هذه المساحة والتي تحدث فيها باستفاضة عن الحركة ومجريات الأحداث في البلاد ومشاركتهم الكبيرة في معركة الكرامة بجانب القوات المسلحة والنظامية.. فقال*
*الاستجابة لنداء الشعب*
………………………….؟
مع انطلاق منبر جوبا عقب ثورة ديسمبر المجيدة، كان من المفترض دخول الحركة إلى المفاوضات، غير أن بعض رفاقنا في المجلس القيادي رفضوا المشاركة. عندها، قررتُ بمعية عدد من رفاقي في المكتب القيادي خوض المفاوضات، استجابةً لنداء الشعب السوداني الذي رفع شعارات “حرية، سلام، وعدالة”. وبالفعل، خضنا العملية التفاوضية بحسٍ وطني مسؤول، ووقعنا على اتفاق سلام جوبا، إيمانًا منا بأن السلام هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار والتنمية.
*احترامنا للرفيق عبد الواحد رغم الاختلاف*
………………………….؟
عبد الواحد محمد نور، فقد كان صديقًا وزميل دراسة، ولم أسعَ إلى مناقشته بشأن الانضمام إلى طريق السلام احترامًا لقناعاته، رغم اختلاف وجهات نظرنا وتباين رؤانا حول المستقبل.
*الحركة بين الحضور السياسي والعمل الميداني*
…………………………..؟
لم تكن حركة تحرير السودان – المجلس القيادي بعيدة عن المشهد السياسي والإعلامي، لكنها ركزت جهودها على العمل الميداني داخل دارفور، حيث أجرينا جولات واسعة، والتقينا بأهلنا هناك لنستمع إليهم، ونتيح لهم الفرصة لمعرفة الحقائق عن موقفنا من الصراع وخلافنا مع الأخ عبد الواحد.
*قاتلنا ببسالة مع القوات المسلحة*
…………………………..؟
إيماننا راسخٌ بضرورة الدفاع عن السودان، ولذلك وقفت حركة تحرير السودان – المجلس القيادي جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية وكافة الأجهزة الأمنية، منذ اللحظة الأولى للمعركة. وقد قدَّمنا شهداء وجرحى، كان أبرزهم من استشهدوا يوم 12 مايو 2023 داخل القيادة العامة، حيث ظل رفاقنا يقاتلون ببسالة حتى كُسر الحصار عنها مطلع الأسبوع الماضي. وبعد عامين من الصبر والتضحيات، خرج جرحانا أخيرًا لتلقي العلاج في السلاح الطبي.
*نهنئ البرهان والشعب السوداني*
وبهذه المناسبة، نُهنئ السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورفاقه في القيادة، كما نحيي الشعب السوداني الصامد. ونؤكد مجددًا وقوفنا الثابت مع قواتنا المسلحة ودعمنا المطلق لها حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن.
*القوات في الجبهات عهد بالقتال حتى التحرير*
……………………………..؟
حركة تحرير السودان – المجلس القيادي تواصل نضالها ميدانيًا، إذ تنتشر قواتها في مختلف الجبهات، بدءًا من نيالا والفاشر، مرورًا بـالقيادة العامة، الفاو، والنيل الأبيض، حيث ساهمت في تحرير مدينة مدني، وتمركزت في أكثر من 12 محورًا. كما أن مقدمة قواتنا تستعد لدخول الخرطوم عبر محور الأعوج، بينما تتحرك وحدات أخرى مع كتيبة الصياد نحو دارفور عبر كردفان، لاستعادة السيطرة على كافة الأراضي السودانية.
*سنظل جميعا تحت راية الجيش السوداني*
………………………….؟
قررنا في حركة تحرير السودان المجلس القيادي.. الانخراط مباشرة مع القوات المسلحة السودانية دون أي شروط، لضمان تنفيذ الترتيبات الأمنية وفق اتفاق سلام جوبا، بما يضمن اندماج قواتنا في الجيش السوداني، حتى لا تتكرر تجربة الدعم السريع، التي أثبتت خطورتها على أمن الوطن ووحدته. إن إيماننا العميق يستند إلى أن القوات المسلحة هي الضامن الوحيد لأمن السودان واستقراره، ولهذا لن تحتفظ حركتنا بأي قوات مستقلة، بل ستظل جميعها تحت راية الجيش السوداني، التزامًا بوحدة الوطن وسلامة أراضيه.
*تحرير السودان من الإرهاب والارتزاق*
…………………………..؟
نتابع سير المعارك والانتصارات التي يحققها جيشنا العظيم، ونؤكد أن تحرير السودان من مليشيا الجنجويد الإرهابية بات قريبًا. فالمعركة ليست مجرد صراع مسلح، بل هي حرب وجودية تهدف المليشيات من خلالها إلى احتلال الفاشر، وإقامة كيان مستقل في دارفور تحت سيطرة الدعم السريع، ليكون قاعدة انطلاق نحو بقية أنحاء السودان.
*السودان سيظل لأهله والنصر آتٍ لا محالة*
…………………………….؟
الجرائم التي ترتكبها المليشيات، من استهداف المدنيين، تدمير المستشفيات، وتجويع النازحين، ليست سوى محاولات يائسة لتغيير هوية دارفور وطمس معالمها الثقافية، في إطار مخطط استيطاني خطير يسعى إلى محو التاريخ والذاكرة الوطنية. لكننا نؤكد لشعبنا أن هذا المخطط لن ينجح، فالسودان سيظل لأهله، والنصر آتٍ لا محالة.
*الموقف الدولي ازدواجية المعايير وتخاذل الحلفاء*
………………………………؟
من المؤسف أن نشهد تذبذبًا وترددًا في مواقف القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي رعت مشروع التغيير الانقلابي في السودان، وساندت مليشيات الدعم السريع الإرهابية. كما أننا نُعبِّر عن خيبة أملنا في موقف دولة جنوب السودان، التي أغمضت عينيها وصمتت عن الجرائم المرتكبة في السودان، رغم روابط الأخوة والجوار التي تجمعنا.
*الخيانة العظمى*
……………………………..؟
من المشاهد المؤلمة التي تُثير الدهشة أن بعض الحركات التي انشقت سابقًا عن عبد الواحد محمد نور، والتي تأسست على مبادئ حماية الوطن والمواطن، اختارت اليوم الاصطفاف مع مليشيات الدعم السريع المرتزقة. وهذا يُعد خيانة عظمى للشعب السوداني، الذي لن يغفر لهم هذا الانحياز المشين، كما لن يرحمهم التاريخ، فهم شركاء في الجرائم التي تُرتكب ضد أهلهم ووطنهم.
*عهدٌ متجدد بالوفاء للوطن*
…………………………………؟
نحن في حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، نجدد موقفنا الثابت في الوقوف مع قواتنا المسلحة حتى تطهير الوطن من الإرهاب. كما نُعلن رفضنا القاطع لأي حوار مع المليشيات المرتزقة، فالسودان لن يُدار إلا بأبنائه الشرفاء، وسنظل ماضين على درب النضال، مؤمنين بأن الشهادة في سبيل الوطن هي أشرف الخاتمات.. وما النصر إلا من عند الله، وسنمضي حتى التحرير الكامل، بعزيمة الأبطال، وإرادة الشرفاء.








