منظمة أصدقاء السلام والتنمية تنفذ برامج للتوعية بمخلفات الحرب في جبال مويا ووحدة سكر سنار
قائد الفريق رقم (5): نعمل على إنقاذ الأرواح وتقليل الحوادث.. والمركز القومي لمكافحة الألغام يخصص الرقم (60666) للبلاغات

متابعات: بشرى بشير
24/ 10/ 2026 م
أكد قائد الفريق رقم (5) بمنظمة أصدقاء السلام والتنمية صلاح الدين محمد أحمد أن الفريق ينفذ برامج للتوعية المجتمعية المباشرة بمخاطر مخلفات الحرب بما في ذلك الذخائر والألغام وسط المجتمعات بمناطق جبال مويا ووحدة سكر سنار الإدارية بهدف إنقاذ الأرواح والحد من الحوادث والإصابات الناجمة عن هذه المخلفات وأوضح صلاح الدين أن منظمة أصدقاء السلام والتنمية تأسست في العام 2003م وتتخذ من الخرطوم مقراً رئيسياً لها وتعمل في عدد من المجالات تشمل التعليم والصحة والحماية إلى جانب برامج إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها ومخاطر مخلفات الحرب وأشار إلى أن فرق التوعية المجتمعية المباشرة تعمل حالياً في جبال مويا ووحدة سكر سنار حيث تتولى رصد المناطق المشتبه في احتوائها على مخلفات الحرب ورفع المعلومات بشأنها إلى الفرق المختصة بالإزالة مبيناً أن المنظمة دفعت بستة فرق للعمل في هذه المناطق وأضاف أن تنفيذ هذه البرامج يتم بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وبإشراف المركز القومي لمكافحة الألغام الذي يتولى توجيه المنظمات العاملة إلى المناطق التي توجد بها الألغام ومخلفات الحرب وكشف صلاح الدين عن تخصيص المركز القومي لمكافحة الألغام الرقم (60666) لتلقي البلاغات الفورية عن الألغام والذخائر غير المنفجرة والأجسام الغريبة المشتبه في كونها من مخلفات الحرب داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة عبر الرقم المحدد دون الاقتراب منها أو محاولة لمسها أو تحريكها
وأوضح أن تخصيص الرقم يأتي لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات خاصة أن فرق التوعية لا تكون موجودة بصورة دائمة في جميع المناطق المشتبه بها ولفت إلى أن برامج الفرق تشمل كذلك رصد ضحايا مخلفات الحرب وتسجيل بياناتهم لا سيما المصابين الذين تعرضوا لإصابات أو بتر للأطراف نتيجة انفجار الذخائر بما يسهم في حصر الحالات وتحديد الاحتياجات ذات الصلة
وبيّن أن المنظمة تعمل أيضاً على بناء قدرات المجتمعات المحلية من خلال تدريب المعلمين والإدارات الأهلية والعاملين في مجالي الصحة والرعاية الاجتماعية لتكوين فرق مجتمعية مدربة قادرة على مواصلة التوعية والتعامل مع البلاغات وفق الإجراءات الآمنة حتى بعد انتهاء مهمة المنظمة في المنطقة
واختتم صلاح الدين حديثه بالتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية وتعزيز دور المواطنين في الإبلاغ عن مخلفات الحرب
باعتبار ذلك خطوة أساسية لحماية الأرواح وتقليل الحوادث والإصابات في المناطق المتأثرة








