رأي

فخرالدين عثمان العطا يكتب :  خواتيم العيد ال 71 للشرطة السودانية والتغطية المتميزة لاعلام الشرطة.. 

فخرالدين عثمان العطا يكتب :

خواتيم العيد ال 71 للشرطة السودانية والتغطية المتميزة لاعلام الشرطة..

 

 

اختتمت مع خواتيم العام الجاري فعاليات أعياد الشرطة السودانية ويوم.الشرطة العربية بالعيد ال 71 والتي جاءت تحت شعار ( نصر وعزة أمن وأمان .)

انطلقت الاحتفالات بأغلب ولايات السودان تحت رعاية واشراف رئاسة قوات الشرطة ورئاسات شرطة الولايات فكان الوفاء لأهل العطاء بتكريم متقاعدي الشرطة ورموز الاعلام والمجتمع وزيارة ودعم أسر الشهداء وتقديم العون لجرحي ومصابي معركة الكرامة عرفانا لما قدموه من تضحيات.. تبارت رئاسات شرطة الولايات في كيفية إدارة الاحتفالات لتخرج علي اختلاف نسقها في ثوب قشيب يليق بتاريخ الشرطة السودانية الذي تجاوز مائة عام وعقد ونيف من الزمان

في احترافية توارثها جيل بعد جيل بتراكمية عززت خبرات الشرطة السودانية في محاربة الجريمة وتطوير وتحديث الجوانب الخدمية المتصلة بحقوق المواطن المدنية…

جاءت إحتفالات هذا العام والشرطة تواجه تحديات جسام علي اثر خلفيات حرب الكرامة وماترتب عليها من ظروف بالغة التعقيد فرضت علي الشرطة مضاعفة جهودها لتثبيت ركائز الأمن وبسط هيبة الدولة وانفاذ حكم القانون فكانت الشرطة كما العهد بها علي قدر التحدي ولعل من أكبر الانجازات التي حققتها بعد ماطال الخراب مقراتها علي ايدي العبث والدمار الممنهج من جهة مليشيا الدعم السريع فكانت المعركة الحقيقية ونصرها الذي تحقق هو استعادة قاعدة بيانات الهوية السودانية ومن ثم كانت خطاوي بواسل الشرطة جنبا الي جنب مع القوات المسلحة في الزود عن حمي الوطن في حرب الكرامة فكانت قوات الشرطة حاضرة في تشكيلات قوات العمل الخاص والعمل العدائي وكان نسور الكنغو (قوات الاحتياطي المركزي) الفصيل المتقدم لقوات الشرطة في الصفوف الامامية مساندا ومرجحا لكفة القوات في دحرها للعدوان الغادر في كافة محاور القتال… وعلي التوازي باقسام الشرطة كان العمل الجنائي يعمل بكفاءة عالية بالتزامن مع تعزيز الارتكازات في العمل المنعي اضافة للجهود الكبيرة في العمل الكشفي للجريمة وتفعيل حملات الضبط والاحضار وحملات تقنين الوجود الاجنبي بالبلاد وبصفة عامة وبلا غرو احكمت الشرطة قبضتها وسيطرتها علي المهددات الامنية بالبلاد.

وثمة مبادرات هنا وهناك وبمختلف الولايات كانت الشرطة حضورا وشريكا اصيلا عبر تفاعل ومشاركة منسوبيها في حملات اصحاح البيئة والمخيمات الطبية والعيادات المجانية والفعاليات الثقافية وقد وظفت كل تلك المبادرات لصالح المواطن…

وعلي مر السنوات وعام بعد عام كانت تنتظم بالبلاد الاحتفائيات الراتبة بعيد الشرطة السودانية بالتزامن مع يوم الشرطة العربي ولكن تبقي اعياد هذا العام مغايرة ومختلفة ويبقي الاحتفاء الحقيقي الذي يمثل عيدا يوميا باشراق شمس كل صباح جديد علي الشرطة السودانية وهي تبذل الغالي والنفيس لبسط الامن والاستقرار وانفاذ حكم القانون ودونكم ما واجهته من تحديات حققت فيها الشرطة السودانية انجاز تلو انجاز بادارتها بحنكة واقتدار علي مجابهة التحديات الامنية التي لازمت حرب الكرامة وماترتب عليها من مهددات…

وبخطي واثقة وبمهنية واحترافية عالية وعلي خلفية الانجازات وعكس مجهودات الشرطة في عيدها ال 71… كان لاعلام الشرطة دور محوري بتغطية وادارة برامج الاحتغالات وعكسها في وسائل الاعلام بمختلف الوسائط الاعلامية في تغطية شاملة وكاملة لمجريات الاحتفال بكل ولايات السودان.

ومن العلامات المضيئة لاعلام الشرطة بالشراكة مع القوات المسلحة مبادرة زيارة جرحي ومصابي معركة الكرامة بمستشفي الباوارث ببورتسودان وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للجرحي والمصابين … وعلي المقدمة الاعلامية لاعلام الشرطة كان الانفتاح الواسع لتيم المكتب الصحفي بالادارة العامة للاعلام بولايتي النيل الازرق وسنار وقف من خلالها التيم في تغطية الاحداث بالولايتين وفي منجز اعلامي اجري التيم حوارات صحفية كان في مقدمتها حواري مديري شرطة اقليم النيل الازرق وولاية سنار عكست تلك الحوارات ترميم المباني التي طالها الخراب وترتيب صفوف القوات وتامين الموسم الزراعي وتامين الشروط الحدودي بالانتشار علي الحدود وبالاخص باقليم النيل الازرق اضافة لاحكام السيطرة علي النقاط الحاكمة بالولايتين بجانب وقوف تيم الاعلام علي منجزات شرطة الولايتين في كفة محاور العمل الشرطي.. ونحسب ان تلك الزيارة حققت مكاسب اعلامية من حيث التغطية الاعلامية الممتازة بجانب الانفتاح الواسع اعلاميا وتحقيق الرضا الشرطي باهتمام اعلام المركز بالولايات وتحقيق قومية الشرطة.

جاءت احتفالات الشرطة لهذا العام كما زكرنا انفا اكثر تميزا استمدت فيها تميزها بتصدي قوات الشرطة للمهددات الامنية وكان اعلام الشرطة سباقا وعلي العهد به حضورا انيقا في تغطية الاحداث والفعاليات وعكسها في كافة وسائل الاعلام ( المقروءة.. والمسموعة.. والمرئية .. وعلي وسائل التواصل الاجتماعي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى