عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( العنوسه والبوار عند نساء السودان تسمي.. مرض حامد !!)

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( العنوسه والبوار عند نساء السودان تسمي.. مرض حامد !!)
* عند نساء السودان زمان غير المتزوجات الكثير من الاسماء عن عدم زواج البنات وخاصه بعد وصول سن الاربعين ويطلقون عليها (البايره ) بمعني وصلت طور العنوسه وهن البنات اللاتي فاتهن مترو ( قطار ) الزواج واصبحت تبحث وتدور ومن ينقذها من هذا العجب العجاب حتي تتزوج وتنجب البنين والبنات ويمكن الانجاب بعد الاربعين ولله في خلقه شؤون !!
*البعض من نساء السودان بعد مرور قطارات الزواج تظل في انتظار تجمعات وجمعيات محاربه ( البوار ) والتي يتم عقدها في الميادين بطولها وعرضها. ويتم ( رص ) النساء البايرات او نساء العنوسه في صفوف طويله وثم يدخل الرجال غير المتزوجين او المتزوجين لعزل الزوجه المناسبه وتصبح الحاله ( كلاسيكو ) التجمع وتدوي الزغاريد مع الاختيارات الموفقه !!
*من المؤكد ان جمعيات محاربه العنوسه والبوار للنساء باي صوره من الصور ليس فيها المستحيل رغم وقفه النساء المتزوجات ضدها لانها تساند التعدد في الزواج ولهذا يحملن السكاكين الطويله ضد التعدد حتي لو كانت الثانيه وكما انهن يعرفن الدين الإسلامي !! النساء المتزوجات علي علم ان التعدد ليس حراما والدين الاسلامي قد حلل زواج اربع نساء وذكر في القران الكريم وبعض الرجال لا يرونه عيبا زواج التعدد ( ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون )!!
* لقد دخلت كثيرا في امور واغراض زواج ( البايرات ) في السودان وشاهدت العديد من التجمعات الناجحه وفي بعضها تلاشت العنوسه وقد سمعت الكثير من البنود وانه لا خوف ولاضرر من اعلان ممارسه ( زوجه واحده لا تكفي ) !!
* عندما اعلن علنا المسانده للتعدد في الزواج واردد ( زوجه واحده لا تكفي ) يطلع بعض الاصدقاء ان التنفيذ مني من المستحيلات لان زوجتي وغصبا عني متمسكه بقوتها انها ( سيد الاسم ) والشعار المتفق عليه ( زوجه واحده تكفي ) !!
* احد الاصدقاء حلف واقسم ان زوجتي ماسكه حبل الخنق وامامي الطريق الدامس والوصول الي ميادين محاربه العنوسه وهي التي تحمل البنادق والدوشكا داخل المنزل واستخدامها يتم عند اللزوم !!
* من الحكايات التي نسمعها من ( شمارات ) نساء العنوسه والنساء البابرات من الزواج في السودان ان المراه عندما يصل عمرها الاربعين يطلقون عليها ايضا انها في مرحله ( مرض حامد ) وكنت حريصا ان اعرف من هو حامد هذا ولماذا. ذلك الاسم بالذات وهل ان هنالك من الرجال في السودان وكان عمره كبيرا واخذ يتجول ويبحث عن زوجه ولم يجد. او انه كان قبيحا ولم تقبله النساء في الزواج ؟!!
* احد النساء العاقلات كانت مرجعي عن اسباب ( البوره ) والعنوسه في السودان والتي ازدادت في الاعداد واصبحت النساء غير المتزوجات ( البايرات ) اكثر من الرجال وبدرجه مبالغه!!
* علمت منها وهي تحذق الحكم المربط بالحقائق وذكرت لي الكثير عن نساء السودان غير المتزوجات وقد اطلق عليهن ( مرض حامد ) !!
* سالت تلك الزوجه الحكيمه ان كان ( مرض حامد ) قد اطلق علي امراه في الحي وكان عمرها فوق الستين ولم تتزوج. وان عندها مرض جامد وهو الذي لم بتزوج وكان عمره فوق الستين ايضا !!
* الذي حصل ان اهل ذلك الحي كانوا يطلقون علي المراه التي لم تتزوج ان عندها ( مرض حامد ) !!
* الذي عرفناه اخيرا ان اسم ( مرض حامد ) كان بالفعل عن المراه التي تصل الي عمر طويل ويفوتها قطار الزواج وقد طال العمر ولم تتزوج ولهذا يقولون انها مصابه بمرض حامد وكانت اهل الحي عندما يمرون امام منزلها يفولون ( دا منزل مرض حامد ) !!
* تداول اسم مرض حامد علي كل امراه لم تتزوج اسوه بالرجل حامد الذي لم يتزوج ولا يعرف النساء وان اازواج مثل المرض!! ما اكثر مرض حامد عند النساء غير المتزوجات وانها حكايه عن النساء البايرات في السودان !!
* علي كل حال اننا ننتظر شرح اسم مرض حامد والتي قيل انها تطلق علي امراه غير متزوجه واصبحت من ( البايرات ) ودخلت العنوسه !!
* نتوقع المزيد من الشرح. الاكثر عمقا عن حكايه ( مرض حامد ) وهل حقا تطلق لمن فاتها قطار الزواج وصارت ( بايره ) وهل ممكن نقول انها في ( مرض حامد ) ؟!! هل هي امراه غير متزوجه وترضي ربط اسم مرض حامد في امر الزواج وبعدها يضيع الاسم ؟!!!








