رأي

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( الدرجات العليا بالسودان دقت الدلجه وبالشفشفه والتزوير!!)

* زمان تطرقنا لما يحصل للشهادات السودانيه العلميه وكانت تمنح بالتزوير والشفشفه وكان ذلك داخل وخارج السودان وقد اكثرنا الصياح والنباح والخطر علي سمعه السودان ولم نجد من حكومات السودان استجابه واستمرت حكايات التزوير للشهادات العليا وفي دول الخارج تباع من داخل ( الشنطه ) وبعدها استلام الدولارات وضاعت سمعه السودان وذهبت الوطنيه الي نار جهنم !!

* اذي زاد الطين بله شاهدت وفي عام 2007م داخل الوطن نفس ممارسات التزوير للشهادات بالخارج تمارس وكنت وقتها قد حاربت المهجر وقررت خدمه الوطن بعد اغتراب طويل وكانت معي درجه الماجستير من جامعه واشنطون الامريكيه بتاريخ 2003م والمعروف في نظم التعليم الامريكي ان الشهادات العليا لابد ان تحمل توقيع وزير الخارجيه وتلك شهاده حره نظيفه !!

* عندما كنت اعمل بصحيفه ( الوطن ) بالخرطوم قررت اكمال الدراسه والحصول علي الدكتوراه وذهبت بالفعل الي الجامعات !!

* عرضت كل الشهادات الموثقه وهي من جامعه الخرطوم وجامعه واشنطون وشهاده ( صحفي احتراف ) بتوقيع البروف علي شمو والراحل الدكتور ( هاشم الجاز ) وشهاده عمليه من صحيفه ( الخليج ) الاماراتيه وقد ادهشت الشهادات الموثقه تلك الجامعه ووافقوا. !!

* الذي اذهلني ان بعض الكلام مع جماعه تلك الجامعه ظنوا انني خير الصيد لهم وكان كلامهم يعني الحصول علي ( شفشفه الدكتوراه ) والحصول عليها في وقت قصير وبمبلغ معين يتفق عليه !!

* ذكروا ان الثوقيعات صالحه والاستلام بعد شهر وفي الحال ذكرت لهم هجومي علي ذلك الفساد وقد قابلني بنفس الملامح في المهجر والاغتراب وانتقادي للحكومه ووزير التعليم العالي والبحث العلمي !!

* حقيقه لقد طالبت في الصحف انه لابد (شطب ) ومراجعه كل الشهادات العليا وخاصه الماجستير والدكتوراه بدءا من عام 1990م حتي نحارب التزوير في الشهادات العليا التي دقت الدلجه وكان فيها شفسفه الدكتوراه !!

* عند حدوث ثوره ديسمبر 2018م المجيده كتبت وناقشت وزيره التعليم العالي والبحث العلمي البروف ( انتصار الزين صغيرون ) في حكومه الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس وزراء السودان ( السابق ) ولكن الوزيره لم تكن معنا وانما كانت تنفذ قرارات ( قحت ) القحاته وماتت ( اعمدتي ) ودفنت في مقابر الوزاره !!

* بالامس دخلنا مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور احمد مضوي موسي بحكومه كامل ادريس في حالات التزوير بعد استقاله مدير الشؤون العلميه بجامعه الخرطوم وكان في الخاطر مراجعه ما حصل وسمعه الجامعه فوق كل المشاكل !!

* في نفس المخاطبه لوزير التعليم العالي وقعت علينا ما نشره الكاتب ( ابوالركاب ) وقد اوضح وكتب الكثير الخطر عن ( شفشفه الدكتوراه ) بالسودان وما حصل في عهد وحكم النظام البائد وكانت لاسباب لازمه في الحصول علي تلك ( الشفشفه ) والتزوير في درجات الدكتوراه. بالذات ثم بعدها البحوث العلميه !!

* كانت الكتابه عميقه التوضيح واظهار الحقائق وظهرت بما يسمي ( دكتوراه علي الرصيف ) وقد اوضح الكاتب ابوالركاب ان اصحاب الدكتوراه المزوره كانت من نخب بلا عقول وجهلاء مزوره وطبول جوفاء ولهذا كانت الشهادات لمنفعه خاصه ولا تخدم الوطن ولم تكن هنالك شهادات بمسارات تعليميه واضحه من اجل السودان !!

* لقد اوضح الكاتب اماكن حصول الماجستير والدكتوراه وكان هو مكتب زوجه نائب مدير جامعه ام درمان الاسلاميه وكان بالمكتب خبراء في ( شفشفه ) الدرجات العليا. !!

* ذكر الكاتب لجان مناقشه الشهادات المزوره ولم تذكر الاسماء ولك الله يا وطني السودان الجريح !!

* تفاصيل ( شفشفه الدكتوراه ) قد وضحت علنا ولكن كيف حصلت عليها وداد بابكر حرم عمر البشير حاكم البلد واخرون غيرها ؟!!

* بلا تفاصيل لقد حصلت وداد بابكر علي الدكتوراه في اكتوبر 2017م من جامعه كرري وهي بعنوان ( دور التخطيط الاستراتيجي الاسلامي في تحقيق الامن الغذائي ) وكانت قد حصلت علي درجه الماجستير من جامعه الجزيره في عام 2012م وهي قد حضرت الي الخرطوم بلا ثانويه وجامعه ولله في خلقه شؤون !!

* اظن وان في بعض الظن اثم ان اثاره ( شفشفه الدكتوراه ) تتفق مع ما طالبت به من مراجعه كل الدرجات العليا خلال الثلاثين من الاعوام العجاف لان معظم الشهادات. قد منحت بالداخل والخارج في السودان دون دقه ولمصالح خاصه فاسده وكان تدمير التعليم ولم نجد حتي جامعه الخرطوم التي كانت تمثل السودان في قائمه الترتيب العالمي واخذ اسمها يختفي وحكمت نهضه تعليم السودان ما يسمي ( شفشفه الدكتوراه ) والتزوير !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى