عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا: (حكومة كامل صارت مثل حكومة «سقط لقط»!!)

الشعب في السودان ما كان يريد أن يردد أن حكومة الدكتور كامل الطيب إدريس، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، قد أصبحت حكومة «سقط لقط» وأنها لا تزال بلا الناطق الرسمي للحكومة!!
يا كامل إدريس، هل تصدق أن الحكومة بلا ناطق رسمي باسمها يُطلَق عليها حكومة «سقط لقط»؟!!
ما الذي يمنع وجود ناطق رسمي للحكومة، وهل هناك أسباب سياسية مقنعة؟!!
الذي نعرفه أن زميلنا الصحفي خالد الأعيسر — وهو وزير الثقافة والإعلام والسياحة سابقًا — كان الناطق الرسمي، ولكنه اليوم سكت دهراً!!
الذي يعلمه الشعب يا كامل أنك بلا توقيتٍ واضحٍ لتحديد زمن إبعاد الناطق الرسمي، ودون إنذار لم تحدد أو تختَر بديلاً، وبعدها لم نسمع من يعلن أو ينطق بما حدث ويحدث في السودان وما تناضل له حكومة كامل إدريس!!
الذي حصل ووضح جليًا أن حكومة السودان كانت بلا ناطقٍ رسمي، ولم نسمع شيئًا عند احتلال الدعم السريع للفاشر في دارفور، وكانت معركة لا توصف، وصار أهل السودان في حيرةٍ: ماذا تقول حكومة السودان؟!!
هنا يذكر شعب السودان المكلوم أنه مع حكومة دولةٍ ليس فيها ناطق رسمي، ونامت العيون وتكّت الأيادي في حكومة الدولة، وتذكر الناس: «كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا»!!
طيب يا رئيس مجلس الوزراء بالسودان، كيف يعرف أهل السودان ما يدور داخل البلاد والحكومة أصبحت لا تتكلم ولا تملك ناطقًا رسميًا ووصلت إلى لقب حكومة «سقط لقط»؟! ولكن يا كامل إدريس، أين مستشاروك بعد تلاشي الناطق الرسمي؟!!
بالمناسبة يا كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء بالسودان: نحن من أهل السودان في المهجر والغربه نعلم كل ما يحصل داخل الوطن عبر التواصل الاجتماعي والـ«أسافير» والواتساب، وعرفنا ما دار في الفاشر واغتيالات ميليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة لأهل دارفور؛ وكانت الاغتيالات بالآلاف واستولى الدعم السريع على كافة المباني ورفعوا علم دولة الإمارات!!
أهل السودان بداخله يعتمدون على حكومة الدولة، ولا يزالون بلا كهرباء ولا مياه، والمسيرات من الدعم السريع فعلتها؛ لكن هل أخبرهم الناطق الرسمي للحكومة بما حصل ويجري؟!!
يا كامل إدريس، هل يعرف مستشاروك في حكومتك تفاصيل ما يدور في الفاشر ومتابعة ما يحصل في وزارات الحكومة؟!! هل وزيرة شؤون مجلس الوزراء تتابع ما يدور داخل الوزارات؟!!
بالعقل والمنطق، شعب السودان لم يشاهد تحرّكات الوزارات الهامة في الدولة مثل وزارة المعادن والذهب والمالية والخارجية والتعليم العالي والتربية والتعليم الوطني والزراعة والثروة الحيوانية والصحة في حكومة «سقط لقط»!!
ما كان شعب السودان ليرغب في تسمية حكومة كامل إدريس «سقط لقط» لو لم يظهر هذا الإهمال منذ البداية وبرز بوضوح شمسٍ في رابعة النهار: الحكومة بلا ناطق رسمي والمستشارون بعيدون كل البعد عن الأحداث!!
حال دولة السودان يحتاج إلى جماعة المستقلين، ومن هنا يطالب شعبه المناضل كامل إدريس بإعلان اسم الناطق الرسمي للحكومة فورًا؛ وأظن أن السودان فيه عمالقة!!
الذي لابد أن يسمعه كامل الطيب إدريس، رئيس مجلس الوزراء بالسودان، أن اختيار وتعيينات الوزراء والوزيرات لم تكن بالصورة المطلوبة، وكانت الفرصة متاحة لكامل إدريس لوجود المستقلين، ولهذا كان الاختيار على عجل!!
الذي زاد الطين بلة هو عدم وجود ناطق رسمي لحكومة السودان، وزِد على ذلك: ما هي أعمال مستشاري رئيس مجلس الوزراء؟ ولم نسمع منهما ما ينفع السودان وكيف تم الاختيار؟!! يا كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بالسودان، لم تمر شهورٌ على ظهور الحكومة حتى أُطلِق عليها حكومة «سقط لقط» لأسباب واضحة، وما عليك إلا الاجتهاد والتوقف عن الإهمال!!!








