كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( أحبابنا أهل الهرشة من الزوجة الواحده مالكم صامتون ؟!!)

من أولها يا أحبابناه أهل الهرشة وغسيل العدة من الزوجة الاولي مالكم صامتون وهل من الصعب والمستحيل ان تشاركوا في قواعد واعذب وأحلى الكلام عن الحب والتعدد في الزواج ام إنه بعض الحب ما قتل ؟!!
لقد قلنا أحبابنا أهل الهرشة من الزوجة الواحده ولم نقل أحبابنا اهل الهوي جماعة التعدد الزوجي وأنتم تعلمون إنه مع القرآن الكريم ( مثني وثلاث ورباع ) !!
الذي لا أنساه ابدا تلك الشتائم التي كانت علي رأسي وقلمي وكانت من ابشع الألفاظ وافظع من ضرب غرائب الإبل والأسباب كانت عن عمودي ( كل الزوايا ) بصحيفة ( تسامح نيوز ) الالكترونية وكان بعنوان
( زوجة واحده لا تكفي والتعدد !!)
وكانت علي الفور بنادق الزوجة الواحدة وكان شتيمة احبابنا أهل الهوي من أصحاب التعدد وهم الذين كانوا سندي وملاذي ووقفوا معي ومع التعدد في الزواج قلبا وقالبا !!
اليوم وفي صحيفة ( أصوات نيوز ) الالكترونية أنزل الكلام إلى أحبابنا أهل الهرشة من الزوجة الواحدة وأطالب المتزوجات في خانة الواحدة الهدوء والمتابعة بذوق وإحترام وبروح ( البايرات ) أو جماعة ( العنوسة ) التي تطلق علي البايرات في الزواج في دول الخليج. !!
هنا في السودان رغم مشغوليات حرب ابريل 2023م حدثت العديد من حفلات الزواج خارج السودان لأن لا تزال تنهمر ولم تتوقف وبعض الناس في الوطن الحبيب استندوا علي كلمات ( مالك عقار ) نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي الذي قال إن الحرب سوف تنتهي في نهايه شهر ديسمبر 2024م وهذا لم يحدث والساقية لسه مدوره !!
يا أحبابنا أهل الهرشة من الزوجة الواحدة في السودان كل العالم يعرف شدة دوي الحرب ووقتها لا مكان للبحث عن الزواج وما ادراك ما الزواج فوق الواحدة وأصبح البحث عن النزوح والهروب من شدة الحرب وما عندهم الوقت والزمن للبحث عن واحدة ثانية اوغيرها ولا ( فاضيين ) لمثني وثلاث ورباع !!
أقول للجميع إن هذا العمود لا يهبش ويتكلم ويتحدث عن حالات احبابنا أهل الهرشة من الزوجة الواحدة في المهجر والاغتراب ولاني عشت معهم السنوات الطوال واعلم تماما انهم في سجون الزوجة الواحدة وعلي الأيدي الجنازير والسلاسل القوية التي تمنع الخروج اللاواعي والغريب لم اسمع منهم سرا اوجهرا او من وراء الكواليس عن كلمات ( عاوز اتزوج واحدة ثانية ) ودا البند الأول في قانون الزوجة الواحدة الفريدة لحالها ومجراها !!
اذا قال احدهم سهوا او ( هظارا) ووصلت عن طريق الشمارات الي اسد وسيدة الموقف في البيت او عن طريق الجاسوس فسوف يكون عذاب جهنم وليس أقل من الذبح الكلامي امام كل أهل الاغتراب والمنفذ هي الزوجة الواحدة والناطق الرسمي وتصدر قرارات التطاول والهجوم واقلها غسيل العدة بشكل رهيب ومعها غسيل كل الملابس وبعدها يظل الزوج في الغربة مشلول اليد واللسان ولن يستطيع النفي والدفاع عن نفسه من تلك الجريمة لانها انتشرت في الشمارات وعمت كل المناطق !!
بصراحة ان أهل الزوجة الواحدة في المهجر والغربة يظلوا يسبحون في التيار الصامت وقد حفظوا عن ظهر قلب ما قاله ( ابن مالك ) : ان الرجل اذا كان له زوجة واحدة فقد انبلي في جسده ونفسه وادركه الهرم وهو في عنفوانه وهو يشكي من داء العظام في الظهر والرقبة والمفاصل وكثر يأسه وقلت حيلته وذهبت بشاشته وصار كثير التذمر والشكوي. !!
( نواصل )







