اخبار

رئيس مجلس السيادة يقطع بعدم وجود اتصالات مع “قحت”

 

رئيس مجلس السيادة يقطع بعدم وجود اتصالات مع “قحت”

 

بورتسودان : أصوات

قطع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بعدم وجود اتصالات مع “قحت”.

وقال إن الحديث حول أن هناك إتصالات مع قحت محض شائعات وكذب وقال نحن إتصالاتنا مع المقاتلين في الميدان فقط.

وأضاف ، أن السودان لن يقبل أن تفرض عليه حكومة او يفرض عليه حمدوك أو أي شخص آخر، وأضاف قائلا من يريد أن يحكم السودان عليه أولا الحضور لأرض الوطن والقتال مع الشعب السوداني لدحر التمرد وقال لا مكان لعملاء الخارج بيننا بعد اليوم.

وقال البرهان ” أنا أتعجب من بعض الدول التي تنادي بأن يحكم حمدوك مرة أخرى ” وقال لا أحد بإمكانه فرض حكومة على الشعب السوداني من الخارج. وعلى المجتمع الدولي والإقليمي توفير طاقاتهم ومساعيهم لأن الشعب السوداني قال كلمته بشكل واضح وهو يكرس كل وقته لدحر المؤامرة التي تستهدف أمنه وإستقراره.

وتابع البرهان ” نحن مصممون وسنمضي في الطريق الذي إرتضيناه مع الشعب السوداني ” مشيراً الي إلتفاف الشعب حول قواته المسلحة من أجل دحر التمرد وأي مؤامرة خارجية تحاك ضده.

وحيا سيادته القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة والمشتركة في معركة الكرامة وأضاف ” الشعب السوداني سينتصر في النهاية شاء من شاء وأبى من أبى” مؤكداً أن هذا الشعب لن تفرض عليه أي حلول خارجية.

ووجه رئيس مجلس السيادة رسالة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

وقال أن على الاتحاد الأفريقي والإيقاد توفير جهدهم بإعتبار أن ما يقومون به من دور لن ينال رضا السودانيين، وأضاف ” كيف تثنى لهم أن يأتوا بشخصيات منبوذة من السودانيين لتنصيبهم مرة أخرى على أهل السودان” .

وجدد سيادته التأكيد بالمضي قدما في معركة الكرامة حتى تطهير البلاد من دنس التمرد وأضاف ” هدفنا في النهاية أن يكون لدينا جيش مهني قومي واحد منوط به حمل السلاح والدفاع عن سيادة السودان وسلامة أراضيه، ويجب أن يكون بعيد عن السياسة ولا صلة له بالتحزب “.

وأعرب البرهان عن شكره وتقديره لكل الدول الصديقة والشقيقة التي وقفت بجانب السودان مبينا أن ما حدث في أديس أبابا قبل يومين دلل على أن كثير من الدول التي تقف الي جانب الحق إمتنعت عن المشاركة في المؤتمر الإنساني الذي تم تنظيمه بهدف تبييض وجه المعتدين على الشعب السوداني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى