وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: (حكاوي للبوم العجبو الخراب)…1 ونقص القصص للبوم العجبو الخراب هل سمع البعض بحكاية ورطة المليشيا في بارا أم لبخ؟.

التاريخ يحكي عن أزحف الأولى وأرتال الشهداء، وحين تتورط المليشيا في المرة والشريف عبدالمنعم والرضة يدفع فعلها جحافل الفرسان للتصدي والدفاع عن الأرض والعرض والمال، وتسقط مع هيوت الفزعة:
تعال يا طير كل
ليك
مطايب
لحم صبيان ما فينا
شايب
تسقط سردية ارتباط أهل الدار بالاستنفار، لأن عناصر المليشيا تعودوا على مبدأ الإغارة على المجتمعات، حيث لا كوابح قيمية تعصمهم من أكل أموال الناس، وتطل أزحف الأخرى وتتزين قيزان دار الريح بشهداء دار حامد (67) شهيداً، وعدد (22) جريحاً وصلوا إلى مشافي الأبيض، ولكن.
المليشيا دخلت في صدمة نفسية، حيث تلقت هزيمة ساحقة، فقد خسرت معركة يومي الخميس والجمعة، حيث استطاعت مسيرات القوات المسلحة تلقينهم درساً، فتجاوز حجم قتلى المليشيا حاجز الـ(212) عنصراً، وتدمير وفقدان (19) عربة قتالية، ومن بين القتلى العميد البني من (فوجا)، فهل تخاف المليشيا من تأثيرات الأحداث على امتداد طرق الإمداد؟.
واضح أن الأرض اهتزت على أقدام عناصر المليشيا، لأن فقدان الأرض نتيجة لارتفاع حجم الانتهاكات أدى إلى رفض المجتمعات المحلية لتواجد عناصر المليشيا بمناطقها، ونتيجة لأحداث المرة ستذهب المليشيا في اتجاه سحب عناصرها من مناطق دار حامد في الاتجاه الجنوبي الغربي
ويصبح أمام المليشيا طريق واحد للإمداد، الطريق الصحراوي إلى حمرة الشيخ، وآخر عبر أم قوزين حمرة الشيخ، لأن طريق فوجا وأم قصة ستكون المخاطر فيه في مستويات متقدمة نتيجة لانتشار الكوليرا في فوجا، مما يجعل تجمعات المليشيا وجنودها عرضة للإصابة بالوباء، حيث وصلت الإصابات التراكمية إلى
(308)، والوفيات (77) حالة وفاة، في وقت تعجز فيه المليشيا عن التدخل لصالح المواطن طيلة سنوات الحرب،
بل دمرت كل مؤسسات القطاع الصحي، فهل تشكل الهزيمة في بارا
أم لبخ عنواناً يفرغ مضمون حرب الدعاية المبثوثة من قبل المليشيا؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 31 /5 /2026








