محمد غبوش يكتب : إعتذار.. يكشف ما وصلنا له من دمار

الإعتذار الذي تقدمت به إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم لنظيرتها في الإتحاد الإرجنتيني عن الدعوة لأداء تجربة ودية بين المنتخبين.. يؤكد الدمار الذي وصلنا له..
ويؤكد ما أوصلتنا له هذه المجموعة من تدني في كل شئ.. وخراب في كل تفصيلة..
أن يدعوك (بطل العالم) للتباري معك ثم تعتذر فذلك قمة في الدمار..
وأن يدعوك منتخب يقوده (البرغوث) ميسي للتباري معه وتعتذر فذلك فشل مابعده فشل..
نحن شعب يحبنا الله كثيراً.. لذلك أتاح لنا فرصة تاريخية للتباري مع أفضل منتخب في العالم حالياً.. ولكننا للأسف فشلنا في إقتناصها..
مثل هذه (الفرص التاريخية) تبحث عنها بقية الدول التي تفهم.. وتدفع ملايين الدولارات من أجل الفوز بها..
ونحن.. جاتنا (مدردقة) لحد عندنا وفشلنا في تسديدها.. لا عفواً سددناها في مرمانا وأحرزنا (هدفاً عكسياً).. خسرنا به أهم بطولة وهي (إحترام النفس)..
إختيار الأرجنتين لنا لم يكن إعتباطاً ولا صدفة.. ولكن من واقع نجاحات حققها صقور الجديان بقوة في المسابقات التي شاركوا فيها مؤخراً..
ورفضنا.. وفشلنا في خوض التجربة.. للأسف أعادنا للمربع الاول.. ونسف كل تلك النجاحات..
إتحادنا العام الهمام مطالب (إن كان) صحيحاً ماذكره برفض الجهاز الفني للتجربة.. (وإن كنت أشك في ذلك) بإصدار قرار فوري بإقالته واليوم قبل الغد..
وإن لم يكن كذلك و(كذب علينا) وهو الأرجح.. عليه أن يعلن إستقالته فوراً.. او أن تتم إقالته..
مثل هذه المباريات تعتبر (بطولة) قائمة بذاتها يمكن ان تتفوق على كل البطولات الإفريقية.. وتتهافت عليها القنوات لنقلها وبثها.. لذلك فالتفريط فيها يرقى لمرحلة (الجريمة)..
السودان المتطلع للإعمار والبناء أتته (فرصة ذهبية) لا تتكرر بسهولة لتتوجه كل أنظار العالم حوله.. وركلها بل فشل في إستثمارها..
غايتو.. منكم لله أيها الفشلة..
(غبوش)








