هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي تُدَشِّينُ مُبَادَرَةَ “كَرَرِي نَظِيفَةٌ وَخَالِيَةٌ مِنَ الْأَمْرَاضِ”

محلية كرري / سَنِيَّة إِبْرَاهِيم أَحْمَد مُحَمَّد
دَشَّنَتْ هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي الْخُطُوَاتِ الْأُولَى لِمُبَادَرَتِهَا الطَّمُوحَةِ: “كَرَرِي نَظِيفَةٌ وَخَالِيَةٌ مِنَ الْأَمْرَاضِ”؛ وَذَلِكَ ضِمْنَ اسْتْرَاتِيجِيَّةٍ شَامِلَةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ السَّلَامَةِ الْبِيئِيَّةِ وَمُكَافَحَةِ الْأَوْبِئَةِ، عَبْرَ مَنْظُومَةِ عَمَلٍ مَيْدَانِيَّةٍ مُتَطَوِّرَةٍ.
ولتَطْوِيرُ الْأَدَاءِ الْمَيْدَانِيِّ
بَذَلَتِ الْهَيْئَةُ مَجْهُودَاتٍ مُكَثَّفَةً لِتَطْوِيرِ آلِيَّاتِ الْعَمَلِ بِقِطَاعَاتِهَا التِّسْعَةِ، حَيْثُ شَمَلَتِ الْخُطَطُ تَفْعِيلَ الْأُسْطُولِ الْآلِيِّ، وَتَكْثِيفَ حَمَلَاتِ إِزَالَةِ التَّرَاكُمَاتِ فِي الْأَسْوَاقِ وَالْمَنَاطِقِ الْحَيَوِيَّةِ. وَأَكَّدَتِ الْإِدَارَةُ الْعُلْيَا، بِرِئَاسَةِ الْأُسْتَاذِ/ أَحْمَد حَسَن الْبَشِير، تَوْفِيرَ الدَّعْمِ اللَّوجِسْتِيِّ اللَّازِمِ لِاسْتِدَامَةِ الْعَمَلِيَّاتِ الْمَيْدَانِيَّةِ، وَضَمَانِ الِاسْتِجَابَةِ السَّرِيعَةِ لِبَلَاغَاتِ الْمُوَاطِنِينَ.
الشَّرَاكَةُ الْمُجْتَمَعِيَّةُ:
وَيَتَضَمَّنُ الْبَرْنَامجُ الْمُعْلَنُ جَدْوَلًا زَمَنِيًّا يُشْرِكُ السُّكَّانَ وَأَصْحَابَ الْمَحَلَّاتِ التِّجَارِيَّةِ فِي عَمَلِيَّاتِ النَّظَافَةِ؛ حَيْثُ يَلْتَزِمُ أَصْحَابُ الْمُنْشَآتِ بِتَطْهِيرِ مُحِيطِ مَحَلَّاتِهِمْ، بَيْنَمَا تُنَظِّمُ لِجَانُ الْأَحْيَاءِ حَمَلَاتٍ دَوْرِيَّةً لِضَمَانِ خُلُوِّ الْمُرَبَّعَاتِ السَّكَنِيَّةِ مِنَ النِّفَايَاتِ. وَمِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ يُخْتَتَمَ الْبَرْنَاجمُ بِاحْتِفَالِيَّةٍ رَسْمِيَّةٍ لِإِعْلَانِ “كَرَرِي مَحَلِّيَّةً نَظِيفَةً”.
التَّحَدِّيَاتُ الرَّاهِنَةُ:
تُواجِهُ الْهَيْئَةُ عِدَّةَ صُعُوبَاتٍ، أَبْرَزُهَا:
التَّوَسُّعُ السُّكَّانِيُّ الْمُطَّرِدُ وَالضَّغْطُ عَلَى الْخِدْمَاتِ.
ارْتِفَاعُ تَكَالِيفِ صِيَانَةِ الْآلِيَّاتِ وَالْمُعَدَّاتِ.
السُّلُوكِيَّاتُ السَّالِبَةُ مِثْلَ الرَّمْيِ الْعَشْوَائِيِّ لِلنِّفَايَاتِ.
التَّوْصِيَاتُ:
خَلَصَ البرنامج إِلَى ضَرُورَةِ:
تَشْدِيدِ الرَّقَابَةِ الصِّحِّيَّةِ الْمَيْدَانِيَّةِ وَتَفْعِيلِ الْقَوَانِينِ.
تَوْسِيعِ الشَّرَاكَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ لِدَعْمِ اسْتِقْرَارِ الْبِيئَةِ.
نَشْرِ الثَّقَافَةِ الْبِيئِيَّةِ عَبْرَ الْوَسَائِلِ الْإِعْلَامِيَّةِ.
الْخَاتِمَةُ
تَأْتِي هَذِهِ الْخُطْوَةُ لِتَرْسِيخِ نَمُوذَجٍ بِيئِيٍّ مُسْتَدَامٍ، يَعْتَمِدُ عَلَى تَكَامُلِ الْأَدْوَارِ بَيْنَ الْهَيْئَةِ وَالْمُجْتَمَعِ؛ وُصُولًا إِلَى بِيئَةٍ صِّحِّيَّةٍ آمِنَةٍ تَلِيقُ بِإِنْسَانِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي
مع تحيات
وِلَايَةُ الْخَرْطُومِ
هَيْئَةُ نَظَافَةِ مَحَلِّيَّةِ كَرَرِي
إِدَارَةُ التَّوْعِيَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالْإِعْلَامِ








