الفريق الركن المعز العتباني يكتب : تعطيل النشاط الحزبي وتشكيل السلطة

من يظن أن البلدان التى تخوض حروبا” يمكن أن تستقر وتتقدم بالإحتكام للدساتير أو الإتفاقيات ودستور السودان منذ عهد التيه وضلال الحرية والتغيير وحمدوك وعارمان وبقية شلة الكتشينة والسكر ومعليش ماعندنا جيش والإستهزاء من شرطة البلاد بواسطة صعاليك وملاقيط الشارع والإعتصام كان الوثيقة الغير دستورية أو بمعنى أدق الوسيخة الغير دستورية ،،
وللأسف الشديد حتى هذه اللحظة حكامنا يتعاملوا معها كأنها دستور فى حين كل ما رؤوا فيها خللا” غير موافق يعدلوا فيها بالإلغاء أو التعديل أو الإضافة ،،،
يا سادة الدستور عندما يمر على المجلس الوطنى ويعتمد أو يحال للشعب بإستفتاء بنعم أولا لا يتعدل مهما كانت الظروف ومن خللنا نحن حتى عندما كان عندنا دستور نعدل فيه قدر مزاجاتنا ،،،،
يا سادة يا كرام البلاد التى تخوض حروبا توقف الدساتير الكاربة ليس وثيقة وغير دستورية كمان ،،، البلدان الفيها حروب تعتمد على القوانين الوضعية حسب مجريات الحرب وتسمى الأحكام العرفية وتحمى بقوانين الطوارئ ،،،،
لذلك فإنى أرى أن بلادنا هذه يجب أن تحكم برئاسة الجمهورية لفترة عشرة سنوات مع تطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وتشكيل المحاكم العسكرية ،،،
وتعطيل النشاط الحزبى بالكامل بالبلاد لعشرة أعوام ،،، على أن يكون تشكيل السلطة الحاكمة هكذا !!!!!!
رئيس الجمهورية ،،، الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن ،،،
النائب الأول ،،،، الفريق أول ميرغنى إدريس ،،،
رئيس مجلس الشورى ،، الفريق أول شمس الدين كباشى ونائبه عقار وبقية أعضاؤه أعضاء مجلس السيادة مع إضافة أعضاء جدد من العلماء الحكماء الشرفاء ،،،،
رئيس مجلس الوزراء ،،، الفريق إبراهيم جابر ويكلف بإختيار مجلس وزراء من الذين ثبتت عليهم صفات الشهامة والأمانة والشرف والجهاد ،،،
ولاة الولايات ال ١٨ إختيارهم من متقاعدى الجيش والشرطة والأمن ممن عرفوا بالأمانة والشرف وحسن الأداء والتجرد والشجاعة والإقدام وسرعة وتميز التنفيذ ،،،
هذا وإن أردتم أن توقفوا الحرب وتتقدم البلاد ويعاد إعمارها أحسن مما كانت ،،،والله سبحانه وتعالى يعين البلاد على حالها هذا ويغطى عليها من الأعداء والخونة ، ،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








