الفريق الركن المعز العتباني يكتب : بقال يتضرع كانه ملكا

السيادة الوطنية والأمن القومى وحفظ الكرامة والعزة للشعب وإعتبار أهانة وسب قائد الأمة والتقليل من قامة القوات المسلحة جريمة خيانة عظمى للوطن يجازى ويعاقب فاعلها بالإعدام أمام الشعب عبرة وتحذير وترهيب لكل من تسول له نفسه المريضة الإضرار بالأمة ،،،،،
كل ما جاء للأسف عندنا فى الدرجات السفلى من مجرد الإهتمام أو الإعتبار فنحن شعب غير وطنى جميع وظائف المسؤولين عندنا المهم فيها كم تقبض و كيف تركب وبأى السبل تتكبر وتتجبر وبأى الطرق تستطيع أن تغنى سريعا” أما الوطنية والأداء والأمانة والقوة والمنعة فهى صفات لا نعرفها و نخاف الله فيها ،،،،
دولة فيها جربوع أو عتوت إسمه بقال يعينه تمرد على الدولة واليا” على العاصمة يتضرع فيها كأنها ملكه ويجلس بمكتب الوالى الشرعى ويأمر بتدمير هناك وتخريب هنا وحرق ويسب قائد الأمة بكل ألفاظ وحركات السفالة والزبالة يعود ويستقبل إستقبال الفاتحين ويتضرع بالبلاد كيفما شاء لا يسأل لا يحاكم لا يهان لا يكون هدفا” للشعب الذى أهانه وأذله و يكون مطمئنا” أنه ليس هناك سودانى واحد راضع الكرامة والعزة من ثدى مهيرة بت عبود يتجرأ أن يصيبه لا بأذى لا بعتاب لا بسؤال ؟؟؟
بلاد مثل هذه قد طغى عليها الهوان والضعف وإنعدام الوطنية والخوف وتلجبن والحسرات وأصبحنا جميعنا نتحسر على ماضينا ونقول (( لمن كنا )) ،،،،
أفعال مثل هذه فى بلدان القوة والمنعة والكرامة والعزة والوطنية مثل مصر أو الأردن أو المملكة العربية السعودية يسحل فيها ويحرق بقال هذا السخل الذى لا قيمة له لكن بالسودان العظيم يتضرع غير آبه بقائد الأمه الذى سبه وأهانه ولا بالشعب الذى أمر بحرق وتدمير بيوته ومستشفياته ودور حكومته وآذاه باللفظ والفعل ،،،،
أفيقوا يا شعب السودان العظيم فلم نكن هكذا بالماضى ولا يجب أن نكون هكذا لا بالحاضر لا بالمستقبل و ربنا سبحانه وتعالى يحفظ هذه البلاد كرامتها وعزها وحريتها وإستقلالها ،،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








