حوارات وتقارير

​تحت شعار “النظافة صمام الأمان”.. هيئة نظافة محلية كرري تنظم حملة بيئية موسعة للتخلص الآمن من مخلفات الأضاحي

​أم درمان: ادارة الإعلام والتوعية الصحية

​مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، أعلنت هيئة نظافة محلية كرري، بقيادة المدير العام السيد عصمت يوسف الجعفري، المدير العام السيد مها محمد أحمدمدير عام العملبات ، عن إطلاق حملة بيئية وصحية كبرى تستهدف تعزيز الإصحاح البيئي وضمان راحة المواطنين في المحلية.
​وأطلقت الهيئة حملة توعوية موسعة تزامنا مع حملة شارع النص تهدف إلى رفع الوعي البيئي بين المواطنين، وتقديم إرشادات عمليّة لكيفية التعامل الصحيح مع مخلفات الذبيح؛ بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمحلية وحماية الصحة العامة.
​وفي هذا السياق، دعا مختصون في مجال الإصحاح البيئي مواطني المحلية إلى ضرورة استشعار المسؤولية المجتمعية خلال أيام العيد، مؤكدين أن الالتزام بالضوابط الصحية السليمة عند التخلص من النفايات وذلك يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأسر والأطفال من الأوبئة.

​تحديات بيئية وصحية تواجه الفريق العامل
​والذي أشار في التقرير الفني للحملة إلى جملة من التحديات البيئية المقلقة التي تتطلب تضافراً رسمياً وشعبياً واسعاً، ومن أبرزها:

​تكاثر النواقل والأوبئة: يتسبب التخلص العشوائي من الدماء و”الفرث” في الشوارع والميادين في جذب الذباب والكلاب الضالة، مما يحولها إلى بؤر خصبة لنقل الأمراض.

​الروائح الكريهة وتلوث الهواء: تعفن مخلفات الأحشاء والجلود المتروكة في الطقس الحار يؤدي إلى انبعاث روائح تؤذي المارة وتضر بسلامة البيئة السكنية.

​الضغط على شبكات التصريف: قيام البعض بتصريف المخلفات السائلة في مجاري المياه السطحية يتسبب في انسدادها وتراكم المياه الآسنة.
​ثلاث خطوات ذهبية لسلامة الأسرة

​ولمواجهة هذه التحديات، حددت اللجان الصحية والبيئية بالمحلية ثلاث خطوات رئيسية يجب على كل أسرة اتباعها أثناء وبعد عملية الذبح:

​الدفن الصحي (الوسيلة الآمنة): يُوصى بحفر حفرة بعمق مناسب في مساحة ترابية داخل حوش المنزل أو في موقع معزول بعيداً عن مجاري المياه، وتجميع كافة المخلفات غير المستهلكة بداخلها.

ضرورة رش كمية من “الجير المطفي” أو التراب الكثيف فوق المخلفات قبل ردمها تماماً، لضمان عدم نبشها من قِبل الحيوانات ومنع انبعاث الروائح.

​التطهير الفوري للموقع: غسل مكان الذبح بالماء والصابون فوراً دون ترك الدماء تجف على الأرض، ثم تعقيمه باستخدام الكلور المخفف أو المظهرات المنزلية المتاحة (مثل الفينيك أو الديتول) لقطع الطريق أمام الجراثيم.

​الإدارة الذكية للجلود والنفايات الصلبة: مناشدة المواطنين بتمليح الجلود وتجفيفها في حال عدم وجود جهات فورية لاستلامها، بدلاً من تركها تتحلل في الطرقات، مع تجميع النفايات الصغيرة في أكياس متينة ومغلقة بإحكام.

​حزمة توصيات لضمان سلامة البيئة
​بناءً على المعطيات الحالية، خلصت الحملة إلى حزمة من التوصيات الموجهة للمجتمع والجهات المسؤولة:

​إلى شباب لجان الأحياء والمتطوعين: ضرورة تنظيم مبادرات شبابية داخل الحارات لتجهيز “حفر جماعية” للذبح إذا استدعى الأمر، وتنسيق عمليات رش تعقيمية للأحياء طيلة أيام العيد.

​إلى ربات البيوت: تبني ثقافة “النظافة تبدأ من المطبخ”، والتخلص أولاً بأول من الفضلات العضوية بطرق آمنة لحماية الأطفال.

​إلى هيئة النظافة بالمحلية: تكثيف دوريات نقل القمامة وتحديد نقاط تجميع معروفة ومعلنة للمواطنين لاستلام الجلود والمخلفات الصلبة بالسرعة المطلوبة.

وفي الختام نقول
إن النظافة ليست مجرد سلوك يومي، بل هي مظهر من مظاهر الإيمان وعنوان لوعي الشعوب وتحضرها؛ وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، فكيف إذا كان هذا الأذى يهدد سلامة مجتمع كامل!
​لتكن شوارع “كرري الصامدة” في هذا العيد نموذجاً للتكافل والوعي البيئي، ولنعمل معاً يداً بيد لتظل شوارعنا نظيفة ومشرقة.

​دمتم ودامت محلية كرري بسلام وصحة وعافية،
وعيد مبارك عليكم وعظم الله أجركم مع تحياتنا واحترامنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى