رأي

قاسم فرحنا يكتب : إمارة دار حامد بولاية الخرطوم… دوما في الموعد

ظلت إمارة دار حامد بولاية الخرظوم بقيادة الأمير سعيد النضيق محمد في الموعد تضطلع بأدوار معتبرة ومهام جسام ضمن منفستو عملها بالولاية فهي كيان جامع يقوم على منهجية هادفة بستند على العقل الجمعي لتحقيق تطلعات قاعدته العريضة بولاية الخرطوم وصولا للأهداف المرجوة وكل يتعلق بترتيب البيت الحامدي داخل الولاية مقر عملها….
وحينما تعرضت عدة قرى بمناطق دار حامد بغرب بارا في شمال كردفان لإستباحة من مليشيا الدعم السريع ثاني أيام عيد الأضحى المبارك ظل الأمير سعيد النضيف متابعا لما يدور في المنطفة من تداعيات مع وضع العديد من التدابير اللازمة للإسهام في رد إعتبار القبيلة عبر تجريدة ستتحرك من ولاية الخرطوم نصرة لأهله بقرى غرب بارا التي استباحها الجنجويد مخلفين أكثر من ستين شهيدا بجانب عدد من الجرحى والمفقودين….
أصدرت الإمارة بيانا شديد اللهجة طالبت فيه بضرورة حماية مناطق دار حامد في محليتي بارا وغرب بارا ودعت الجهات المعنية بضرورة الإضطلاع بدورها في حماية المواطنين هناك…..
الثلاثاء الماضي عقدت الأمارة إجتماعا مع عدد من العمد والشيوخ والقيادات والأعيان بشان تداعيات أحداث المرة التي خلفت 63 شهيدا وعددا من الجرحى واتخذت الإمارة عددا من التدابير الحازمة التي ستكون خير معين للأهل هناك….
وفيما يتعلق بتكريم المتفوقين من أبناء دار حامد في إمتحانات مرحلة المتوسطة للعام الحالي أعدت الأمارة برنامجا شاملا لتكريم أبناء الدار الذين حققوا نجاحات كبيرة وتفوقا مشهودا يجعل مسألة تكريمهم ردا لجميل تشريفهم أهلهم دار حامد….
وفيما يتعلق بملف النازحين الفارين الى ولاية الخرطوم من جحيم الحرب في مناطقهم قال الأمير سعيد النضيف أن الأمارة لديها ترتيبات تتعلق بهذا الملف وأن لجان متابعة ستتولى الأمر بغرض لقاء الجهات النافذة بولاية الخرطوم لتقديم لإجراء اللازم بشأن وافدي دار حامد بالولاية….وواصلت الأمارة جهودها وإلتقت بغرفة السيطرة والتحكم المعنية بإمر محور الصادرات وطالبتهم بضرورة نظافة المنطقة قبل حلول الخريف القادم وقطع الطريق أمام الجنجويد والشفشافة الساعين للعبث بأمن وإستقرار منطقة دار حامد ككل….ووجد اللقاء صدا طيبا لدى الطرفين….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى