عبر صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. شكر وعرفان من أسرة الفقيد الراحل هاشم عوض

اتقدم بأرقي كلمات الشكر والثناء التي يعجز فيها اللسان عن الكلام فأي كلام شكر يوفيكم حقكم
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
قال “رسول الله صلى الله عليه وآلهِ وسلم”: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى يرى أنكم كافأتموه…).
، عندما نبحث عن كلمات شكر وتقدير للأشخاص الذين ساندونا ووقفوا معنا في وفاة شقيقي هاشم
تجف الأقلام قبل أن اكتب لكم رسالة شكر وعرفان، وأجمل عبارات الشكر الى كل شخص عبر بكلمات من اتصال مباشر عبر وسائل الأتصال او زيارة لكم مني كل التقدير والشكر على وقوفكم الى جانبنا ومساندتنا الدائمة وتأكيدكم الدائم بالتواصل
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم جميعا
شكرا لكم لكل شخص بإسمه
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾
صدق الله العظيم
بالأصالة عن نفسي، ونيابةً عن أسرة الفقيد المرحوم هاشم عوض، أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لكل من وقف معنا وساندنا خلال فترة مرضه، حيث لم تنقطع زياراتكم واتصالاتكم وسؤالكم الدائم عنه، مما كان له الأثر الكبير في التخفيف من معاناته ومعاناة أسرته.
كما نتقدم بجزيل الشكر لكل من سارع إلى المستشفى فور سماعه نبأ انتقاله إلى الرفيق الأعلى، ولكل من شارك في إجراءات تجهيز الجثمان وترتيبات الصلاة والدفن، ولكل من قدم واجب العزاء بالحضور أو الاتصال أو الرسائل أو الدعاء الصادق.
ونخص بالشكر والتقدير أسرة السفارة السودانية بواشنطن على مشاعرهم النبيلة ووقفتهم الكريمة ومساندتهم الصادقة للأسرة في هذا الظرف الأليم، وهو موقف سيظل محل تقدير وامتنان.
كما نتقدم بشكرٍ خاص إلى قيادة وأعضاء الجالية السودانية الأمريكية الذين جسدوا أروع معاني التكافل والتراحم، وكانوا حضوراً ومؤازرةً ومشاركةً في جميع مراحل المرض والعزاء والدفن، مما خفف عنا كثيراً من وطأة الفقد وألم المصاب.
لقد كان الفقيد أحد أعمدة الأسرة وريحانتها، وكان لفقده وقعٌ أليم وحزنٌ عميق، غير أن ما خفف عنا هول المصاب هو هذه الوقفة النبيلة والمواساة الصادقة والدعوات الطيبة التي أحاطتنا بها من كل جانب.
نعجز عن رد الجميل أو الإحاطة بما قدمتموه من مواقف كريمة، ونسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن لا يريكم مكروهاً في عزيز لديكم.
رحم الله فقيدنا الغالي هاشم عوض رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل البركة في عقبه وأهله ومحبيه.
يجزيكم الله عنا خير الجزاء، وأن لا يريكم مكروهاً في عزيز لديكم
إنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم / حاتم عوض شقيق المرحوم
ع/ الاسرة
١٢ يونيو ٢٠٢٦ م







