رياضة

الامين الزبير يكتب: هذه دليلة بالدليل القاطع .. والبرهان

تشرفت مساء أمس بمرافقة الفوج الاخير من حجاج بيت الله الحرام مغادراً الديار المقدسة عبر ميناء جدة الإسلامي الى ميناء عثمان دقنة بمدينة سواكن، وهم وفود ولايات دارفور الكبرى، وولاية شمال كردفان، وولاية القضارف، حيث بلغ عدد الحجاج 668 حاج وحاجة، وحقيقه صعدت الى الباخرة وتدور في ذهني سلسله من الاحداث البحرية الأخيرة التي صاحبت موسم حج هذا العام 1447هـ وما دار من حديث في المجالس والفضاء الاسفيري الطلق حول بعض النواقل البحرية وما بدر منها من تقصير واهمال في حق ضيوف الرحمن حجاج السودان، وفي المقابل الدور الرائد والإنساني الذي قامت به شركة بسام شبينج من انقاذ للموقف في عدد من المواقف الإنسانية الفريدة بعيداً عن حسابات الربح والخسارة أحداث ما كان ينبغي ان تمر علينا مرور الكرام مرور الكرام نحن كإعلاميين او مسؤولين نحمل أمانة الكلمة او السلطة في احقاق الحق ونبذ الباطل.
فما شاهدته بالأمس على متن العبارة دليلة كان دليلاً وبرهاناً قاطعاً بصدق كل الأقلام التي سطرت حروفاً صادقة في حق شركة بسام وشركائها شركة يو ام أي، وشركة الاتحاد، ووكيل الشركة بالسودان شركة كنزي الدولية، فبالأمس رصدت بعيني قبل عين الكاميرا مستوى ومقياس حراره الاستقبال ومستوى النظافة والخدمات وكيفية التعامل بين طاقم العبارة دليلة وضيوفها الكرام حجاج بيت الله الحرام أهلنا الشرفاء البسطاء من ولايات دارفور الكبرى والقضارف وشمال كردفان، ومستوى الخدمات في مجال الامتعة التي تشكل هاجساً للركاب والعملاء عموما وخصوصا الحجاج والخوف من تأخيرها او تلفها كنت اراقب احترافية التعامل بين طاقم العبارة وكبار السن وذوي الحاجه كنت اراقب مستوى النظافة في الغرف التي تجولت في أرجائها دون ان اسال احد او يسالني احد لأكون شاهداً على ذلك لأضم صوتي لكثير من الاصوات التي صدحت بالحقيقة وبينت أن النجاحات غالباً ما يتصدى لها أصحاب المآرب الأخرى بنقد هدام لا يسمن ولا يغني من جوع وليس له متكأ ولا ركيزة سوى الانتصار للذات والنزوات والمآرب الأخرى، وخلال جولتي داخل العبارة قمت بزيارة السيد الحافظ بخيت محمد والي ولاية شمال دارفور، الذي كان ضمن وفود الرحمن لهذا العام، وما كان لمسؤول رفيع المستوى بمكانة السيد الوالي وحجاج ولايته أن يكونوا ضمن ركاب هذه العبارة لولا السمعة الطيبة والتميز والخدمات الجليلة التي التمسوها في رحلة الذهاب من ميناء عثمان دقنة بسواكن الى ميناء جدة الإسلامي، ولم اكتف بذلك بل استمعت لأراء عدد من الركاب وخصوصاً أمراء الأفواج الذين ولاّهم الله سبحانه وتعالى مسؤولية وفودهم بمختلف مستوياتهم فكانوا اهل الكلمة الحقه فما وجدت سوى الشكر والعرفان وجزيل الامتنان، ولأكون صادقا وأكثر دقة كانت هناك افادة لأحد الأشخاص عن تزاحم الركاب على السلالم وتمنى ان تتسع المصاعد لكبار السن وللمرضى وذوي الحاجه لتخفيف معاناه الصعود على السلالم التي يتزاحم فيها الناس وهم يحملون امتعتهم.
وقفت أيضاً مشاركاً حفل الوداع الذي نظمته شركة بسام سيبنج للفوج الاخير بحضور نفر من أعضاء مجلس الإدارة حيث خاطب الجمع الاستاذ المستشار القانوني اسامه البليل، نيابة عن مجلس ادارة الشركة وحلفائها مرحباً بضيوف الرحمن وتطرق للشراكة الذكية التي تجمع الشركة بعملائها والرباط الأخلاقي قبل العقود الالتزامات التجارية، وهنا حقيقة أكبرت ذلك وايقنت تماما مستوى الاحترافية التي وصل لها منسوبو هذه الشركة والتي انعكست بصورة إيجابية عالية لدى طاقم العبارة وكل الاصطاف العامل، ليتحقق بذلك شعار ان خدمة الحاج شرف لا يضاهيه شرف كما أفاد الأستاذ أسامة البليل.
وما يدعو للفخر والامتنان تلك العبارات الصادقة البسيطة التي خاطب بها الأستاذ أسامة ضيوفه الكرام حينما قال لهم هذه بضاعتنا بين ايديكم فان صلحت فاقبلوها منا بكل فخر واعتزاز مشكورين مأجورين، والا فردوها علينا ولكم العتبى حتى الرضا، وان اعجبتكم خدماتنا فهذا حقكم علينا وواجب وأمانة على أعناقنا فعودوا الينا بكل ترحاب، والا فلكم العذر والسماح والعتبى حتى الرضا، تلك العبارات الصادقة التي أدلى بها من الأخ اسامة عبّر كل حرف منها عن الثقة في النفس والاعتماد على الله وحده.
حقيقه لا تقبل الجدل اثبتت بسام شبينج وبنواقلها البحرية المتعددة والمختلفة انها ليست مجرد وسائل نقل بل هي عنوان للثقه والتميز والتفرد وهي تشق عباب البحر الاحمر جيئة وذهابا بين جدة وسواكن وغيرها من الموانئ.
نقولها من الأعماق شكراً جزيلا لكل منسوبي الشركة على جزيل الخدمات التي يقدمونها لضيوف الرحمن ولعموم العملاء في شتى المواسم شكراً لهذه الشركة المميزة على تعاونها البنّاء والانساني مع حكومة وشعب السودان وهي تساهم في تخفيف معاناة ابناء الجالية السودانية في مدن المملكة المختلفة من خلال تقديم الامتيازات والتسهيلات في ما يتعلق ببرنامج العودة الطوعية ونقل الأمتعة والاسهام في نقل السلال الغذائية والمواد العينية وكذلك الاسهام في مراحل البناء والاعمار التي ينتظرها الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى