معتمدية اللاجئين تحتفل باليوم العالمي للاجئ والذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية 1951

احتفلت معتمدية اللاجئين والأسرة الدولية اليوم 20 يونيو باليوم العالمي للاجئ، والذي يوافق الذكرى الخامسة والسبعين لاعتماد اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، تحت شعار (إلى أن يأمن الجميع).
وأكد معتمد اللاجئين نزار التيجاني أحمد أبو القاسم تضامنه مع ملايين اللاجئين السودانيين الذين شردتهم الحرب، مشيداً بصمودهم وتمسكهم بالأمل حتى العودة. وكشف عن عودة أكثر من 4 ملايين لاجئ إلى السودان، مشدداً على ضرورة توفير الخدمات وسبل كسب العيش لضمان استدامة عودتهم.
وأوضح المعتمد أن السودان من أوائل الدول المنضمة لاتفاقية 1951 واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية للاجئين 1969، ما يعكس التزامه بالمبادئ الإنسانية والتضامن الإقليمي والدولي.
وحذر من تحديات إدارة قضايا اللجوء اليوم، أبرزها تقلص التمويل الدولي وتراجع دعم الدول المستضيفة وتسييس الملف الإنساني، داعياً إلى زيادة التمويل وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص وربط الدعم بأهداف التنمية المستدامة.
وأدان معتمد اللاجئين الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون السودانيون في دول اللجوء، من استغلال وعنف واحتجاز تعسفي وإعادة قسرية وخطاب كراهية، وطالب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمضاعفة جهود الحماية وتوفير بيئة آمنة تحفظ كرامتهم حتى عودتهم إلى ديارهم.
وجدد التزام الدولة بتعزيز الحماية والرعاية للاجئين وتحسين الخدمات المقدمة لهم وللمجتمعات المستضيفة، والعمل مع المفوضية والشركاء على حلول مستدامة لمشكلات اللجوء في السودان.








