محمد غبوش يكتب : مصر تغتنم بجدارة رياحهها.. وتدهش العالم

يقولون : إذا هبت رياحك فإغتنمها.. فإن من عادة الريح السكون..
ورياح الشقيقة مصر تهب بقوة هذه الأيام في المحفل العالمي الأول والأكبر المونديال الذي يقام بأمريكا..
الفراعنة رسموا التاريخ بقوة وهم يواصلون السير بعزيمة قوية في درب البطولة الوعر.. متأهلين عن جدارة وإستحقاق وليس بأي شئ آخر لدور الستة عشر..
أخوان صلاح وعاشور وهاني واصلوا التقدم بقوة وهم يطيحون بالمنتخب الإسترالي.. ويتأهلون على حسابه للدور التالي في إنجاز ضخم..
أتاحت لي فرصة التواجد هنا بالمحروسة.. وتحديداً الإسكندرية الفاتنة متابعة العشق الخرافي لهذا البلد لكرة القدم ولمنتخبهم.. وقبل ذلك لدولتهم..
كنت سعيداً للغاية وأنا أشاركهم.. وأشاطرهم الفرحة.. والتوتر.. والمعاناة.. والترقب مع ركلات الحظ الترجيحية التي إبتسمت لمن يستحق.. لتنطلق شلالات من الفرح في كل الشوارع بالمدينة..
منتخب الفراعنة الحالي بقيادة الخبير حسام حسن نجح في تقديم مشاركة ولا أروع.. كان خلالها أفضل سفير ليس للمحروسة فقط بل لكل العرب والأفارقة..
حماس.. غيرة.. قتالية.. عشق للشعار وللبلد.. وتضحية بالنفس.. وموهبة كروية تساندها خبرة في ملاعب العالم المختلفة.. تلك كانت أسلحة الفراعنة لتقديم كل هذه الروعة.. وتسطير ورسم هذة اللوحة الباذخة..
مبرووووك من القلب.. فقد كنتم في الموعد.. رجالاً.. أسوداً تزأر في وجه الجميع.. وتنتزع ماتريد (رجالة وحمرة عين.. ومهارة ولعب زين)..
(غبوش)








