رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : أبقبة فحل الديوم: (الشقراء وعمليات جر الهواء)…1

الشقراء الأممية تدخل المدينة، والمدينة ترمقها بطرف خفي: ليس فيك ما يجعلنا نتكئ على قوالب الأدب في كردفان، ونتكئ على رائعة عبدالله ود إدريس:
البل والبنات فيهن
منافع
وضر
دا شيء واقع أنكر
المستمع
أو قر
البتامدا للجهتين
بذوق
الشر
متل الواطي جمرة
واستغاث
بالحر.

ليت الشقراء الأممية دينيس براون، الممثل المقيم للأمم المتحدة، تعلم أن هياج وكالاتها ومجلس حقوق الإنسان، الذي استطاع الوزير والدبلوماسي محي الدين سالم أن يجر فيه (شخيط)، في لغة واضحة تشبه الكردافة، ملح الأرض، (لن تسقط الأبيض)، إن أجرت البعثة تحقيقاتها أو تركتها، فالأبيض مدينة يدرك أهلها أن الحديد يفل الحديد، وأن (دهن النعام بمسكو جلدو)، فلا خوف على المدينة في وجود الهجانة ذات التاريخ.

وليتها تعلم أن أهل المدينة لم يتعودوا الاستغاثة بالحر، ويدركون أن الأمم المتحدة تتلقى الدعم عبر وكالاتها من الإمارات، عبر التبرعات باسم الضحايا الذين تقتلهم أسلحتها التي ترسلها للمليشيا مقابل شحنات الذهب، لذلك ليس من المستغرب أن تتزامن كل تلك (الهيصة) من الوكالات الأممية مع الحملة الدعائية الموجهة لمدينة الأبيض، فهل تبين للشقراء الأممية حجم ورطة وكالاتها المتماهية مع دعاية المليشيا؟.

المشهد يكشف عن ضغط متسع للقوات المسلحة على مستوى محاور كردفان، وأن عناصر المليشيا تتهاوى كأوراق الخريف، ولا صحة لرشح المعلومات الواردة على مستوى الأسافير، التي يصر بعض كتاب محتوى المليشيا على الدفع بها للإيحاء بتحركاتهم نحو المدينة.

الأبيض مدينة لن تموت بإذن الله، رغم معلومات الزاوية الدقيقة التي تؤشر أن أحد حملة الدكتوراه من أعيان المدينة المهمين، وهو ليس طبيبًا، لكنه يدير ملف الجرحى لدى المليشيا من كمبالا، فهل تثبت الوقائع عكس ذلك؟ أم تصبح عمليات جر الهواء التي يديرها كتاب محتوى المليشيا مجرد (بيضة) للديك؟.

حالة التعافي التي تعيشها أبقبة فحل الديوم جعلت الخدمات على رأس أولويات مؤسساتها المختلفة، فديوان الزكاة عبر أمانة زكاة شمال كردفان يدشن مشروع الحقيبة المدرسية لعدد (5000) طالب، فالتعليم لا ينتظر، وهو عماد عملية الاستقرار في مدينة الأبيض، وسيد مشروعات تطبيع الحياة، فهل نشهد دورًا واسعًا للصناديق الاجتماعية في فترة ما بعد تحرير كردفان؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 7 /7 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى