رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ابقبة فحل الديوم: (الإسناد وشواهد المستقبل)…1

الإثنين كان يوماً استثنائياً…
حيث واصلت مبادرة أبناء السودان لدعم الهجانة دعمها المتواصل للهجانة، بحضور ثلة من أخيار مكتبها التنفيذي، وثبة أخرى من الدعم الموجه.
فالمبادرة قادت أهم مشروع للحماية، وهو تتريس مدينة الأبيض، وكانت حضوراً في كل ما يعزز من استقرار المقاتلين في الميدان.

الكلمات الصادقة لقادة الهجانة لحظة تسليم أغراض الدعم جاءت معبرة، لأن المبادرة تنوع دعمها، وتواصلت جهودها، والاستمرارية تكشف صدق المواقف الداعمة للقوات المسلحة، وسنعود ونفصل لدور المبادرة.

الصورة الأخرى لتزامن المواقف، حيث تم تخريج الدفعة الخامسة من مستنفري المقاومة الشعبية بمحلية شيكان، التي تلقت تدريبها على أيدي معلمي مركز تدريب الفرقة الخامسة مشاة ومعلمي مركز تدريب الشرطة، وكلا المدرستين تتميزان بأسلوب تدريبي حازم يؤهل المتخرج للمشاركة الفعالة في ميادين القتال.
فما هو المطلوب من المقاومة في ظل تقدم القوات المسلحة في محاور كردفان؟.

المشهد أعلاه يتزامن مع حراك واسع في محاور القتال، حيث تلقت المليشيا ضربات متعددة، أولاها تساقط مسيراتها من طراز CH-95 كحبات الخرز في سماء كردفان، حيث سقطت خلال (48) ساعة فقط (2)، وهو ما يؤكد تعافي المجال الجوي، حيث سقطت إحداهما شمال القويز تجاه منطقة أم بادر، وعند محاولة المليشيا سحبها تم تدميرها من قبل سلاح الجو، والأخرى أُسقطت غرب جبل حاج عيسى بعد دخولها المجال الجوي لمدينة الأبيض.

المشهد يقرن بالضربات الدقيقة في محور أم سيالة وجبرة الشيخ، وغرباً في منطقة النايم أبو عضام، حيث تلقت المليشيا ضربات شتت شمل قواتها القادمة من خارج الحدود، مما جعل الفارين من قادتها يتوجهون إلى منطقة اللقد وجبل حلة، ومشهد النيران والحرائق في الأودية المحيطة بـ(النايم) يكشف عن خسائر فادحة في الآليات والذخائر في اتجاه جنوب الطواحين وطريق العريدة وجبل النايم والأودية شمال المنطقة.
فهل تحاول إحدى المجموعات القيام بعمل انتحاري بغرض تثبيت العمل الدعائي حول الأبيض؟.

الإجابة ستكون حاسمة، هي مجرد أمنيات يتطلع لها بعض قادة المليشيا للدفع ببعض المجموعات بغرض الدعاية الإعلامية، ووفق موجهات دقيقة لغرفها الإعلامية، ستتواصل حملة الدعاية الموجهة لمدينة الأبيض، الأمر الذي يتطلب من المواطن الانتباه، وألا يقع ضحية لفزاعة بالون هواء المليشيا، لأن الميدان المختار للمعركة يرقص فيه مقاتلو الهجانة رقصة الموت. فهل تدرك المليشيا وممولوها أن الأبيض، التاريخ، تكتب ملامح خطاب النصر السوداني؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 14 /7 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى