رأي

حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب :البرهان عندما يظهر الكبار جبرة الشيخ.. ام سيالة

اى حب واى ود من شعب وقواته المسلحة بكافة رتبهم وسحناتهم وقبائلهم لقائدهم رئيس دولتهم؛رايت عددا من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تصور لحظة وصول القائد العام للقوات المسلحة فخامة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان الى الأراضي المحررة بكردفان ،ام سياله واخواتها من ايادى المليشيا الاثمة الغادرة ؛فكانت لحظة الوصول والاستقبال تشكل اجمل مشاهد التراجيديا المرئية فهى تعبر عن عمق الترابط بين الكاهن واخوته وابنائه فى القوات المسلحة وبقية الأجهزة النظامية الاخرى؛
لحظة جسدت معنى القيادة الحقيقية التى تحمل بين طياتها اسمى معانى الوطنية والإنسانية التى تنضح رجوله وقوة شكيمة مليئة بالاصرار والعزيمة؛ذرفت فيها الدموع فرحا؛تعالت فيها الاصوات بالتكبير والتهليل كاشفة عن التمسك بعقيدة دينية متفردة فى معانيها متعلقة باستار البيت الالهى الذى نصرهم ربه بدعائهم له،ازدانت الوجوه بالبسمات وارتفعت الهامات فكان التعانق بين القائد الملهم وابنائه فى ميدان المعركة دون تفرقة بين جندى او فريق ففى هذه اللحظة الكل يقول انا سودانى؛هذه الارض لنا فليعش سوداننا شامخا بين الامم.

#كسرة:ما اشبه الليلة بالباحة ؛منذ بدأ الانتصارات كان نهج رئيس مجلس السيادة القائد العام ان ينزل من مروحيته بعد ساعات من اعلان النصر قبل ان تجف دماء الشهداء حتى يكون حاضرا مع اخوته لحظات التطهير والتحرير مصافحا هذا؛معانقا هذا يستمع لزغاريد اخوات نسيبة وامهات الشهداء الفرحات بعظم المكان ولقاء الاخوان.

#كسرة اخيرة:
سعادة مدير الاستخبارات
سعادة مدير جهاز المخابرات
نسجل لكم التهانى والتبريكات بهذه الانتصارات العظيمة المشهود بها عالميا ؛اعداء واصدقاء مما كان لها كبير الاثر فى تغير كافة المواقف الدولية لانهم استبانوا حقيقة المعركة وتيقنوا ان الجيش السوداني وشعبه لن يهزم ابدا.
*عبر هذا الموقع كتبت مقالات عدده قلت فيها حافظوا على حياة البرهان لاتتركوه يسير بهاشميته وسجيته لان ايقونة ورمز للامة السودانية؛حصنوه؛امنوه حتى لايخترق جداره الحصين تفقد الامة السودانية رجلا قال السودان امى وابى.
دكتور مجدى سرحان
المحامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى