منوعات

د. النور عبد المجيد يكتب : اللهم اغفر لابني عمر الذي رحل في مثل هذا اليوم ٣٠ يوليو ٢٠٢١م

و مِن خلْف جدْرانِ الأسى
لا زِلتُ المَحُ في المَدى
قناديلا
مُعَلّقةٌ الي هِياجِ الريح
اذ تعْوِي
بجَوف الليلِ
صاخِبةٌ
و تثور
و يلوح موكبُك الاثيرُ
موشّحا بالنور
يزْهو
حينَ تطٍلُ في عُمْق الكَرَى
و تزورُ
فاظلُّ اُسْرِع لهفَتي
و الشوق اجنِحة
تهْفو الىَ رحاب لقائِنا
و تطيرُ
فإذا بحُزنٍ زادَ قَسْوتَه
و الصُبح مُرْتهَن
الى ظَلْماء مُوحِشة
و القلب مُنْصدِعٌ
بالبؤسِ متَّشِحٌ
و يمُور
و غَدا اختِفاؤك عنْ ناظري
جَمرة
موْقودَة في الحَشا
و سعِير
فالوعْد و الاحلام اضْحا
مثْل ساريتَين من عَدَمٍ
مَمْدودَتين الي ضِرام الفَقْد
حينَ يثُور
حُزني على آمالٍ لنا
كانَت تُلازمِنا
انْ نكون معا
و يمْلؤنا الحبورُ
فاْلطُفْ بِه يا ربُّ
حين سُكونِه في القَبر
مُتَّسِعٌ
ويحُفُه ألَقٌ و نُورُ
واجْعَل منازِلَه في جنّة
و اسْتَبْرقٌ من حَوْلِه
وولْدانٌ و حُور
و جَمِّلني بصَبرِ
على تِذْرِاف ادْمُعي
اذا دَهَتْني
في الحَياة
فواجِعٌ و شُرورُ

د. النور عبد المجيد
٣٠ يوليو ٢٠٢٦م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى