درع الشمال وحركة تحرير السودان المجلس القيادي..في لقاء جسد عمق الروابط التاريخية والتلاحم الوطني

درع الشمال وحركة تحرير السودان المجلس القيادي..في لقاء جسد عمق الروابط التاريخية والتلاحم الوطني
في لقاء يجسد عمق الروابط التاريخية والتلاحم الوطني بين شمال السودان ودارفور، التقى وفد حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، بقيادة القائد علي محمد حامد شاكوش، بالفريق محمد عبدالحافظ عقلة، قائد قوات درع الشمال، وذلك تلبية لدعوة كريمة من أمانة الشباب بدرع الشمال المركزية. مثّل اللقاء لوحة وطنية نابضة بوحدة الهدف وتماسك الصف الوطني في مواجهة التحديات التي تهدد السودان.
استقبال حافل ورسائل وطنية قوية
حظي وفد الحركة باستقبال حافل في منزل الباشمهندس هشام التجاني، الذي وصف اللقاء بالتاريخي، مشيدًا بالدور المحوري الذي لعبه الأستاذ موسى داؤد يحيى في تنسيق هذا الحدث الوطني الهام.
وخلال الاجتماع، أكد الفريق عقلة، العائد من وادي سيدنا إلى بورتسودان، أن قوات درع الشمال تواصل تجهيز وحداتها للمشاركة في تحرير السودان، مشددًا على ضرورة رص الصف الوطني في مواجهة الأخطار المحدقة. كما أعلن عن التحضير للاحتفال بهذا الإنجاز في الفاشر، مؤكدًا التزام قواته بشعار:
“يدٌ تعمّر، ويدٌ تحمل السلاح”!
وهتافهم الوطني:
“جيش واحد، شعب واحد، لوطنٍ واعد!”
في تأكيد على العزم الثابت لبناء سودان قوي وموحد ينعم بالاستقرار والتنمية.
رسائل القائد شاكوش: وحدة المصير ومخاطر خطاب الكراهية
من جانبه، عبّر القائد علي محمد حامد شاكوش عن شكره وتقديره للدعوة الكريمة، مثمنًا تضحيات الفريق عقلة ورفاقه في سبيل الذود عن السودان، ومؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود ورصّ الصفوف لتحقيق سودان موحد ومستقل الإرادة.
وأشار شاكوش إلى أن العلاقة بين الشمال ودارفور ليست مجرد جغرافيا أو مصالح عابرة، بل هي إرث نضالي وروابط تاريخية راسخة. كما حذّر من خطورة خطاب الكراهية الذي تسعى جهات معادية إلى تغذيته بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، مشددًا على أن هذا الخطاب أكثر فتكًا من المعارك العسكرية، إذ يدمر المجتمعات من الداخل. ودعا إلى وضع آليات واضحة لمعالجته ومحاربته حتى يعم السلام والتسامح في أرجاء السودان.
ختام اللقاء: دعوة للوحدة والعمل المشترك
في ختام اللقاء، أثنى الباشمهندس هشام التجاني على روح الوحدة التي تجسدت في هذا الحدث الوطني، معتبرًا هذه الخطوة نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التلاحم والتعاون بين القوى الوطنية الصادقة. كما وجّه شكره لقيادة حركة تحرير السودان – المجلس القيادي على هذه الزيارة، مؤكدًا أن السودان لن ينهض إلا بوحدة أبنائه وتضافر جهودهم لتحقيق الحرية والسلام والعدالة.
*الأستاذ موسى داؤد يحيى مساعد الرئيس الناطق الرسمي بإسم حركة تحرير السودان المجلس القيادي*







