اخبار

البرلماني البارز لوال: اتفاقية التعاون بين جنوب السودان والسعودية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

البرلماني البارز لوال: اتفاقية التعاون بين جنوب السودان والسعودية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

 

جوبا – أصوات نيوز

 

أكد معالي النائب استيفن لوال نقور، عضو الجمعية التشريعية الوطنية الانتقالية لجمهورية جنوب السودان وعضو اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن اتفاقية التعاون العامة بين جمهورية جنوب السودان والمملكة العربية السعودية تمثل إطارًا استراتيجيًا متقدمًا لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ أسس شراكة أوسع وأكثر فاعلية بين البلدين الصديقين.

 

وأوضح لوال أن الاتفاقية تفتح آفاقًا واسعة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجموعة من القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعة والنفط والتعدين والبتروكيماويات والزراعة والثروة الحيوانية والسياحة والرعاية الصحية بما يعزز فرص التنمية ويدعم المصالح المشتركة للشعبين في جنوب السودان والمملكة العربية السعودية.

 

وأشار إلى أن أهمية الاتفاقية لا تقتصر على المجالات التي حددتها وإنما تكمن بصورة أساسية في كونها إطارًا عامًا ومرنًا للتعاون الثنائي يمكن البناء عليه لتطوير مشاريع وبرامج استثمارية محددة، على أن تخضع تلك المشاريع للأنظمة والقوانين الوطنية المعمول بها في كلا البلدين.

 

وأضاف أن الاتفاقية تتيح عند الحاجة إبرام اتفاقيات تنفيذية وبروتوكولات متخصصة تحدد بصورة أكثر تفصيلًا طبيعة الالتزامات والترتيبات المتعلقة بكل مجال من مجالات التعاون الأمر الذي يوفر مرونة قانونية ومؤسسية تسمح بتحويل المبادئ العامة للاتفاقية إلى برامج ومشاريع عملية قابلة للتنفيذ.

 

وقال معالي النائب لوال نقور إن هذا النهج يوفر أساسًا قانونيًا واضحًا ومرنًا لتطوير التعاون بين جوبا والرياض، مع الحفاظ في الوقت ذاته على احترام السيادة الوطنية والقوانين والأنظمة الداخلية لكل دولة بما يضمن أن تتطور الشراكة بصورة تدريجية ومنظمة ومستدامة.

 

وأكد أن جمهورية جنوب السودان تنظر إلى المملكة العربية السعودية باعتبارها دولة شقيقة وصديقة وشريكًا استراتيجيًا مهمًا معربًا عن تطلعه إلى أن تشكل هذه الاتفاقية نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين جوبا والرياض.

 

وشدد لوال على أن العلاقات بين البلدين ينبغي أن تتجاوز إطارها السياسي والدبلوماسي التقليدي إلى شراكات اقتصادية واستثمارية حقيقية وملموسة من شأنها دعم مسيرة التنمية في جنوب السودان، واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص العمل، وتعزيز نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا وفتح مجالات جديدة أمام القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين.

 

وأضاف أن توسيع التعاون الاقتصادي من شأنه أن يعزز قدرة البلدين على الاستفادة من الفرص المتاحة وتحويل العلاقات السياسية المتميزة بين جوبا والرياض إلى شراكة تنموية ذات أثر مباشر ومستدام على شعبي البلدين.

 

واختتم معالي النائب استيفن لوال نقور بالتأكيد على أن العلاقات بين جمهورية جنوب السودان والمملكة العربية السعودية تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وروابط الصداقة الراسخة، مشددًا على أن اتفاقية التعاون تمثل فرصة استراتيجية مهمة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أوسع وأكثر عمقًا من التعاون والشراكة بما يواكب تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتكاملًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى