الركن القاصي السماني أحمد عمر يكتب بنك التنمية الافريقي يمول مشروعات خدمية بولاية سنار بتكلفة (15) مليون دولار أمريكي

عندما دخلت المليشيا ولاية سنار عاثت في البنى التحتية خرابا ودمارا كبيرا أدى لتعطيل قطاعات المياه الصحة، التعليم هذا القطاعات الحيوية كانت التحدي الأكبر لحكومة السودان قاطبة لكن بفضل الله ثم الجهد الشعبي والحكومي ( من الإيرادات الذاتية) والاعانات والهبات والمنح والشراكات إستطاعت ولاية سنار أن تستعيد كثير من الخدمات في عدة محاور أهمها المياه والصحة والتعليم وراس الرمح في ذلك بالتأكيد وزارة المالية الولائية لطالما أن جميع عمليات التأهيل والصيانة والإصلاح تمت بالايرادات الذاتية.
. بعض المشروعات تكتسب أبعاداً استراتيجية تتجاوز قيمتها المادية طالما انها تلبي حاجة المواطن
أحد هذه المشروعات المبشرة ( مشروع تأهيل البنية التحتية للقطاع الاجتماعي المتكامل بولاية سنار) ومن أهم هذه المكاسب التي جاء بها المشروع ،وبتمويل من بنك التنمية الأفريقي بتكلفة مالية قدرها (15) مليون دولار، وبإشراف المنظمة الدولية للهجرة (IOM) أنه طرق علي محاور أساسية وحيوية في قطاع الخدمات وهذه القطاعات بالطبع إن تم إعادة اصلاحها ستكون نواة التعافي والتوجه لإعادة البناء والاعمار في الولايات المتأثرة بالحرب .
الركن القاصي طرق علي باب أبعاد هذ المشروع الحيوي إقتصاديا واجتماعيا في قراءة شاملة مع الدكتور محجوب أحمد محمد مدير عام وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ولاية سنار ومعية الاستاذ خالد سيد محمد سليمان مدير التخطيط و التعاون الدولي – الإدارة العامة للتنمية بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ولاية سنار
ومن خلال الاستنطاق الصحفي وجدنا أن المشروع في محور المياه قدة رصد أكثر من ( 4.2) مليون دولار لقطاع المياه وحده لصيانة محطات مياه سنجة في المحطة الرئيسية وإصلاح البنطون بجانب محطات مياه البطري، المدارس، وود العباس- التي شهدت انطلاقة التنفيذ الفعلي في تنفيذ الشبكة الداخلية بمدينة سنجة وخط تقوية بطول (7) كيلو و قد تم تسليم المواقع للشركة المنفذة (KSM) منذ يوم 2/8/2026
هذا علاوة على العمل في محطات مياه سنار، ودوبا، وود النيل، وجبل موية ( جاري التنفيذ) .
أما في المحور الصحي يستهدف المشروع تحسين المرافق الصحية والمشافي الكبيرة من خلال إعادة تأهيل مستشفيات،سنجة التعليمي ومستشفى الأَطفال سنار وود النيل وجبل موية ودوبا بهدف خلق الاستقرار ، وتأمين الخدمة المباشر للمواطنين.
أما في محور التعليم يمكن القول أن المشروع إستصحب محور مهم جدا داخل قطاع التعليم ألا وهو التأهيل لمدارس التعليم الفني، مدرستي سنار وسنجة الصناعيتين) وذلك لإعداد كوادر حرفية وتطبيقية قادرة على رفد سوق العمل المحلي ومواكبة متطلبات مرحلة إعادة الإعمار.
الأثر المتوقع (بنهاية الربع الرابع 2027) بحسب ماذكرت وزارة المالية سيكون هنالك ارتفاع في
ساعات التشغيل بمحطة مياه سنجة من 8 ساعات إلى 20 ساعة يومياً.
وهذا يوفر إمداد مائي ل (40,000) ألف نسمة إضافية في مدينة سنجة والمناطق المجاورة (مثل الدالي والجفرات).
وسترتفع كفاءة الشبكة: مما يقلل الفاقد من المياه بنسبة 25%.
أما في الجانب الصحي والبيئي سيؤدي ذلك لتقليل معدلات الأمراض المرتبطة بالتلوث المائي، وتوفير الجهد والوقت للمواطنين.
خلاصة القول إن الحراك اللافت والمجهود المتعاظم لوزارة المالية الولائية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والشراكات الوطنية اذا اكتمل المشروع في السقف الزمني المحدد تكون ولاية سنار قد قطعت شوطا كبيرا في ترقية الخدمات الأساسية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة .








