ناظر البطاحين في ضيافة الدكتور برقو ببرج السلطان محمد المنتصر : أدوار برقو الاجتماعية والرياضية تؤكد صدق وطنيته وإخلاصه للسودان

استقبل الدكتور حسن محمد عبدالله برقو، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بالجنينة، صباح الأحد 13 سبتمبر، ببرج السلطان، ناظر قبيلة البطاحين محمد المنتصر الشيخ خالد، برفقة وفد كبير من أعيان القبيلة، ضم عبد المنعم المهدي، وعباس الشفيع، وإبراهيم محمد أبوزيد، وإبراهيم موسى.
وتأتي الزيارة في إطار العلاقات الاجتماعية وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع السوداني، إلى جانب الإسهام في جهود رتق النسيج الاجتماعي، في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وما خلّفته الحرب من آثار عميقة على العلاقات بين القبائل والمجتمعات السودانية.
وأشاد ناظر البطاحين بالأدوار الاجتماعية والإنسانية التي ظل يضطلع بها الدكتور برقو واوضح الناظر بان معظم ابناء البطاحين عادوا الي الخرطوم عبر القطارات والبصات التي قام بتسييرها الدكتور برقو عبر العودة الطوعية، إلى جانب إسهاماته في الوسط الرياضي، مؤكداً أن ما يقوم به يعكس صدق وطنيته وإخلاصه في خدمة السودان وشعبه.
واستعرض الناظر خلال اللقاء تاريخ الإدارة الأهلية في السودان، ودورها الكبير في المحافظة على وحدة المجتمع السوداني ومعالجة الخلافات وتعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أن الإدارة الأهلية كانت على الدوام إحدى ركائز التماسك الاجتماعي.
ووجّه ناظر البطاحين الدعوة للدكتور حسن برقو لزيارة أهل شرق النيل، مؤكداً أن الزيارة ستكون محل تقدير وترحيب كبيرين.
من جانبه، استعرض القطب الهلالي عباس الشفيع الأدوار التي ظل يقوم بها الدكتور برقو في الوسط الرياضي والمجتمعي، مؤكداً أن الكرة السودانية تحتاج إلى خبراته وجهوده، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
*برقو: الإدارة الأهلية كانت صاحبة الحل والربط*
من جهته، رحّب الدكتور حسن برقو بناظر قبيلة البطاحين والوفد المرافق له، معرباً عن شكره وتقديره لهذه الزيارة، وما تحمله من معانٍ اجتماعية ووطنية رفيعة.
وأوضح برقو أنه نشأ وترعرع في سلطنة يمتد تاريخها إلى أكثر من ثمانمائة عام وكان مقرها في منطقة وادي هور وكان اسواق اجدادنا في تلك الفترة مع اهل الشمالية في منطقة الباجة عند ملتقي وادي الملك مع نهر النيل لكن الجفاف والتصهر اجبر اهلنا في تلك الفترة للرحيل غربا مشيراً إلى أن هذه السلطنة ارتبطت بعلاقات وأواصر صداقة ممتدة مع مختلف مدن ومناطق السودان.
وأكد أن الإدارات الأهلية كانت في السابق صاحبة الحل والربط، وأسهمت بصورة كبيرة في حفظ الاستقرار والتماسك الاجتماعي، مشدداً على أهمية استعادة هذا الدور في المرحلة الحالية للمساهمة في رتق النسيج الاجتماعي ومعالجة آثار الحرب.
وأعرب برقو عن تقديره لناظر البطاحين والوفد المرافق له، مؤكداً أنه سيكون رهن الإشارة لإخوانه في قبيلة البطاحين، وأن أبوابه ستظل مفتوحة لكل المبادرات التي تسهم في تعزيز وحدة السودانيين وتماسكهم.








