رأي

عبر صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. محمد آدم عربي يكتب : إشادة مستحقة للأستاذ فهر عبدالرحمن

هاجر الأستاذ فهر عبدالرحمن السوداني إلى الولايات المتحدة الأمريكية كغيره من السودانيين، إلا أنه اختلف عن كثير من المغتربين.

فقد اهتم بالجانب الإعلامي، وصار همزة وصل بين المغتربين السودانيين في أمريكا، وبينهم وبين وطنهم السودان.

همزة وصل بين المغتربين والوطن

— إذاعة وصحيفة المهجر
فأسس إذاعة المهجر، كأول إذاعة تربط بين السودانيين في المهجر، يزف عبرها الأخبار السارة، ويستقبل المشاهير الزائرين للولايات المتحدة ويعقد معهم أهم اللقاءات، ويزور المرضى ويساعدهم.


ثم أنشأ صحيفة المهجر كأول صحيفة سودانية في أمريكا.

ولما له من عشق لوطنه يشع وطنية، كوّن جمعيات خيرية لدعم القوات المسلحة السودانية في حرب الكرامة، وساعد عدداً كبيراً من المواطنين.

أما في حالات الوفيات فهو حاضر دائماً، ينعي الفقيد عبر الإذاعة والصحيفة ويقف مع أهله.

ونحن إذ نكتب عنه، نرى من الواجب تسليط الضوء على كل ما يقوم به تجاه وطنه وأبناء وطنه.

كل التحية والتقدير والاحترام للأستاذ فهر عبدالرحمن، مع خالص الدعاء له بالصحة والعافية والتوفيق.

إعداد:
محمد آدم عربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى