رئيس مجلس إدارة صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن ينعى الأستاذ الخلوق عادل عبد الله محمد فزع

بسم الله الرحمن الرحيم
نعي أليم
وواجب عزاء
قال تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى تنعى صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ الفاضل والإنسان الخلوق عادل عبد الله محمد فزع الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بالعاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس
وهو شقيق كلٍّ من الأستاذ محمد والأستاذ أزهري
والفقيد من أبناء مدينة أم درمان العريقة حي القلعة وقد عُرف بين أهله وأصدقائه ومعارفه بطيب المعشر ونبل الأخلاق وكرم النفس وحسن التعامل مع الجميع فكان مثالًا للإنسان السوداني الأصيل الذي يجمع بين التواضع والمروءة والوفاء.
لقد رحل عنا الأخ العزيز عادل فزع ولكن تبقى سيرته العطرة ومواقفه الإنسانية النبيلة وذكراه الطيبة حاضرة في قلوب كل من عرفه وعاشره.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الأستاذ فهر عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة الصحيفة والإذاعة، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أشقاء الفقيد، الأستاذ محمد والأستاذ أزهري وإلى جميع أفراد أسرته الكريمة وأهله وأحبائه بمدينة أم درمان، حي القلعة وفي السودان والمهجر.
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يكرم نزله ويوسع مدخله وينير قبره ويجعله روضة من رياض الجنة وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
كما نسأله سبحانه وتعالى أن يربط على قلوب أهله وذويه وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يجعل ما قدمه الفقيد من خير وإحسان في ميزان حسناته.
رحم الله الأستاذ عادل فزع فقد رحل جسدًا وبقي ذكرًا طيبًا وسيرةً عطرةً وأثرًا جميلًا لا تمحوه الأيام.
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.








