اخبارحوارات وتقارير

“أصوات نيوز ” تحاور / الاستاذ محمد صابر كشكش المدير التنفيذي لمحلية الدبة 

“أصوات نيوز ” تحاور / الاستاذ محمد صابر كشكش المدير التنفيذي لمحلية الدبة

 

كشكش : تنفيذ طريق يربط الدبه بالفاشر أمنية أتمنى ان تتحقق !!

 

 الدبة هي المحلية الوحيدة التي تم تعديل موازنتها نسبة لتعاظم الإيرادات

 

اهتتمنا بالكادر البشري وقضايا التعليم والصحة والاستثمار

 

يٌعتبر المدير التنفيذي لمحلية الدبة الاستاذ محمد صابر محمد احمد (كشكش) من المدراء التنفيذيين الشباب، والذين أثبتوا جدارتهم في العمل التنفيذي، ووضعوا بصمتهم رغم مرور فترة قصيرة من تقلده للمنصب،وينحدر تنفيذي الدبة من مدينه الغابة والتي نشأ فيها وتلقي تعليمه الأولى بمدرسة الغابة جنوب الابتدائية، ثم مدرسة دنقلا النموذجية، ثم جامعة النيلين كلية التجاره، ثم ماجستير الاقتصاد بجامعة دنقلا.. جلسنا إلية في هذه المساحه فكانت هذه حصيلة الحوار.

 

 اجري الحوار : حسين محمد علي

 

نبذة تعريفية عن محلية الدبة؟

 

المحلية مطله على عدد من الولايات، تجاورها شمالا محلية القولد، وجنوبا محلية مروي، وهي من المحليات التي لها مجالس للرعاة، في المنطقة الخلوية. وتعتبر التجاره + الزراعة هما اهم حرفتين رئيستين بالمدينة.

 

المراحل العملية،؟

 

تعييني كان في العام (٢٠٠٧م)،ضمن سلك الضباط الإداريين ، حيث بدأت العمل بامانة الحكومة، ثم انتدبت للعمل بوزارة التخطيط العمراني، ثم بمحلية دنقلا وحدة شرق النيل، ثم مدير لمكتب معتمد محلية دنقلا، ثم انتقلت للعمل بمحلية الدبة من العام( ٢٠١١م حتى العام ٢٠١٤م) ،عملت في كل أقسام المحلية، ثم انتقلت للعمل بمحلية حلفا أواخر العام (٢٠١٤م)،ثم مدير لمشروع الخناق، ثم مدير لوحده عبري الإدارية، ثم مدير لوحده دنقلا الإدارية، ثم مساعد المدير التنفيذي لمحلية دنقلا، ثم مدير تنفيذي لوحده الدبة الإدارية، وفي الثامن من يناير (٢٠٢٤م) تم تكليفي بالإدارة التنفيذية لمحلية الدبة.

 

 ما هو أول عمل قمت به بعد بعد تسلمك إدارة المحلية؟

 

أول عمل قمت به تمثل في حل مشكلة النفايات حلا جزريا، فقد قمنا بشراء عربات ضاغطة من شركة جياد، ثم توالت الترتيبات في صحة البيئة، فزدنا عدد العربات الضاغطة واشترينا عدد (12) تكتك + تركرك، كل هذا هذا من أجل اصحاح البيئة، اعتقادنا ان صحة البيئة من الأساسيات وهو العمل الوحيد الذي لايقوم به احد بالنيابة عنك سوي كان جهد شعبي او غير ذلك، وكانت الآليات القديمة قد تآآكلت جميعها،وخلال عام فقط تمكنا من معالجة هذه القضية المؤرقة للمواطن والمسؤول معا.

 ماهي الخطة التي وضعتها ليتم تنفيذها على ارض الواقع بعد ذلك؟

في البداية كانت أمامنا العديد من التحديات، وأول هذه التحديات أن تكون المحلية آمنه ومستقره في ظل الظروف الراهنة، فبدأنا كلجنة أمن بالمحلية مع لجنة أمن الولاية، ومع القيادات الشعبية، بالمحافظة على المحلية آمنه، كما استطعنا ان نحافظ على مستوى الخدمات، وقد كان الضغط السكاني كبير على المحلية، التي نزح إليها عدد كبير من معظم ولايات السودان، الأمر الثاني قمنا بترحيل سوق (زريبة المواشي) من وسط المدينة إلى أطراف المدينة وهذا مكننا من المحافظة على نظافة المدينة، علاوه على ان نفوق الحيوانات داخل المدينة كان يشكل هاجس للمواطن مما ينتج عنه من روائح مؤزية، الأمر الثالث سعينا لترحيل سوق الشاحنات، والمواقف، الأمر الرابع، كان من ضمن الخطط كيفية بداية العام الدراسي مع بقية محليات الولاية، وقد كانت المدارس بها مجموعة من الوافدين، فتم اخلاء الوافدين إلى مواقع بديلة بكل سلاسة ويسر، فبدأ العام الدراسي في وقته تماما، الأمر الخامس كانت من ضمن خطتنا تعظيم الإيرادات وفي هذا الصدد استعنا بعدد من أصحاب الخبرات، كانوا من ضمن القادمين من الخرطوم بسبب الحرب، فتمت الإستعانة بعدد منهم كمتحصلين، فارتفعت قيمة الإيرادات، وتعتبر محلية الدبة هي المحلية الوحيده التي تم تعديل موازنتها نسبة لتعاظم الإيرادات.

ماهو أبرز العقبات التي واجهتكم في تنفيذ هذه الخطة؟

أبرز العقبات وبصورة عامة تمثلت في تقاطع بعض القرارات والقوانين، والتي تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول فيها إلى حلول جزرية، والأخ الوالي مشكورا يبزل جهد كبير في هذا الأمر، وكان من ضمن خطتنا انشاء مسلخ كبير بمحلية الدبة إلا أن تقاطع القرارات والقوانين حال دون تنفيذ هذا المشروع، والذي نتوقع أن تتم المعالجة في القريب العاجل.

من وجهة نظرك ماهو أكثر ما يميز محلية الدبه؟

في الحقيقة أن اكتر ما يميز محلية الدبه هو (إنسانها)، فهو معطاء وشهم ومتفرد ومحب لبلده، وكل ما تواجهنا اي مشكلة أو وقفت أمامنا معضلة ودعينا أعيان البلد إلا وحلت هذه المشكلة، لذلك تجد انسان الدبة متفاعل مع قضايا المحلية وداعم للقوات المسلحة، ويقدر العمل العام، ومتعاون مع الإداره التنفيذية للمحلية، ولذلك تجده في كل قضايا المحلية يتفاعل معها المجتمع بصورة إيجابية، الميزه الثانية للمحلية في موقعها الاستراتيجي.

 

هناك صوت لوم من هذا المواطن للإدارة التنفيذية باعتباركم تتركون الحبل على القارب، لأصحاب المركبات والمواصلات لتحديد فئات وتعرفه الترحيل والمواصلات سوي كان داخلية او خطوط طويلة ما هو ردك في ذلك؟

فعلا في الفترة الماضية لم يكن لدينا تدخل مباشر في هذا الأمر، واعتقد ان الوقت الآن مناسب لوضع حل لهذه القضية بعد ثبات الأسعار، فيجب ان تحدد فئة المواصلات لجميع الخطوط عبر الجهات المختصة وهذا ما ستقوم به خلال المرحلة القادمة.

ماذا عن إهتمام المحلية بالكادر البشري؟

أهم إهتمام بالكادر البشري في تقديري يتعلق بالتدريب، فمن جانبنا تم رصد ميزانية مقدره لعملية التدريب، الأمر الثاني انه لأول مره يتم عمل إحتفال خاص بالعمال، وتكريم للمعاشييَن، كنوع من رد الجميل، كما تم خلال اليوم تكريم للعمال المثاليين كنوع من التشجيع، والتحفيز ورفع المعنويات، وتقدير لما يقومون به من أدوار متعاظمة، وكانت فكرة جيده ومهمة ووجدت أثر وصدي طيبا بين فئات العمال بالمحلية، الأمر الثالث في هذا الصدد اننا تكفلنا بدفع قيمة العجز في السلة لبعض العمال الذين تقل رواتبهم من مجموع الخصم، وكان ذلك بمبلغ قيمته (١٣) مليون جنية، أى لا يوجد عامل حٌرم بسبب ان راتبه لا يغطي تكاليف الخصم.

من أين جاءت فكرة إقامة ملتقي الخبراء بالدبة؟

بحكم تواجد عدد كبير من الخبراء بالمحلية بسسب ظروف الحرب، وبحكم ان لهم علاقات واسعة مع بعض بيوت الخبرة والعدد الكبير منهم لهم علاقات واسعة مع كبار المسؤلين في الدولة ومع عدد من الشركات المحلية والإقليمية ، وكان البعض منهم قد وصلنا وابدو رغبتهم في تقديم الخدمة حسب إمكانياتهم وتخصصاتهم، والبعض كان ينوي اللقاء بنا لذلك جاءت فكرة عقد هذا الملتقى لتوحيد الجهود والوصول لبرنامج عمل موحد يعمل على تطوير المحلية.

ماهي أبرز التوقعات لنجاح الملتقى من حيث تنفيذ المخرجات؟

نتوقع نجاح كبير لمخرجات الملتقى من خلال ما لمسناهه من تفاعل كبير بين الأدارات، وهذا جعلنا نتاكد أكثر ان هذا الملتقى سيكون له نتائج مثمرة ومبهره، ونتوقع كذلك إصدار كٌتيب يكون به كل مخرجات الملتقى ويسهم في إدارة شأن المحلية والتعرف على مجمل الإمكانيات التي تتمتع بها المحلية، ويمكن الاستفادة منها مستقبلا، وما يميز هذا الملتقى هو هذا النقاش المستفيض من المداولات والذي استمر ذهاء السبعه أشهر، وكانت هناك توجيهات واضحة لكل مدراء الإدارات بالتعامل الجاد مع برامج الخبراء، وهذا ما جعلنا نطمئن على نجاح خطه الملتقى وانزالها على ارض الواقع.

ماهي الخطة المستقبلية للمحلية؟

اول الخطط هو الإهتمام بالعملية التعليمية، لأنها اساس كل تقدم، الأمر الثاني هو التركيز على تعزيز الصحة الأولية، وتقديم الخدمات الخاصة بالاسعافات الأولية، ولدينا منظمات عاملة في هذا المجال، الأمر الثالث زيادة الاهتمام بالزراعة وتشجيع المستثمرين، بعد معالجة مشكلة الكهرباء، الأمر الرابع تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، وإدارة الثقافة بالمحلية لها مشروع ثقافي تتيح الفرصه لكل انواع الثقافات من أجل تعزير الأمن والسلم الإجتماعي.

 بالنسبة للزراعة لايزال مشروع (الجابرية – تنقسي)، يقف عند محطة البدايات، لم تتم الإنطلاقة الفعلية لهذا المشروع رغم طول فترة التأسيس؟

هناك مجهودات مبزولة من أجل الإستفادة الكبيرة من هذا المشروع.. العام الماضي تمت زراعه (٣٠٠)فدان، اما العام الحالي فتمت زراعة (٢٠٠٠)فدان ، وهذا يدل على أن هناك جهود مستمره من أجل التطوير.

ماهي الأمنية الأساسية لك وانت مدير تنفيذي الدبه؟

آتمنى من خالص قلبي ان يتم تنفيذ طريق معبد ما بين (الفاشر – الدبة)، نظرا للحراك التجاري الكبير بين هاتين المدينتين، وهو حراك لكل ولايات دارفور ولكل مدن الولاية الشمالية، وطرحنا هذا المشروع على كبار رجالات الدولة، ومن البشريات انه تم ادراج تنفيذ هذا المشروع ضمن ميزانيه العام الحالي (٢٠٢٥م).

كلمة اخيرة

نتقدم لكم بخالص الشكر لاتاحة هذه السانحة لنا لنعبر ولو بالقليل عن ما يجيش بخواطرنا، وعبركم نشكر قبيلة الإعلام على ما يقومون به من عمل كبير تجاه تغطية الاحداث، ونحن راضون كل الرضا عن إداره الإعلام بالمحلية، وعبركم كذلك نشكر كل مواطنى محلية الدبة على صبرهم علينا في تنفيذ كثير المشروعات سوي كان في إغلاق الأسواق، بسبب وباء الكوليرا، في الفترة الماضية، أو في تواجد عدد كبير من القوات النظامية والأمنية، والذي يهدف لحماية المحلية، وصبرهم علينا في عملية ترحيل الوافدين إلى مواقع بديلة، وغيرها وهذا يدل على تفهم إنسان الدبة لمشروعات المحلية المستقبلية، وقد وجدنا سيرة انسان الدبة حاضره وذلك عندما ذهبنا إلى ولاية الخرطوم لتقديم القوافل الغذائية للقوات المسلحة السودانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى