حوارات وتقارير

حوار خاص مع الإعلامية نضال عثمان: تعرضت للتشهير وأدرت الإعلام في غياب إعلام الدولة

س: في البداية هنالك حديث عن استهدافك.. ما القصة؟

ج: تيارات سياسية حاولت التشهير بنا وإشانة سمعتنا لإبعادنا عن مركز القرار. عملنا في ظروف بالغة التعقيد وأدرنا الإعلام في ظل غياب إعلام الدولة وكانت لدينا شبكات في كافة ولايات السودان ومراسلين يمدوننا بالمعلومة.

س: وماذا عن الخلافات في مروي؟

ج: اختلافنا مع بعض الناشطين في مروي حول نشر أخبار الجيش عرضنا للعديد من الاتهامات. وهناك نشطاء متسلقون وصفحات وهمية تحاول السيطرة على الرأي العام بمروي ونوصي بتفعيل قانون جرائم المعلوماتية.

س: كيف تقيمين تجربتك مع الفرقة 19 مشاة واللواء الركن طارق سعود؟

ج: تجربتي في الفرقة 19 إضافة حقيقية لمسيرتي. واللواء الركن طارق سعود قائد استثنائي بمعنى الكلمة رجل دولة من طراز رفيع جمع بين الحكمة العسكرية والحنكة الإدارية. في عهده شهدت الفرقة 19 انضباطا غير مسبوق وروحا قتالية عالية. كان قريبا من الجنود وقريبا من المواطنين وقريبا من الإعلاميين. كان يوجهنا دائما بأن الإعلام سلاح لا يقل عن البندقية. أنا مدينة له بالكثير وسيبقى وسام على صدري.

س: وماذا عن الوالي مصطفى تمبور؟

ج: الوالي مصطفى تمبور هو القائد الذي علمنا معنى الثبات في أحلك الظروف. هو الرجل الذي منحني الصفة الاعتبارية وآمن بقدراتنا حينما تخلى عنا الكثيرون ووفر لي كل الدعم اللوجستي لإدارة الملف الإعلامي. تمبور ليس مجرد والي هو مدرسة في الصمود والوطنية تعلمت منه أن القيادة موقف وأن الثبات مبدأ.

س: من هم أبرز من شكلوا مسيرتك؟

ج: الفريق الركن الدكتور عمر النور شكل محطات هامة في مهنيتي ومازال السند الحقيقي. اللواء الركن عمر منصور مقاتل ومثقف يجمع ما بين القوة القتالية والمعرفة. العقيد الركن عزالدين قباتي أحد رفاق الكلمة والقلم ولدينا مشاريع إعلامية استراتيجية مشتركة.

س: وماذا عن الإعلام العسكري؟

ج: ناجي فاروق ومحجوب كدركة نقلوا صورة الجيش وكانوا السند الحقيقي للإعلام العسكري ونتطلع إلى انطلاقة مختلفة للإعلام بقيادة زهير بانقا. استخبارات الفرقة 19 شكلت الوجدان الإعلامي وكانت خط الدفاع الأول عن إعلاميي القوات المسلحة. والعقيد الركن محمد محمود كان الأب الروحي للإعلام بمروي وآخر وصاياه قبل نقله كونوا على ثبات المبادئ فأنتم أهل لذلك. والإعلام العسكري عصب الدولة وتكامل الرسالة بينه وبين الإعلام الرسمي والخاص يثبت أركان الدولة.

س: كيف تنظرين لمروي والولاية الشمالية؟

ج: مروي مدينة تاريخية استثنائية تاريخها ضارب منذ كوش وتستحق حكومة تشبه تاريخها وشعبها. قوات درع النخيل استمدينا منها الانتماء الحقيقي وكانت حامية العرين والأمل المنشود. حكومة الولاية الشمالية تعمل في صمت وتصلح ما تستطيع. هابي تايم كانت ومازالت المد الإعلامي المتدفق ولو تم دعمها يمكن أن تنتج محتوى يليق بمروي.

س: كيف ترين المشهد العام؟

ج: هناك أجسام تدعي الوطنية وتعمل ضد البلد بعلمها أو بدونه. الشرطة وجهاز الأمن ليست لهم أدوار ملموسة في دعم المسيرة الإعلامية والكرة في ملعبهم الآن. وهناك ضرورة لتفعيل نظارة عموم الشايقية واتحاد شباب السودان بالولاية الشمالية وجمعية شباب من أجل البلد لأنهم يحتاجون السند.

س: ننتقل لمحور المرحلة القادمة.. ما هي رؤيتك؟

ج: المرحلة القادمة هي مرحلة بناء الدولة. المعركة لم تعد بندقية فقط بل معركة وعي وإعلام. يجب أن ننتقل من إعلام الحرب إلى إعلام البناء والتعمير. نحتاج مشروع إعلامي وطني متكامل يوحد الخطاب ويحمي الجبهة الداخلية. لدينا مشاريع استراتيجية مع رفاق الكلمة وسنعلن عنها في الوقت المناسب.

س: كلمة وفاء لمن؟

ج: عبدالحميد منوفلي رجل بقامة وطن. وليد بعشر الأخ الذي تتكسر عنده المصاعب. حسن دوانه الخير الوافر والركيزة الثابتة. العميد الركن عبدالجبار القائد الملهم وحلال العقد. الطرق الصوفية شيخ السر والشيخ العجيمي الملاذ الآمن. محمد عثمان الأخ الحقيقي الذي يحمل الهم الإعلامي بمروي.

س: كلمة أخيرة؟

ج: هذه محطات شكلت تاريخي المهني ومازال هناك بعض المذكرات التي أسعى لكتابتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى