الدامر تدق ناقوس الخطر.. برنامج توعوي واسع لمكافحة المخدرات واستهداف الشباب عبر منابر المساجد

انعام قسم الله
برعاية وتشريف الأستاذ عبد الباسط محمد الأمين المدير التنفيذي لمحلية الدامر، وبمبادرة المقاومة الشعبية بمحلية الدامر “لواء القعقاع” الأمانة الاجتماعية، وبالشراكة مع إدارة الشؤون الدينية والأوقاف بالمحلية، والتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات، انعقد اليوم بمباني قاعة الفلاحة والتغذية بمحلية الدامر البرنامج التوعوي بخطر المخدرات تحت شعار “المخدرات تدمر الأوطان”، مستهدفاً دور المساجد والناشطين الشباب بالمجتمع، وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية الشباب من آفة المخدرات وآثارها المدمرة على المجتمع.
وشهد البرنامج حضور ومشاركة اللواء عبد الحفيظ أحمد البشير قائد المقاومة الشعبية بمحلية الدامر، والأستاذ محمد أحمد الإمام ممثل الشؤون الدينية والإرشاد بالولاية،وسعادة المقدم خضر عمر مدير قسم الدامروالأستاذ فتح الرحمن مدير إدارة الشؤون الدينية والأوقاف، إلى جانب عدد كبير من أئمة المساجد وأعضاء المقاومة والمستنفرين والمرأة وممثلي إدارة مكافحة المخدرات بالولاية.
وفي مستهل البرنامج، أكد الأستاذ محمد أحمد الإمام أهمية التربية الدينية وارتباط الشباب بالمساجد، مشيراً إلى أن الدين هو أساس تقويم الأخلاق ومنبر الأدب والحضارة والثقافة، داعياً إلى تكثيف مثل هذه البرامج التوعوية لمواجهة خطر المخدرات الذي أصبح من أخطر التحديات التي تستهدف الشباب والمجتمع.
من جانبه أوضح الأستاذ أحمد مصطفى مختار قائد لواء القعقاع أن البرنامج يهدف إلى تعزيز التوعية والتنوير بخطورة المخدرات التي تدمر عقول الشباب، مبيناً أن الشباب يمثلون ركيزة المجتمع الأساسية، وأن الحرب ضد المخدرات لا تقل خطورة عن حرب الكرامة، لما لها من آثار سالبة على الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد اللواء عبد الحفيظ محمد البشير رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدامر استعدادهم لاستنفار أكبر عدد من الشباب للانخراط في جهود مكافحة المخدرات، مشدداً على أهمية التنسيق والتعاون الكامل مع هيئة مكافحة المخدرات للحد من انتشار هذا الوباء الخطير وسط فئة الشباب.
وفي السياق ذاته، أعرب الأستاذ عبد الباسط محمد الأمين المدير التنفيذي لمحلية الدامر عن بالغ شكره وتقديره للقائمين على البرنامج، واصفاً إياه بالبرنامج الاجتماعي الهادف، موجهاً بضرورة تضافر الجهود وتكثيف برامج التوعية والإرشاد عبر منابر المساجد ومؤسسات المجتمع المختلفة، مؤكداً أهمية التنسيق بين المقاومة الشعبية والشرطة المجتمعية، والعمل على توفير مراكز للمراقبة ووضع برامج متابعة محكمة للحد من حركة المروجين والمتعاطين.
هذا وقد قدم ممثل إدارة مكافحة المخدرات محاضرة توعوية ضافية تناولت أنواع المخدرات وتصنيفاتها ومدى خطورتها، موضحاً أنها تمثل حرباً تستهدف تدمير الشباب والبلاد، وأنها مواد تؤدي إلى الإدمان وتفتح الباب أمام العديد من الجرائم الدخيلة على المجتمع، مؤكداً أن معظم الجرائم ترتبط بصورة مباشرة بتعاطي المخدرات.
واختتم البرنامج وسط إشادة واسعة بالمادة العلمية والتوعوية التي قُدمت، لما حملته من مواعظ وإرشادات وتنبيهات مهمة حول خطورة هذه الآفة التي تهدد عقول الشباب ومستقبل المجتمع.
اعلام محلية الدامر








