إبراهيم احمد جمعة يكتب… وجع الحروف… غرب كردفان:(بين التذويب والتفكير الرغائبي )

وجع الحروف
إبراهيم احمد جمعة يكتب:
غرب كردفان:(بين التذويب والتفكير الرغائبي )
سبق أن ذكرنا في مقالات سابقة أن المليشيا لا تملك إجابة للملفات ذات العمق الاستراتيجي لولاية غرب كردفان ولمناطق المسيرية تحديدا لان الملفات المتعلقة بمنطقة (ابيي) وملف جبال النوبة وتعقيدات الملف التاريخية وملف الموارد بالمنطقة ترتبط بالامن القومي بصورة وثيقة واي طرح لقضاياها خارج منظومة الدولة ومصفوفة معالجاتها يصبح عطاء من لا يملك فهل كذب نظار المسيرية المطر واكلوا التيراب؟
للاجابة علي هذا السؤال لابد من تفكيك موقف الناظر مختار بابو نمر والناظر الشوين فقد دفعا بكل أوراقهم لصالح مشروع مجهول الأهداف وغير مأمون العواقب ولايلبي طموح المسيرية وخياراتهم الاستراتيجية فهل تم أضعاف المسيرية لصالح خصومهم ؟
بالتأكيد وقف النظار موقفا في الجانب الخطأ من التاريخ وفقدوا الآلاف من شبابهم ويمثلون ركيزة القوة الصلبة للمسيرية التي تعرض فكم فقد المسيرية بسبب موقف الناظرين ؟ ومحصلة الموقف كما نراه فقد النظار الدولة بسبب دعمهم المباشر لمشروع المليشيا وفقدوا الجوار الشمالي بسبب العداء المستحكم ووقعوا بين شقي الرحي
رغبة الجنوب في الاعتراف باستفتاء أبيي الأحادي الجانب ورغبة الحركة الشعبية شمال في تذويب الولاية وضم اجزاء منها لإقليم جبال النوبة فهل حصد نظار المسيرية نتيجة تفكيرهم الرغائبي في الانسياق وراء طبول حرب المليشيا؟
ويبد و ان لعنة قصر (جومو كينياتا) قد ضربت نظار المسيرية بعد اتفاق هش وقعته القوي السياسية وعلي رأسها جنرال حزب الامة برمه ناصر وهو اتفاق رغم انه ولد ميت اكلينكيا الا ان محصلته صفرية بالنسبة لنظار المسيرية وتبدو الربكة واضحة في خطاباتهم المنشورة واعطي مثالا واحدا كيف يكون مقدم خلا قائدا لمنطقة الفولة العسكرية في وجود قائد لقطاع المليشيا برتبة اعلي؟
الشاهد أن وجود الفرقة 22 بابنوسة وقائدها الهمام اللواء ركن معاوية وفي وجود الرجل الشهم درمود يصبح التيمم باطلا فلا أثر يذكر لتقسيمات ألمليشيا ووحداتها وتصبح الخطابات الممهورة بتوقيع النظار مجرد (عيطة في الفريق) واي رجل حصيف يوضح في محل اولئك النظار سيخرط يديه ويغسلها من دنس ورجز المليشيا وفوضتها الخلاقة ويتجاوز التفكير الرغائبي المبني علي حظوظ النفس البشرية فهل تعيد تسريبات قصر (كينياتا)طريقة تفكير قيادة المسيرية؟ وهل تعصف الأحداث بقادة الإدارة الأهلية ؟
ونعود








