
إفطار السفير السوداني في واشنطن: لقاء يجمع قُدامى السفراء واعضاء من أبناء الجاليات السودانيه بأمريكا

واشنطون :الصديق عثمان الصديق
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن لقاءً دبلوماسيًا مهمًا خلال مأدبة إفطار دعا إليها السفير السوداني بالأمس، بحضور نخبة من قُدامى السفراء السودانيين وقيادات الجالية السودانية، إضافة إلى شخصيات سياسية واجتماعية بارزة. جاء اللقاء في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها السودان، حيث كانت انتصارات القوات المسلحة السودانية على قوات الدعم السريع محورًا أساسيًا للنقاش.
تميّز اللقاء بأجواء وطنية عبّر خلالها الحاضرون عن مساندتهم للقوات المسلحة السودانية في معركتها لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد السفير السوداني، في كلمته، على الدور الوطني الذي تلعبه القوات المسلحة في حماية سيادة السودان، مشيرًا إلى الإنجازات العسكرية الأخيرة التي غيرت موازين المعركة لصالح الدولة.
كما جاء حضور قُدامى السفراء تعبيرا عن اعتزازهم بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة، ومشيرين إلى أن السودان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تكاتف جميع أبنائه، سواء داخل الوطن أو خارجه، لدعم جهود الدولة في استعادة الأمن والاستقرار.
أسرة النادي السوداني فيلادلفيا في قلب الحدث
كان للحضور السوداني في واشنطن دور بارز في تأكيد وقوفهم خلف القوات المسلحة، حيث أعرب وفد أسرة النادي السوداني بفيلادلفيا في مقدمتهم بروف عبدالعزيز دينق ورئيس النادي السوداني أسامه كسلا واستاذ علي جلاس ودكتور هاشم الصافي ودكتور احمد الهاشمي وشخصي الضعيف عن فخرهم بالتقدم العسكري، معتبرين أن هذه اللحظة تمثل نقطة تحول في تاريخ السودان الحديث. كما شددوا على أهمية توحيد الصف الوطني والعمل على إنهاء حالة عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد بسبب التمرد المسلح.
رسائل وطنية ودبلوماسية
لم يخلُ اللقاء من مناقشات حول مستقبل السودان بعد هذه المرحلة الحرجة، حيث تطرق الحاضرون إلى أهمية إعادة بناء الدولة وتعزيز العلاقات الخارجية بما يخدم مصلحة السودان. وأكد السفراء السابقون على ضرورة دعم الدبلوماسية السودانية لمواقف الدولة في المحافل الدولية، والعمل على تصحيح الصورة المغلوطة التي حاولت بعض الجهات ترويجها حول الأزمة السودانية.
اختُتم اللقاء بتأكيد الجميع على ضرورة استمرار الدعم للقوات المسلحة والعمل من أجل وحدة السودان واستقراره. واعتبر الحاضرون أن انتصارات الجيش تمثل بارقة أمل لاستعادة الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية استمرار الجهود الوطنية في الداخل والخارج لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.
يظل مثل هذا اللقاء شاهدًا على تلاحم السودانيين في الداخل والخارج، في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، حيث تجتمع الدبلوماسية والوطنية في موقف واحد لدعم السودان وسيادته.








