وجع الحروف إبراهيم احمد جمعة يكتب : بارا الكبري:هل يصلح العطار ما افسده الدهر؟…1

المنطقة الممتدة من شرق الحمرة حتي غرب ام كريدم تشهد حراكا في بعض تمركزاتها يقلق مضاجع مواطنيها العزل والامنين فهل دفع انسان المنطقة ثمن رغبة بعض الساسة الذين يتحركون عكس عقارب الساعة والتاريخ ؟
الإجابة حتما لاتصب في مصلحة بعض قيادات مبايعة (مكتب قلوبز) من أعضاء المكتب السياسي لحزب الأمة لأن مايجري الان بالمنطقة نتاج شراكتهم مع المليشيا ومشروعها وصدق ماكنا نحذر منه منذ اشهر خلت.
البادية الشرقية تعاني أكبر مدنها (ام سياله) ليلة الأمس حيث اختطفت المليشيا دكتور مالك الأمين من عيادتة عقب صلاة المغرب واتجهت به شرقا وقدالمليشيا المنطقة علي متن عربات قتالية تحمل مدفع ثنائي واخر دوشكا هذا وقد تحرك فزع من منطقة أم سياله ليلة الأمس في أثر الخاطفين.
التقديرات تشير لمؤشر حوجة المليشيا لمعالجة جرحاهم نتيجة اصطدامهم مع فزع بعد عملية نهب طالت شاحنات من سوق (الخن) شرق منطقة ام دم حاج احمد حيث لحق الفزع واسترد الشاحنات بعد الاشتباك مع المجموعة ودمر لها عربة وقتل البعض في منطقة (سكره) الواقعة شمال شرق الهشابة واحتسب الفزع الشهيد محمود مصطفي إدريس.
منطقة أم قرفه تعاني هي الاخري من تمركز المليشيا حيث اكتظت المدارس الاربعة بعناصر المليشيا وأسرهم بالاضافة الي قسم الشرطة ومبني الإدارية وتعاني المنطقة منذ اسبوع من عمليات نهب متصاعدة بعد العشاء فهل تكشف حركة (الافانتي) المظللة والمواتر عن الفاعلين في الجريمة؟وهل الموقف غير مطمئن في المنطقة؟
مركز بارا ام لبخ يشهد الآخر صراعا بين الشفشافة ومجموعة الناعم حيث شهد مقتل (5) منهم بعد إصابة الزراع اليمين للناعم (اداريه) وهو رجل الشرطة العسكرية بطلقة في الرأس نقل علي اثرها للضعين وشهدت المنطقة الواقعة في شريط قري مليحات وحاجز ابايزيد وشماله ضربة جويه أدت لخسائر فادحة وسط عناصر المليشيا ومتحركاتها.
ولا زال المعتقلين من رموز المجتمع يقبعون في سجن المليشيا وتكشف العملية تورط كثر من بينهم مجموعة تدير حركتها من أحد أجهزة الاستارلنك في الحي العريق فهل يلعب الضابط المعاشي دورا في الأمر؟ وماهو الهدف من عمليات الاعتقال التي يقف خلفها عناصر القوي السياسية ؟
وفي منطقة ام كريدم احتقنت الأوضاع صباح الثلاثاء بعد دخول عربتان مسلحتان للمنطقة وتمركزت بالحي الشمالي بالقرب من مجمع الوالدين في محاولة لاستلام الشاحنات المتمركزة بالمنطقة ولكن رفضا شعبيا واهليا بدأ واضحا حيث تفازعت القري والمناطق مما اضطر المجموعة للانسحاب ولكن هل يقف بعض المتعاونين وراء وصول العربات القتالية؟
الشاهد أن المنطقة فقدت عددا من أبناءها في الاسبوع الماضي مما اضطر الأعيان للضغط وإيقاف الطوف الأهلي القرار الذي لم يلتزم به البعض وتسبب مرة اخري في فقدان آخرون نتيجة للاشتباكات مع عناصر المليشيا في البايب لاين وتسبب في مقتل واصابة (18) من بينهم بعض المطوفين فهل يعود الخلاف بين عناصر الطوف والمليشيا لابعاد تتعلق بالمال؟
الإشارات اعلاه تجعل من بارا الكبري منطقة ساخنة في مقبل الأيام وهو ما يتطلب الاستعداد والحذر والمليشيا في سبيل حماية ظهرها ستحاول الضغط علي سكان القري والمناطق فهل تعود الهيبة والفزعة لأرض ذانوق وعبدو عمر قش التي عبرها مركزها منطقة (دميره ) سرب من المسيرات قبيل التاسعة في طريقه للشمال فهل تدفع الأحداث دار حامد إلي تحسس جرابهم ؟
ولنا عودة








