
السمؤال محمد يوسف
الزرق.. إنكسار كوب الزجاج
*فى الوقت الذى تفقد فيه مليشيا الدعم الصريع أو مليشيا محمد بن زايد لمناطق سيطرتها يوما تلو الأخر وفى كل المحاور..وأخرها أحياء عديدة بمنطقة بحرى وقرى ومناطق بولاية الجزيرة وفقدانها لعدد كبير من قاداتها وجنودها وهروب المتبقي منهم خوفا من مواجهة أبطال القوات المسلحة المتقدمين بقوة وعزيمة لتحرير كل شبر من تراب الوطن العزيز.
* فى هذا التوقيت الصعب عليها جدا، فجعت المليشيا أمس وقبل ترتيب أوراقها التى تطايرت كما تطاير رؤوس قادتها وجنودها فى ميادين المعارك.. بهجوم تكتبكى مباغت غير معلن من ثلاث محاور. على قاعدة وادى هور وقاعدة الزرق العسكرية بولاية شمال دارفور وبئر ميرقى.
*حيث تمكنت قوة وأرادة وفدائية قواتنا المسلحة الباسلة بجانب أبطال القوات المشتركة.. فى الإستيلاء على قاعدة الزرق العسكربة وإستعادتها عنوة وأقتدار بعد سبع سنوات من فك المليشيا وألتى كانت تتخذها كمركز إستراتيجى حربى لها.
*قاعدة الزرق العسكرية وألتى تبعد عن الفاشر 120 كلم شمالا تمثل أكبر مقر إستراتيجى حربى للمليشيا فى شمال دارفور والأقليم كله..لما تحتويه من كل أنواع الأسلحة الثقيلة والصغيرة والمتطورة والعربات القتالية المصفحة هذا بخلاف أجهزة التشويش الحديثة والطائرات المسيره.
*وقد نجحت القوات المسلحة فى تدمير أكثر من مائة وثمانون عربة قتالية والاستيلاء على 90 منها بالقاعده ووضع يدها على مخازن ضخمة للأسلحة.
*هذا الهجوم المفاجئ أودى بحياة أكثر من 500 ألف من متمردى المليشيا وقادتها بعضهم من الماهرية المقربين لآل دقلو والهالك حميدتى ،كما أسفر عنه هروب عدد كبير منهم ومن ببنهم أسرة قائد المليشيا دون التأكد من مصيرهم حتى اللحظة، وأكثر من250 أسير.
*سقوط الزرق من المليشيا كسقوط كوب زجاجى على أرض صلبه ..لايمكن إستعادته كما الأول ..حتى وأن حاولت المليشيا من تحريك فزعها صوب القاعدة لإستردادها فأنها ستلقى حتفها من قبل نسور الجو ..كما حدث لفزعها القادم من كتم.
*وسقوط الزرق من المليشيا سيربك حسابات الدولة الكفيلة والداعمة الأمارات كثيرا لأنها صرفت أموالا طائلة فى شراء وترحيل كل هذا العتاد الحربى لهذه القاعدة.
*وفى إعتقادى أن الامارات ستعيد حساباتها مليون مره فى تفكيرها بتزويد المليشيا مره أخرى بالأسلحة والزخائر لأنها لم تكسب شئ حتى الأن بل تدفع وتخسر كل ساعه وبالعملة الصعبة.
*وتعمل القوات النسلحة بفضل الله وأجهزتها الأمنية والإستخباراتبة فى رصد وتتبع كل وارد تسليح ودعم للمليشيا ليتعامل معها باحترافية عالية ودقة، الطيران الحربى..وستصبح المليشيا باذن الله فى خبر كان والى مزبلة التاريخ..أما دويلة الشر ستعض بنان الندم كثيرا على مافعلته تجاه السودان.
*أخر الزخات*
*سقوط قاعدة الزرق تعنى نهاية تمرد مليشيا الدعم الصريع بنسبة 80%
*مستشار الدعم السريع المعتوه يوسف عزت .. غرد باكيا على سقوط الزرق.. وستقتله الحسرة قريبا.
*باذن الله سيحتفل الشعب السودانى بزكرى الإستقلال المجيد بود مدنى و الفاشر والقصر الجمهورى والقياده العامة..وسيودع الاستعمار الجديد للأبد
*ستعود ياسودان*






