مصطفي محمد احمد يكتب : بصمة … مرحبا بسلطنة عمان ،، …العزف علي الوتر الحساس ،،
بصمة
مصطفي محمد احمد يكتب : بصمة … مرحبا بسلطنة عمان ،، …العزف علي الوتر الحساس ،،
فتح نفاج تصدير حصائل صادر الذهب مع سلطنة عمان خطوة في الإتجاه الصحيح بعدما كان صادر الذهب (ملطشة ) وعرضة لجماعات النهب ، والتهريب ، والشركات العابرة للحدود، وجماعات الفساد، والكوميشنات وبعض المنسوبين للجهات الرسمية المتماهين مع التهريب والمهربين ..
تبقي المعضلة الكبري بعد هذه الخطوة في كيفية بتر هؤلاء المفسدين ،، مهما كانت مكانتهم ومنصبهم ،، ومحاربتهم وإيقاع العقوبات الرادعه بحقهم دون محاباة أو إستثناءات !!
القوانين سنت لكي تستقيم الحياة كما هي (ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب ) ..ولكن ما إن تفصل القوانين علي مقاص صاحب ( الجرم) هنا تضيع الأمانة ويضيع معها شرف الدولة .
بذات النهج نحن في إنتظار إصدار قرارات مماثلة لتقنين أوضاع كافة صادرات المحاصيل النقدية والثروة الحيوانية والسمكية ..
كل الصادرات النقدية كما نشاهد تصدر كخام !! ويعاد لنا خامس أو سادس أو قل عاشر إستخلاص في شكل سلعة واردة !! حيرة ومعاها ندامة والله ..
لذلك أري من الضروري اليوم قبل الغد الشروع في عملية توطين الصناعات محليا ، وخاصة المرتبطة بالسلع الاستهلاكية وده تحقق لينا ثلاثة قيم ..
أولا دعم الإنتاج المحلي ،، تخفيض الأسعار ،،إتاحة فرص عمل لالاف الأيدي العاملة ،، الإستفادة من الإستخلاصات في صناعات أخري ،،
نموزج في ظل إنتاج غزير لمحصولي السمسم والفول السوداني ،، كأجود زيوت طعام عالميا لانها خام ،، هل نحن في حوجة لاستيراد زيوت طعام من دول ما وراء المحيطات ؟ مالكم كيف تحكمون ؟ الشغلة كلها دايره عصارة وقوارير تعبئة !! ولكن يبقي السؤال الأصعب ؟ كيفية الفكاك من مجموعات عطاءات الصادر والإستيراد ؟ ( اليدها طويلة ) (ده ليها مقدرة توقفك في حالك في حين فكرته في إنشاء مصنع لتوفير السلع محليا !!
تجيك جبايات من كل جانب !! بكره تلملم عفشك وتجرد باقي حسابك وتطفش !! وتحكي الحصل لكل من يستشيرك الإستثمار في البلد .
لي بس !!
كسرة
تشجيع الصناعه المحلية ،، وتقديم المحفزات وإصدار الاعفاءات ،، طريقنا نحو توطين الصناعات بالداخل ،، يعني إكتفاءنا الذاتي ،، يعني الإنحياز لسواد الشعب ضد مصاصي الدماء،، والعطاءات ..








