
بصمة :- مصطفي محمد أحمد ..
في بريد عضو السيادى د/ سلمى,, ووزيرة الصناعة .
(حاربوا مافيا التصدير والاستيراد أولا )
رغم تعقيدات الموقف العام للبلاد تفائلت باللقاء الذي جرى أمس ببورتسودان بين عضو المجلس السيادى د/ سلمى عبد الجبار ووفد مجلس الأعمال السعودي السوداني كونه اللقاء بحث إمكانية مساهمة المستثمرين السعوديين في إنعاش القطاع الاقتصادى ، وتطوير الصناعات الوطنية ، وإنفاذ مشروعات التنمية والأعمار لما دمرته الحرب ،، لم يكن اللقاء عابرا بل توج بتوقيع إطار أولي لمذكرة تفاهم بين شركة السكر السودانية ، وشركة رائج السعودية بتشريف
وزيرة الصناعة والتجارة محاسن يعقوب نصت علي تشكيل فريق عمل يضم مختصيين من الطرفيين لتفعيل مجالات التعاون والعمل علي تاهيل مصانع السكر ونقل التقانات الحديثة وتاسيس شراكة في إنتاج السكر، والتوريد والتكرير ..
كسره :-
في تقديري هذه خطوة مهمه في هذا التوقيت لتوطين الصناعات بالبلاد خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية .
من حيث المورد السودان غني بالانتاج الزراعي، والحيواني، وبتنوع المحاصيل النقدية أضف الي ذلك وجود المصانع المتنوعة ، التي توقفت عن الانتاج في وقت سابق ، ولكن امكانية إعادتها الي دائرة العمل باتت ممكنة مع فريق العمل المشترك السوداني السعودي .
كسره ثانية ..
خطوة مثل هذه ستجد من يحاربها ويكسر من مجاديفها من وكلاء الإستيراد المتنفذين الذين ظلوا يحتكرون إستيراد هذه السلعة , وهم وراء تعطل المصانع وعدم قيام الصناعات مقابل زيادة أرباحهم !! لازالت ذات الفئة تنشط وهي علي إستعداد لا فشال أي خطة وانساف أي فكرة وتعطيل أي اتفاقيات ، وقادرة علي تجميد مفعول أي قرارات علي شاكلت احياء المصانع وتوطين الصناعات محليا ..
حتى تظل البلاد هكذا غارقة في وحل الاستيراد !!
السيده عضو المجلس السيادى ووزيرة الصناعة فلا أتوقع أن تثمر هذه الاتفاقيات مالم يتم حسم ملف مافيا الاستيراد والتصدير.
اللهم هل بلغت اللهم فشهد








