رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( أقول لكم تقدم وصمود الجمرة بتحرق الواطيها !!) (1)

لا تزال تنسيقية القوي المدنية الديمقراطية ( تقدم ) و( صمود ) تنادي وتصرخ ( لا للحرب ) في السودان ولكن هل تلك الصرخات هي ( الجمرة بتحرق الواطيها ) ؟!!

الشعب في السودان المكلوم يقول لتقدم وصمود إن الصيحات البعيدة وبلا سلاح لن توقف الحرب وهنالك الحل الواقعي لإيقاف الحرب وهو أن تنسي التنسيقية الايدولوجيات كافة والحزبية والجهوية والقبلية المحاصصة كما فعلت سنقافوره وراوندا وحدث المستحيل من أجل الوطن بعد أن وقلت الإغتيالات إلى أكثر من مليون وبعدها تلاشت الجهويةوالقبلية والعنصرية والتفرقة وكانت بسبب الجمرة بتحرق الواطيها وصارت الدول بلا أحزاب !!

يا جماعة تقدم وصمود الذي يعرفه أهل السودان إن في جمعكم كبار شخصيات حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي وهنا من بعض المستحيل أن يقول شعب السودان ( لا أحزاب بعد اليوم ) !!

صراحة. ولا شك في ذلك إن أسباب حرب ابريل 2023م وفي المقام الأول هي الحزبية وسوف تكون لا نهاية لها وان مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة يقبضون الأموال والسلاح من بعض الدول الخارجية التي تسعي لتدمير السودان وان يتم مسحها من الكون وتتواصل الاغتيالات وسرقات ونهب أموال الشعب. واغتصابات النساء الحرائر ومنها وبعضها يعرض للبيع في اسواق النخاسة !!
لقد سمع أهل السودان بيانات تقدم وصمود وذكروا إن الحرب يريدها ( البعض ) أن تستمر حتي الموت والخراب والدمار وواصلت البيانات لمصالح دنيوية زائلة وزخرفت بعضها واجزمت تقدم وصمود ومعهما ( شلة ) قحت إنهم يريدون انهاء الحرب لإنقاذ أرواح الملايين من شعب السودان وادانو الشرعنة للحرب !!

يا للهول هل يعتقد تقدم أو صمود إن ذلك هو الحل لإيقاف الحرب قبل أن ينعق البوم فيما تبقي من أجساد الاحياء ؟!!

لو راجع شباب وشعب السودان بيانات تقدم وصمود لن يجد كلمة واحده ( هبشت ) مليشيا الدعم السريع ولكن هل يتذكر الناطق الرسمي في تقدم أو صمود أن حميدتي قد قالها قبل حرب ابريل 2023م بسنوات إن بيوت الخرطوم سوف تسكنها الكدايس والكلاب والبوم وطيب يا تقدم وصمود أليس ذلك نداء للحرب و( برضو) شرعنة الحرب من زمان ؟!!

أن ما لا يخفي علي شعب السودان وبالواضح إن تقدم وصمود ومعهم ( والقحاطة ) يستندون علي الدعم الواسع من بعض الدول وجماعة الدعم السريع ويستلمون الأموال الهائلة من الدولارات وهم علي علم ومعرفة أن هنالك دولة ترسل الاسلحة الفتاكة إلى . مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة عن طريق إحدى دول الجوار وبعضها يساند المليشيات وهل مع كل ذلك الخمج يا تقدم وصمود يؤدي إلى السلام ؟!!

هنالك أشياء أخرى نضيفها إلى بيانات تقدم وصمود وهي لمزيد من العلم والمعرفة وهي إن نهاية حرب ابريل اللعينة يقف من خلفها أساليب وخطط الركض واللهث وراء كراسي حكم السودان والمناصب العليا وهي ايدولوجيات جديدة ومن أفكار ومسارات القحاطة وهم داخل تقدم وصمود واما الركض نحو كراسي الحكم والسلطة ليس فيه اللوم والعتاب لانها ( شماعات ) معلقه علي صدورهم !!

نقول إلى تقدم وصمود وقد ثبت شرعا إن اغراض حرب ابريل كانت مثل الحاكم الأعمى الذي يتوجه للقبله واقفا ولكن يدير ظهره جالسا لقبله الفقراء والمساكين والمساكين وابناء السبيل واليتامي ولهذا تزاحمت المشاكل وحدثت السرقات وكثرت صفوف الجياع والعطشي. !!

خلاصة القول لتقدم وصمود ان الذين يسعون إلى حكم السودان من قبل وبعد حرب ابريل 2023م كان الحاكم من صلي وصام ويداه ملطختان بدماء شهداء ( فض الإعتصام ) لشباب ثورة ديسمبر 2018م المجيدة !!!

( نواصل )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى