رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( قمر دورين والقومه ليك يا وطني السودان !! )

كانت رائعة ( قمر دورين والقومه ليك يا وطني ) ولا تزال ثابتة وحتي في زمن حرب أبريل 2023م وكانت هي اغنية الراحل المقيم الفنان الكبير ( عبدالكريم الكابلي ) وهو قد صاغ كلماتها البديعة في الستينات ولا تزال روعة كل المواسم وذاعت وانتشرت وعمت الكون بأجمعه وأصبحت في كل لسان ولمن يري ويسمع وكما صارت شعار البرنامج الإذاعي الرهيب من الإعلامي المتميز ( إبراهيم البزعي ) وكان كل صباح والصباح رباح وفي التواصل الإجتماعي نسمع قمر دورين والقومه ليك يا وطني في نهاية حلقات ( لمسات ) وما لنا أن نقول رحم الله الكابلي وأسكنه فسيح جنات الفردوس وكل من عليها فان !!

الذي اسعد أهل السودان في كل شبر وفي أرض المهجر الاغتراب إن قمر دورين كانت فخراً ومعزه وحزمة من الإبداع يصعب عدها لوطني السودان وبالفعل القومه ليك يا وطني والذي ادهش أهل العالم إن قمر دورين والقومه ليك يا وطني قد ظهرت في ( فيديو كليب ) في قارة اسيا بدولة الفليبين وكانت من اداء كورال طلاب وطالبات السودان بجامعة الفلبين في عام 2019م وقد كان الكورال مبدعا ورائعا ونال إعجاب الجميع وانتشر فيديو كليب قمر دورين وأصبح عالميا وهنا الشكر والإعجاب والود والإحترام لطلاب وطالبات السودان في جامعة الفلبين وإلى الراحل المقيم العملاق عبدالكريم الكابلي واسرته وهو الذي فارقنا في عام 2021م وذهب إلى ربه راضيا مرضيا !!

شهرة فيديو كليب قمر دورين نذكر بها جهاز المغتربيين السودانيين العاملين بالخارج وهو كالعادة وكما هو معروف اخر من يسمع ويعلم ولكن نقول له إن تحفة قمر دورين والقومه ليك يا وطني كانت تستحق التكريم الأقوى من جهاز المغتربيين والكابلي علي قيد الحياة ولم يتم ذلك رغم إن المرحوم الكابلي وطلاب وطالبات السودان في جامعة الفلبين يستحقون الثناء والإشادة وما قاموا به يعد من الإنجازات وعجائب الدنيا ويفتخر به وأصبح مفخرة عظيمة للسودان !!

تعرف يا برهان لو كنت في محل الأمين العام لجهاز المغتربين لقمت بطبع فيديو كليب وفي عدة صور مشرفة وتوزع في كل الوطن والأهم توزع لسفارات السودان بالخارج وإلى جاليات السودان بالخارج التي يتجاهلها جهازهم ولا يعرف إن أهل المهجر والاغتراب تطمع وتحتاج إلى من يزيل حزن وألم ومشقة الغربة ولكن من يمسح الظلم والألم والتعدي والإهمال الذي يمارسه جهاز المغتربين منذ قيامه وولادته والذي ظل يمارس مجازر خم ولم أموال العاملين بالخارج دون تقديم الخدمات التي المجزية لهم ولكن ضاع أهل الاغتراب ومصالح الضرائب علي رؤوسهم وإلى أين تذهب ؟!!

لا نسمع من الأمين العام لجهاز المغتربين إلا ( لست أدري ولا أدري ) وأخيرا يخرج أهل الاغتراب من الجهاز بخفي حنين ولاينجحوا في معرفة اغراض الاستيلاء !!

أما بعد نهاية الحرب في السودان يتوقع المغتربون سماع تكريم من قام من جهد في نجاح ( قمر دورين والقومه ليك يا وطني ) ولا تكون ( زوبعة في فنجان ) !!

بعد نجاح ثورة ديسمبر 2018م المجيدة لقد كانت القومه للسودان وقد أعلنها الأخ الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وقد نالت قبولاوتجاوبا من كل الشعب لحل أزمة إقتصاد الدولة المنهار ولكن من حول حمدوك من القحاطة او المستشارين الخونه قد أفسدوا قمر دورين والقومه ليك يا وطني ووقف حمار الشيخ في العقبه !!

يا حمدوك. لو إن النداء والطرح كان اكثر جدية ووصل الي أبناء السودان في المهجر لكانت القومه ليك يا وطني اكثر ابداعا !!

يا حمدوك هل تذكر أنني في صحيفة الوطن وفي الاخيرة. طالبت منك قيام وزارة ( الهجرة ) كبديل لجهاز المغتربين مثل مصر وتونس والأردن والجزائر وغيرهم وقلت لك ذلك هو الحل والقومه ليك يا وطني وكان انشاء وزارة الهجرة هو الإنتصار علي التحرك السلحفائي من الحكومة !!

هل تصدق يا حمدوك أن وجود وزارة الهجرة سوف يهزم ندرة الدقيق وصفوف الرغيف أمام المخابز وطلمبات البنزين وأماكن أنابيب الغاز. وكان ذلك هو حال الوطن. !!

حمدوك هل وصلت إليك فضيحة الميناء البري بالخرطوم عندما كنت حاكما السودان ؟!!

باختصار شديد لقد حدثت أمام الميناء البري كارثة من الكوارث وقد هزمت الشعب نهارا ولا يمكن السكوت عنها وقد كانت ( بلطجة ) وتمت أمام الميناء البري وكانت اللواري (تشيل ) البشر مثل الخراف وكانوا اكثر من 400 من كبار الرجال والنساء والأطفال والرضع منهم وكانوا يرمون ( يدفسون ) كالخراف داخل اللوري الواحد ولم يكن من البصات أو القطارات أو المترو وكانت أسعار السفر فوق الخيال وكان السفر من الخرطوم إلى مدني وليس إلى دبي أو فرانكفورت !!

اخيرا لم تجد البلطجة والفوضي والهرجلة من يحلها والقومه ليك يا وطني !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى