اخباررأيمنوعات

يوسف الحسين بكتب … أديب القرن الأفريقي يصنع الحدث في الصومال 

أديب القرن الأفريقي يصنع الحدث في أرض الصومال

 

 

*بقلم يوسف الحسين*

 

الأدباء أينما تواجدوا، لديهم القدرة على توحيد وربط الشعوب، من خلال قدرتهم على إحداث اختراق ثقافي وتحريك الجمود عبر استدعاء ما يجمع الأمم لا نقضيها، والطرق ايجاباً لتدعيم الثقافات المشتركة.

الجامعة العربية بالعاصمة الصومالية مقديشيو، استضافت في أمسية ثقافية الأديب والكاتب الروائي هاشم محمود في الأيامالماضية، خلال زيارته إلى أرض الصومال، عن تقنيّات الرواية « رواية عزيز نموذجاً»، حيث أعاد هاشم اسم إرتريا مجددا إلى ذاكرة الصوماليين، من خلال الحراك الثقافي الذي صاحب زيارته وتدشين روايته عزيز التي تم ترجمتها إلى اللغة الصومالية من قبل الكاتب والمترجم الكبير ” فارح بنين بوص” .

اهتمام هاشم بما يدور في القرن الأفريقي انسانيا وثقافيا وغيرها من الموضوعات، كانت حاضرة كذلك في النقاشات حول الثقافة المشتركة والأدب بين السودان وإرتريا من خلال اللقاء الذي جمع سفير السودان بالصومال عبدالرحمن خليل أفندي، والروائي هاشم محمود بالسفارة السودانيةبمقديشو.

هاشم محمود بالنسبة لمنطقة القرن الأفريقي يشكل هالة ورمزية يصعب تفكيكها وأيضاً إحتشاد أعماله بالتفاصيل على غير ملل فيصحب القارئ في تنزه خيالي بديع ومتعة النص في لغته وحبكتها السردية خاصة في كتاباته عن تلك المنطقة، فهو مُجيد للتفاصيل وله القدرة في تجسيد الكلمات في شخوص.

هاشم محمود هو أديب وروائي شاعر غنى للوطن والحبيبة والنضال والمرأة وحياة التشرد، وعبر عن روح العديد من طبقات المجتمع مما عمق من مكانة هاشم وجعل زياراته إلى أي دولة في القرن الأفريقي تصنع الحدث كما هو الحال في الصومال هذه الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى