رأي

محمد غبوش يكتب : (الأسياد) يصعب الوصول إليها.. الحكاية (وسعت أوي) يا وصيفاب 

محمد غبوش يكتب :

(الأسياد) يصعب الوصول إليها.. الحكاية (وسعت أوي) يا وصيفاب

 

يحمد.. للحبيبة صحيفة (الأسياد).. أنها كانت رائدة وقائدة في صناعة المانشيتات الجاذبة بصيغة (الجناس)..

 

الجناس.. هو تشابه اللفظان في النطق وإختلافهما في المعنى.. بنوعيه الجناس التام.. والجناس الناقص..

 

الأسياد.. أبدعت.. وأفلحت في تقديم هذا الفن بما كانت تضمه من أسماء وكفاءات ضخمة بقيادة ربانها وصاحب إمتيازها الأستاذ الرشيد علي عمر..

 

ونجحت.. لأنه كان بها مبدع يدوزن.. ويوزع تلك الحروف هو الأخ الحبيب أحمد عبدالمنعم الذي يتفوق (بتأليف) الصورة الناطقة.. ووضع (السيناريو) المناسب فتخرج الصفحة الأولى من بين يديه (لوحة) ناطقة (حرفاً ورسماً)..

 

حالياً.. هناك الكثير من الإصدارات تحاول السير على نهج (مدرسة الأسياد).. وهو أمر ليس معيباً في أصله..فالتشبه بالكبار فلاح..

 

لكن العيب (التقليد الأعمى)..

 

الزميلة.. (الرد كاسل) دخلت مؤخراً هذا المضمار.. وإتخذت القرار.. بان تسير نفس المشوار..

 

الرد كاسل.. عنونت عددها اليوم بـ(حقبة سوداء.. وهم المجلس ليلة النساء)..

 

محاولة.. فرض الجناس (بالقوة) هنا جعل القارئ يفهم ما لا أعتقد ان الصحيفة قد قصدته فعلياً.. فحسب فهمي المتواضع ان المقصود (حقبة سوداء وهم المجلس ليلة المرأة).. والفرق بين الأثنين شاسع جداً وكبير كما تعلمون..لكن ماذا نقول للإصرار العنيد على التقليد..

 

التقليد.. الأحمر الأعمى للهلال في كل شئ يقوده للوقوع في المحظور وللخبطة الأمور..

 

هجمتم.. على (أقمارنا) وسجلتوهم.. وعلى (مدربينا) السابقين وتعاقدتم معهم.. ولم يقدموا لكم أي إضافة..

 

وحتماً.. تقليدكم حتى لإصداراتنا الإعلامية.. بهذه الاخطاء الجوهرية.. سيوقعكم في المزيد من المحظور..

(غبوش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى