اخبارمنوعات

ريما عبد اللطيف الطاهر تكتب … جديد ريما … لم أعد أسال ماذا سأكتب ولكن كيف سوف أكتب ؟؟

جديد ريما

 

ريما عبد اللطيف الطاهر تكتب :

لم أعد أسال ماذا سأكتب ولكن كيف سوف أكتب ؟؟

 

 

أن تجمع حروف لتكوين سطور سوداء علي ورقة بيضاء لتوصل أحاسيس بلا إثارة ولا شغف

وكأن محنطة منذ الفراعنة أن يكون لديك مقبرة تاريخها منذ حضارة بابل منقوش عليها جميع طلاسيم المشاعر وفك شفرتها وترجمتها بين يديك ولكنك لا تملك الدافع لمتابعة البحث والنقل فبعد سقوط أقنعة المصلحة وانقضاء الحوائج تنطفئ شعلة الرغبة في التواصل فكل ماهو في الظلام غير مهم وغير واضح على مر العصور والحضارات لم تتغير أو تتطور الأحاسيس هي كما هي (حزن .فرح .كره . وحب)الاربعة الأساسية والباقي فروع.

ولكن تطور تلاعب الإنسان به وخلق الأكاذيب باسم قداستها وتنجيسه لمصالحه وملذاته

لن اخط بقلمي دفاعآ عن المخدوعين

ولن ألوم الخادعين، فقط أكثرو من النوم ايها المنكسرين اركبو مراكب الأحلام سافرو إلي جزر الخيال الحلمي ومناخ الإمكانيات المفتوحة المطلقة، النوم سيد وسلطان وأنت نائم سيد نفسك وأحاسيسك وسلطانه النوم، خلوة المنكسرين القلقين فالجميع في النوم متساون حتي ولو اختلفت اسرتهم وسرائرهم

نم فالنوم بهجة النسيان العليا وضيافة الأبيض علي الحواس والملجأ من حرب المشاعر وأرهاقه فأنت في موت مجازي والميت لا يشعر ولا يكلف،اهرب إلي النوم.

 

#قلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى