
فؤاد نصري يكتب : سير وعين الله ترعاك ياسايرين
ويمضي الزحف المبارك بقوة سرعة الصوت (صوت الحق) والحق ابلج لتطهير الأرض من رجس دنس الخائنين عملاء دولة الشر المفسدين.
ويمضي وتصطحبه دعوات المظلومين والمكلومين والنائحات من الحرائر المغتصبات والثكلي..
يمضي وترافقه دعوات الصلاح أهل الدين ،، ورب اشعث اغبر ذو طمرين مدفوع بالابواب لو أقسم علي الله لابره…
يمضي والدعوات المستجابة دون حجاب أو وسيط تسانده ويتطاير تتار العصر كما تتساقط، أوراق الشجر الجافة من علي الأغصان تذروها الرياح إلى مكان سحيق…
وتحمل البشريات في كل صباح تمهيد الأرض وتحريرها بضرب قوات العدو الصلبة التي لازمها الهوان من ضربات القوات المسلحة الموجعة فأضحت علي جرف منهار ..
تزلزلت الأرض بما حملت من انجاس الجنجويد تحت أقدام القوات المسلحة والقوات النطامية الأخرى وهي تعدو لسحق المعتدين وقلوب البغاة وجله وقد بلغت الحناجر..
فالله ناصر المستضعفين والله ليس بظلام للعبيد…
ومع إنتصارات القوات المسلحة المتلاحقة من سنار والجزيرة والخرطوم بدأت تدب أواصل الحياة في الأخيرة ( الخرطوم) شأنها كشان سابقتيها ولايتي سنار والجزيرة..
ومع تبركيات تمهيد الأرض إنطلقت أحلام العودة للافاقة من يقظتها لحراك أضحى واقع يسوق أقدام المحبين تحملهم الاشواق لملامسة أرض الخرطوم بعد ظن العايدين بأن لا تلاقي…. وبدأت حركة العودة والعود أحمد ….
وتمهيدا للأرض في محور استباب الأمن تقدمت الشرطة في مبادرة استباقية بنشر قواتها في الخرطوم ( إنتشار الشرطة في مدن الخرطوم)
ولبث الطمأنينة كانت زيارة السيد وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة بالإنابة وأركان حربه في جولة تفقدية لمدن الخرطوم الثلاثة لتثبيت دعائم الأمن والأمان ودعم الإنتشار الشرطي في كافة ارجاء الولاية وتقديم الدعم اللوجستي للقوات…
فخير المسير مسيرك ياسايرين فسير وعين الله ترعاك وأنت تؤسس لعودة مسنودة ببث الطمأنينة في نفوس العائدين ..
الخطوة الاستباقية لوزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة بتوسيع رقعة إنتشار الشرطة في ولاية الخرطوم عبر الدوريات وتفعيل العمل بأقسام الشرطة كان بمثابة عودة الروح للجسد فتلك الخطوة المباركة وطدت لارضية صلبة تقف كركيزة ثابتة تساند لتحريك قوافل العودة وفي النفس مرتعا للطمانينة والسكون .
ومع جحافل عودة قوات الشرطة التي تيمم شطرها صوب ولاية الخرطوم لفرض مزيد من الانتشار..
كان هنالك ثلة من منسوبي شرطة ولاية الخرطوم ومنسوبي الإدارات العامة والمتخصصة الذين بلغوا ملحقين بشرطة ولاية الخرطوم يشكلون سياجا أمنا داخل الولاية رغم التحديات وبعض المستحيل.
ولسان حالهم يقول أنا هاهنا قاعدون.. ظلوا صامدون تحت مهددات القصف المدفعي والصاروخي العشوائي وزخات الرصاص الطائش وبرفقتهم قلة من مواطنين كرري حيث يقطنون.. وفصيل اخر متقدم من نسور الكنغو بواسل الإحتياطي المركزي سجلوا بأحرف من دم تصديهم ودحرهم لمليشيا الجنجويد…
وان تراصت الصفوف لدحر العدو يقف علي الجانب الاخر تمايزها..
فالشرطي الذي كان يتواجد ببورتسودان لايتساوي مع الشرطي الذي صمد في كرري… فتمايز الصفوف يرفع الحرج ويرجح كفة موازين العدل ولو بالشكر والثناء ..
وانت ادرى بتمايزها…
فخير المسير ياسايرين بإعادة النظر بعين الشمول الإعتبار في حق جندك المصابرين منذ إنطلاقة الرصاصة الأولى بولاية الخرطوم.








