رأي

عبدالرحمن دقش يكتب… كل الزوايا…( الإصلاح الخاص في السودان سيد الإسم !!) (1)

كل الزوايا

 

عبدالرحمن دقش يكتب ( الإصلاح الخاص في السودان سيد الإسم !!) (1)

 

دولة السودان في التحليلات العلمية عالميا وبإجماع علماء العالم الجهابذة إنه (سلة غذاء العالم ) وهو الذي فيه الأراضي الزراعية الممتدة الناجحة وبالاضافة إلى ذلك فالسودان يفيض بالنفط والغاز والذهب والمعادن اليورانيوم وكما فيه المواشي التي فوق الملايين وثبت علمياً إن الماشية في السودان وعلميا تساوي ( ستة علي ثمانية ) من إنتاج العالم!!

 

في السودان هنالك كميات هائلة من الصمغ العربي وهو أساساً الصمغ السوداني وهنالك السمسم والكركدي و..و..و.. ومع كل تلك الأرقام إن كانت ( من قبل ) أو ( من بعد ) فدولة السودان لا تزال تقبع في الدرك الأسفل ومن أسباب التدني والضياع كان هو تنفيذ ( الإصلاح الخاص ) أو نقول عنه ( زيرو إصلاح ) وشعب السودان المسكين الضائع يردد ما قاله أنس بن ساعده الأيادي ( مالي أرى الناس يذهبون ولايرجعون ) !!

 

لا أكاد أصدق وقد مرت بالسودان نصف دستة من سنوات عمر ثورة ديسمبر 2018م المجيدة ( ولسه ماشه ) ولا يزال مشلولا ويعض بالنواجز علي الإصلاح الخاص وكمان دخل في حرب لعينة وهي حرب 15 ابريل 2023م تقودها مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة وكانت الخطايا من الإغتيالات والسرقات والنهب والضرب بالدانات والاغتصابات وبعدها هروب أهل السودان والنزوح لدول الجوار !!

 

رغم أن الحرب أوشكت علي الإنتهاء وانهزام المليشيات وتم تحرير الخرطوم عاصمة السودان فكان لا مجال لذكر الإصلاح الخاص او حتي العام الذي كان يمارس من أما قبل !!

 

هل سمع شعب السودان وشباب الثورة المجيدة عن أخطار الإصلاح الخاص ( زيرو إصلاح ) والسودان كله يفيض بالبترول ؟!!

 

وهل سمعوا بشركة ( قلوبال ) لخدمات البترول السودانية والتي تم تسجيلها في دبي بالإمارات باسم شركة أجنبية ؟!!

 

طيب الشعب السوداني تدخله البهجة لأن السودان سيكون غنيا ولكن يا أهل السودان أو يا أهل البلد أن قلوبال وقعت تماما في خانه الإصلاح الخاص ولا فرق بين هذا وذاك وكله عند العرب صابون !!

 

من الموجع والمحزن أن الإصلاح الخاص قد كبر ونضج وطغي بعد عهد ثورة ديسمبر 2018م المجيدة وصحبته أيقونة ( دا حقي ودا حقك وأمسك لي واقطع ليك ) التي كان يمارسها قوي الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) وكان القحاتة هم أصحاب الحكم والقرارات وشالوا كل ثمرات الثورة من شبابها الواعد الجبار وسارت عمليات الإصلاح الخاص معهم في كل المواقع !!

 

في زمن حكومات حمدوك الأولى والثانية بعد الثورة كانت قحت هي صاحبة القرارات وشوكة حوت في ( خشم ) دولة السودان وما أسهل تنفيذ الإصلاح الخاص وثبت شرعا أن ( زيرو إصلاح ) كانت سيد الإسم وقد ازداد عمقا وجماعة قحت تعيشها متعه وكان قادتها قد اصبحوا من أغنياء الدولة والسودان في النفق المظلم وكانوا هم يتمسكون بالإصلاح الخاص في الدولة مثل ( كلاب الطواحين ) !!

 

بمناسبة الإصلاح الخاص هل كان حمدوك علي إدراك ووعي أن تصبح ( أسماء ) وزيرة للخارجية في الحكومة الأولى وهي كبيرة العمر وتلاشت علوم الدبلوماسية من عقلها ؟!!

 

ثم يا حمدوك ( الطبزة ) الثانية وعلي نفس وتر ( زيرو إصلاح ) وهو أن وزيرة الخارجية في الحكومة الثانية كانت ( مريم الصادق المهدي ) وهذه الوزارة لا تشبهها وتليق بها وقد سميت ( اتي .. از ) التي تنطقها بهذا الشكل ولعدة مرات وفي إجتماع دبلوماسي وباللغة الإنجليزية وتقصد (It is…It is ) وثم أن وزارة الخارجية في عهد مريم الصادق المهدي قد إنتقلت فيها الإصلاح الخاص بصورة جنونية ولبست ( زيرو إصلاح ) في تعيينات الوظائف الدبلوماسية وكانت ايدولوجيات الحزب. المنكرة وكانت أفظع من الذنوب أن يتم اختيار الراسبين في وزارة دولية !!!

 

(نواصل )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى