رأي

موسى داؤد يكتب : “الحصة وطن: سقوط الأقنعة في زمن الكرامة وصمود السودان في وجه الخيانة

إعادة تحرير النص وتصحيح اللغة العربية وسياغة النص وفق النصوص الأدبية بإضافة كلمات جميلة فصيحة تحمل معاني قوية عن معنى الوطن وقيمته رفض أي كلام من سياسين في الوقت الراهن ضد أي قائد من قادة القوات المسلحة ونعلم أن هناك من يتخفى خلف الستار بمسميات ليعمل ضد الوطن ويستغل مساحة السماح وتقدير الظروف لعض الذين كانوا مع المليشيات المرتزقة فعفاهم القوات المسلحة تقديراً لإعتذاراتهم أن يكفوا عن المزايدة لأن الميدان مكشوف ونحن شعب السودان نعلم بعضنا البعض ونقول لا للمذايدة

نكتب اليوم لوطني السودان الذي تكالب عليه الأعداء من الخارج والداخل وتمايزت فيه الصفوف بين الحق والباطل
وهذا واقع الحروب دائمًا نتفاجأ فيه بمواقف الناس حيث يعحز الذين نظنهم إخوة وأشقاء ويخونون الخوة والعشرة ويصعد إلى مدارج الإخاء والوفاء أشخاص آخرون كانوا في محل إحترام، تقدير ولكن لم نكن نعلم بقيمتهم في السلم فيظهروا بموقف الشهامة والبطولة فيكتب لهم التاريخ مواقفهم الأخلاقية والإنسانية اليوم ظهر الأعداء من الخارج وقد كانوا يدعون القرب والتاريخ المشترك فظهروا اليوم بمظهر الخائن الذي يسرق ويأكل حق جيرانه وإخوانه بل يوظف لذلك كل طاقته ويستخدم كل الوسائل حتى القتل والتشريد ولا يبالي في ذلك ولكن نؤكد أن الحق باقي ودوام الحال من المحال وأكيد بلدنا قد عاش على تجارب كثيرة خلال التاريخ وتطور ذلك مع تطور إنسان السودان فأصبح يحب وطنه ويحافظ عليه وظهر ذلك في حرب الكرامة حيث تدافع الشعب للدفاع عن السودان ونحن شعب السودان نحب بلدنا من الأعماق وندافع عنه رغم الصعاب ولنا تاريخ مشهود منذ الأزل ويشهد لنا أحداث تحرير الخرطوم وقطع رأس غردون وقتها وكل جروبات الشعب السوداني مع الإنجليز يؤكد قوة وصلابة إنسان السودان لذلك نؤكد للطامعين أننا نرقد على تاريخ عظيم يجدد فينا الروح ويشعل فينا العزيمة للدفاع عن الوطن أما ألذين باعوا إحساسهم بالوطن بدراهم مقابل تسليم السودان تسليم مفتاح نؤكد لهم أننا دولة ذات سيادة وريادة لا يقبل الإهانة وعليهم مراجعة الأغاني الحماسية في مناطق السودان المختلفة حيث يغني شعبنا بالكرم، يفتخر بالوطن وتراب الوطن ودائما ما نؤكد في ثقافتنا أننا أقوياء، أصحاب اليد العليا لذلك الرسالة للمرتزقة والمتسولين أمام السفارات نؤكد لهم عظمة السودان وشعبه وبالتالي السودان ليس للبيع وليس له ثمن بل قيمته الأرواح الدم فو رواح للشعب السوداني ومن يقبل بتدمير كنشئات ومرافق سودانية يظهرون أمام شعبنا بالعمالة وذلك حقيقة وقد أكد التجارب أن من يتسول أمام بوبات السفارات لا يمكن أن نسميه بطل أو مناضل ولا حتى ثائر وذلك لأن له ثمن وقمة مدفوعة ويظهر ذلك في طلبات وإملاءات الكفيل عندما يدفع وبالتالي يسلب الإرادة ولا تستطيع إتخاذ أي قرار لأن العميل والمرتزق دائمًا مسلوبي الإرادة ولم نجد في التاريخ ولم يثبت أن دفع دولة لجهة ما تكاليف الإقامة الحياة دون أن يطلب منه مقابل لتلك الخدمة ونحن نختلف مع هؤلاء في موضوع المقابل ونحن نرفض بيع وطننا بمقابل أي كان نوع هذا المقابل وظهر ذلك في حرب الكرامة حيث إستنفر الشعب السوداني ودافعوا مع القوات المسلحة وكانوا حضور في كل المحاور وظلوا يطبقون شعار يد تعمر ويد تحمل السلاح ونحن نعمر بلدنا
إلى ذلك نؤكد أن الذين يفرحون لخراب السودان هم يدعمون المليشيا ويخجون عن إظهار شخوصهم فيتظاهرون أنهم مع الدولة ولكن تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى وكذلك نلتمس من إستخبارات السودان في كل الإرتكازات وحتى في المدن مراجعة المقيمين ما أمكن ونحن مع جيشنا حيثما كان وكيفما كان الوضع ونرفض أي مساومة إبتذاذ لأي قائد من قادة القوات المسلحة بإسم بمنطق الوطن والمواطنة نحن نعرف قيمة قيادتنا فالحصة وطن وكاكي أخضر وكل من يرغب في الدفاع عن السودان فهناك مساحة معروفة بأرض المعركة لذلك على كل من يرغب التوجه صوب ميادين القتال دون مزايدة ولا مكابرة فقط على الإستخبارات مراجعة كل المقيمين في بورتسودان العاصمة الإدارية لجمهورية السودان نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء عاش السودان حرًّا مستقلًّا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى