الفريق الركن المعز العتباني يكتب :يجب أن تراعى قيادة الجيش رغبات الشعب كله فهؤلاء لا يمثلون ١ % من الشعب

المنافقون الضالون يبحثون عن ثغرة للدخول منها للرجوع مرة أخرى ليحكموا ،،،،،،
دعموا المليشيا فى حربها ضد الوطن لأنهم فقط عملاء وخونة وسفلة وقالوا إما الإطارى أو الحرب وقبضوا الثمن دراهم إماراتية وملى لمخلايات مثل مخلاية المدعو جعفر حسن بتاع أيه قال الإتحادى فى ثوب البعث والشيوعية والجمهورية ،،،
ثم قالوا لا للحرب عندما تأكدوا أن مليشيتهم إلى زوال وأنها إنهزمت وطردت من كل مكان كانت مسيطرة عليه ليس قوة أو إقتدارا” بل خسة وخيانة لأنهم كانت مهمتهم الرسمية حماية وحراسة كل مرافق الخرطوم السيادية ،،،،
قالوا لا للحرب وأى إتفاق لوقف الحرب أوهدنة يجب أن يأتى عبر إتفاق سياسى ليكونوا طرف فيه لماذا لكى يرجعوا ،،،،
المتبجح الفكى منقة والمتفلسف المدعو بابكر فيصل يدعوان لإتفاق سياسى معهم لكى يوافق الجيش والشعب أن يتنازلا عن إكمال مهمة إزالة المليشيا الجنجويد والمرتزقة من الوجود والإنتهاء من محوهم من خارطة التاريخ وهم ربما لا يعلمون أن مهمة الإزالة تشملهم جميعا فهم الخونة والعملاء الذين باعوا الوطن بحفنة دراهم ،،،
من منا لا يعلم كيف إتفقوا على كل المخططات كيف تحولت الحرية والتغيير وتحالفات الشيوعى والبعثى والجمهورى والمؤتمر السودانى ليصيروا صمود وحقيقة لا صمود لا بطيخ فهم عاد وثمود وتمليص ،،،،،،،
يجب أن ترعى قيادة الجيش رغبات الشعب كله فهؤلاء لا يمثلون ١ % من الشعب بل ربما بالسالب ،،
يجب أن يلبى رئيس البلاد القائد العام للقوات المسلحة رغبات وتطلعات وأمانى وطموحات الشعب فى سعادته وإراحته فى المعيشة وتعويضه بأى قدر يراه حتى و لو بالربع
حل جميع الأحزاب لأن البلاد بحالة حرب تستوجب حصر كل الإهتمامات للمجهود الحربى حتى تحرير دارفور من تواجد المليشيا الجنجويد والمرتزقة ،،،،
تأمين حدود البلاد الغربية والغربية الجنوبية والغربية الشمالية والجنوبية والشرقيه بإرجاع قوات حرس الحدود ليس بالملكية والمستوعبيين بل بالفرق المشاة وقوات طيران الجيش والدفاع الجوى وتكنولوجيا الرصد والمراقبة ،،،،
إعادة إعمار البلاد وإنتشار الطرق البرية ذات المسارات العديدة مع التركيز على قياسات الإعمار أن يكون بقياسات أعلى بكثير من قياسات البناء والتعمير القديمة ،،،،
حظر النشاط السياسى للأحزاب التقدمية نهائيا” البعث والشيوعى والجمهورى والمؤتمر السودانى ،،،
تحقيق أقصى درجات التأمين الأمنى والسلامة بالبلاد بتفعيل قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وتكوين المحاكم العسكرية وحسم الفوضى والتفريط وإحكام السيطرة بإنتشار مراكز الشرطة وإرتكازاتها بالأحياء ،،،
إعادة القوات المسلحة لماضيها التليد فى القوة والمنعة والإقتدار فى المشاة بإكمال مرتبات الفرق المشاة وإدخال آخر طفرات الطيران الحربى والدفاع الجوى والبحرية مع تكوين قوات الحدود ،،،
الله أكبر والعزة للوطن
الفريق الركن
المعز العتبانى








