عبدالرحمن دقش يكتب … كل الزوايا…( دمعات الحزن لا تزال باقيه لفقد جلل ولدغات العقارب !!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب ( دمعات الحزن لا تزال باقيه لفقد جلل ولدغات العقارب !!)
* الحزن لم يفارقني وطالت السنوات حيث كان في عالم الصحافه الرحيل المر وكان في اوقات متقاربه لنجمين من نجوم الصحافه وكانا معا بصحيفه ( المهجر السياسي ) التي كان ولا يزال يصدرها العزيز الصحفي البارز ( الهندي عزالدين ) والذي يحزن اكثر انه عند رحيلهما كنت في امريكا ولم احضر الدفن !!
مات اولا اعز الناس الصحفي البديع. ( سعد الدين ابراهيم ) وسمعت الخبر في اليوم التالي ولكن مهما طالت ساعات الفقد الجلل ولم اكن في الوطن فستظل الاحزان في اعماق القلب وقد كان الراحل المقيم سعدالدين ابراهيم هو الصحفي الموهوب والشاعر البديع الرائع وان فقده كان جللا وحارا علي الجميع والاحر منه قد فقدته بلده حلفايه الملوك بالخرطوم بحري وكما فقدته صحيفه المهجر السياسي وقد كان فيها الشخصيه الوفيه وافتقد القراء عموده الفذ الرهيب المتميز. !!
* كنت مع عموده في امريكا ( بالنت ) والذي لا ينسي ابدا ان اخر ما كتبه في عموده الرائع وقبل ارتحاله بيومين ما يثير الدهشه وكان ( لب ) زوايه العمود. هو الثناء والاشاده والتقدير لاستاذنا الجليل البروف ( ابراهيم دقش ) صاحب عمود عابر سبيل بنفس الصحيفه المهجر السياسي وكما ربط المرحوم سعدالدين ابراهيم ذلك الثناء والاشاده علي الفريق شرطه محمد احمد علي المدير العام لشرطه ولايه الخرطوم ( الاسبق ) وكتب عنه وقال انه كثير المجاملات رغم صعوبه عمله !!
* انه سعدالدين ابراهيم وكان الرحيل المر وله المغفره والرحمه !!
كم اتمني من الزميل المتمرس الصحفي الهندي عزالدين رئيس مجلس اداره المهجر السياسي ان يسعي ويحاول كل عام نشر وتبويب اعمده للراحلين البروف ابراهيم دقش وسعدالدين ابراهيم وهما يستحقان المجد والتاريخ يسجل !!
* يا عزيزنا الهندي ان التاريخ يربط وللتاريخ اعاده في نشر ما كتبه الراحل البروف ابراهيم دقش وهو الذي تربطه صداقه حميمه بالراحل سعدالدين ابراهيم وان فقد العلامه والصحفي المتميز الدكتور ابراهيم دقش يذكر اهل السودان واثيوبيا بجدارته وعلمه وقد كان يزرع قوه وطنه السودان دوليا وكان يعمل باسم الوطن في منظمه الوحده الافريقيه لربع قرن من الزمان وكان هو الذي اسس ( ناتا ) وكاله الانباء السنقاليه الافريقيه ورحمه الله رحمه واسعه وقد لحق بصديقه الراحل سعدالدين ابراهيم ويكفي اهل السودان ان ( عابر سبيل ) لايزال قابعا في القلوب وقد افتقده جميع اهل السودان واما حي ود البنا في ام درمان فلا يزال اهلها في دموع ودمعات الحزن !!
* اما الحزن الاخر فلا يكاد يصدق وهو كذلك قد انزل الدموع والحزن وكان هو تفشي العقارب وخطورتها بالسودان والناس لا تنسي وتتذكر ان العشرات كانوا يموتون من ( لدغات ) العقارب وقبل سنوات انتشرت العقارب في ولايه النيل الابيض وكانت هنالك قريه من القري في قلب الولايه قد انتشرت العقارب مثل انتشار مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه في حرب ابريل 2023م !!
كانت العقارب اعدادها بدرجه مؤلمه وفظيعه وتقوم بلا رحمه ( بالداغات ) علي كبار السن وصغار الاطفال ويموت العشرات وعجز الناس في التصدي للعقارب !!
* لقد طالب اهل ولايه النيل الابيض والي الولايه التدخل لمحاربه العقارب وقد فشل وطلب حضور وزاره الصحه الاتحاديه لانقاذ البشر !!
* حكايه العقارب دي ارجعتني الي ارض الرباطاب بولايه نهر النيل لان فيها قريه تسمي ( ام عقارب ) وكنت اسال طوالي لماذا سميت بذلك الاسم وهل ان فيها الجيش الجرار من العقارب وطيب ليه تسمي ام عقارب ؟!!
* للعلم ام عقارب تجاور قريه ( امن ) وهي بلد الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش ومعه الراحل قاضي السودان المشهور ( نورالدين علي عبدالمجيد ) وكما انها بلد الاخ الفريق اول مهندس ( محمد عطا المولي. عباس ) مدير الاستخبارات ( السابق ) في زمن النظام البائد وكان بعد الثوره سفير السودان في امريكا وتم اقالته ولكن ليتنا عرفنا منه حكايه اسم ام عقارب وهو الان في تركيا !!
* بمناسبه العقارب ونحن في الولايات المتحده الامريكيه لسنوات فلم نشاهد ولا عقربه واحده وكمان ولا ( ضبانه ) ولا بعوضه ولهذا انه افضل ان نعرف الاسباب ويمكن ارسال خبراء من السودان لدراسه انعدام العقارب والباعوضه ويمكن دراسه ذلك وبالتالي لا نسمع في السودان. ( ايه القرف دا ؟!! ) !!
* اخيرا لا نملك ونحن في الوطن وبعد نهايه الحرب الا نسال الله ان يبعد عنا العقارب مثلما ابعدت المليشيا !!
* الغريب المدهش وفي عهد النظام البائد قد قابلت اللواء حقوقي ( حاتم الوسيله ) والي ولايه نهر النيل وقتها وذكر لي بوضوح ان العقارب اصبحت سلعه نادره وتصدر الي الخارج وان اسعارها قد ارتفعت جدا ووصل سعر جرام العقرب الي اكثر واكبر من سعر جرام الذهب وهل يصدق الناس ذلك ؟!!
قال اهل الاستيراد في ولايه نهر النيل ان العقارب في الخارج تستخدم مادتها في صناعه ادويه الطب !! سبحان الله. وفي خلقه شؤون !!!








