اخباررياضة

الخبير الأولمبي ابوعبيدة البقاري يكتب :مستقبل الرياضة   بين آفه المنشطات والجنس المبتذل

الخبير الأولمبي ابوعبيده البقاري يكتب :مستقبل الرياضة

بين آفه المنشطات والجنس المبتذل

 

 

 

لندن أونتاريو -كندا

 

عند تنظيم اي من الدورات الرياضيه لكل الألعاب في اي دوله من الدول ،يتم الترتيب لها بعنايه واهتمام وبجوده عاليه،،كما تتنافس الشركات العالميه الكبري في الفوز باي جزء من التنظيم ، وعرض منتجاتها ، كما تسعي كل المحطات التلفزيونيه والإذاعية للفوز بحقوق البث،،لأن الرياضه عموما سوق كبير مفتوح،، واذا عُدنا الي الوراء نجد بأن الدورات الاولمبيه الصيفيه في بدايه القرن التاسع عشر كانت تُنظم بالتنسيق مع قيام المعارض التجاريه الدوليه ، فعلي سبيل المثال لا الحصر نذكر اولمبياد باريس الصيفي (14 مايو -18 اكتوبر 1900) وكذلك نظمت باريس اولمبياد عام 1924من (4 مايو – 27 يوليو ) وفي العام 1904 نظمت الاولمبياد مدينه سان لويس-ولايه ميسوري – امريكا في الفتره (الاول من يوليو -23 نوفمبر ) وفي العام 1908 استضافت الألعاب الاولمبيه مدينه لندن-بريطانيا من (27ابريل-31 اكتوبر ) سردنا هذه النماذج لنؤكد علاقه الرياضه بالتسويق التجاري،،لكن عندما توسعت وانتشرت الالعاب الرياضيه ، ظل كل اتحاد دولي يختار مدينه ما وفق نظامه لتستضيف نهائيات منافساته، وبالكاد اللجنه الاولمبيه الدوليه ايضا تنتخب مدينه ما لاستضافة الدوره الاولمبيه الصيفيه والشتوية ،،ولاجل التنظيم يتم ترتيب سكن اللاعبين واللاعبات وعددهم حوالي (عشره الف وخمسمائه )مناصفه لاعبين ولاعبات ، يقيمون في مكان واحد (القريه الاولمبيه) وفي البطولات الدوليه الاخري يقيمون في مكان واحد،،بهدف تلاقح الثقافات بين الشعوب وليسهل علي المنظمين تقديم الخدمات وحفظ الامن وسلامه اللاعبين ،لانهم خلاصه العالم من الرياضيين وقيمتهم التسويقية بمليارات الدولارات ،،لذا مؤمن عليهم في كبري شركات التأمين العالميه ،،وفي داخل الغرف بالقريه الاولمبيه تتوفر كل سبل الراحه كانها غرف في افخم الفنادق ،،والفنادق حسب نظامها تلتزم بتوفير (الواقي الذكري)من منظور الحمايه من الأمراض حسب توصيه منظمه الصحه العالميه،،ونعلم ان ممارسه الجنس في الغرب امر مباح ولا قيود عليه ،علي العكس عند المجتمعات الاخري المحافظه علي دينها ومثلها وثقافاتها لذا فان المشاركين في هذه التجمعات الرياضيه من دول الغرب ياتون للمشاركه وهم بكامل الاستعداد البدني والفني ،لذلك تجدهم بطاقتهم ونشاطهم وحيويتهم طوال عمر الدوره التي تستمر حوالي اسبوعين ،،واللجان المنظمه في مثل هذه الدورات تصدر تقريرها شاملا كل شي ،،بما فيها توفير (الواقيات الذكريه ) الذي اصبح بالنسبه لهم تقليدا ،،ولنراجع ماورد في تقرير اللجنه المنظمه لاولمبياد باريس الصيفي الاخير (26 يوليو-11 اغسطس 2024) لقد تم توفير عدد(ثلاثمائه الف واق) تفاصيلها (مئتان الف واق ذكري للرجال) (عشرون الف واق للنساء) (عشره الف سد فم لتعزيز ممارسات الجنس الامن بين الرياضيين المشاركين في الحدث الرياضي، رقم خرافي ،، ( هذه الكميه تكفي كم حِله ) (والحله)في ثقافه السودانين هي (بيوت الدعاره)التي كان مُرخص لها بممارستها من السلطات ،، اذن يحق لكل رياضي ان يصرخ باعلي صوت،، اليس من الواجب الأخلاقي والديني والاجتماعي الابتعاد وعدم المشاركه في مثل هذه التجمعات الرياضيه !!طالما انها تُورد الشباب الي موارد الهلاك وهذا الانحطاط ،،،واذا كانت الرياضه بمفاهيمها العميقه ومُثلها العليا التي تدعو الي غايات ساميه لاجل البشريه جمعاء لماذا تسقط في هاويه (الجنس) وهل تطرقت اللجنه الاولمبيه الدوليه والاتحادات الرياضيه الدوليه واللجان الاولمبيه الوطنيه لهذا الامر الخطير علي مستقبل الشباب والرياضه ؟؟مع العلم ان كل المنظمات الرياضيه تبذل قصاري جهدها في التصدي لافه المنشطات ومحاربتها، ولا تعير اي اهتمام لموضوع ممارسه الجنس بين اللاعبين واللاعبات والاجهزه الطبيه والفنيه في القُري الاولمبيه ،،اي تناقض هذا!!! فلأيهما تُنسب الخطوره علي البشريه والرياضه (اباحيه الجنس ،ام تعاطي المنشطات ؟ ولا ندري هل كميات الواقي المستهلكه تشمل ايضا (المثليين ) الذين أشير اليهم في طابور عرض افتتاح اولمبياد باريس،،اذن غير مقبول البته ان تقودك موهبتكً وتفوقك الرياضي الي المشاركه في الدورات لتنال شرف الفوز لك ولوطنك ،، لكنك تكتشف انها ساحه منافسات رياضيه تتوفر فيها كل أدوات ممارسه الجنس ،،واختم اني أري ان كل حكومات الدول في المجتمعات الشرقيه العربيه او المجتمعات الاسلاميه ، ولجانها الاولمبيه واتحاداتها الوطنيه وكل المجتمعات الرياضيه الاخري قبلت وهي تعلم ودون اعتراض قبولهم ممارسه الجنس في الدورات الرياضيه العالميه ،،، واني لأظن ان المجتمع الغربي وضع ديباجه (هذه حياتنا نحن الغربيين وكل من يدين بشرائعنا ) (الما عاجبو يشرب من البحر) او ان لا تشاركوا في الدورات الاولمبيه او اي دورات رياضيه تعلنها الاتحادات الدوليه ،،،لاننا نحن الذين أسسنا الألعاب وانتمً من طلبتم الانضمام ،،وقبلتم وفق شروطنا ،،، والان لعلم كل المجتمعات حكومات وجماعات وأفراد ومنظمات رياضيه ( اي لاعب او لاعبه تدفعون بهم للمشاركه في التجمعات الرياضيه العالميه الكبري تُوفر له أدوات ممارسه الجنس (تحت وسادته وفي متناول يده)

 

*دقة تنظيم الالعاب الاولمبية*

التنظيم الدقيق للألعاب الرياضية الأولمبية يعود إلى عدة عوامل مهمة:

 

1.*الاهتمام العالمي*: تُعد الألعاب الأولمبية حدثًا رياضيًا عالميًا كبيرًا يلفت انتباه الملايين حول العالم. يأتي هذا الاهتمام من الرغبة في مشاهدة أفضل الرياضيين في العالم يتنافسون في مختلف الرياضات.

2.*الرعاية التجارية*: تُعتبر الألعاب الأولمبية فرصة تسويقية كبيرة للشركات العالمية. تسعى هذه الشركات إلى الظهور في هذا الحدث الكبير من خلال الرعاية والإعلانات، مما يساهم في تمويل الألعاب وتوفير الموارد اللازمة لتنظيمها بنجاح.

3.*الجودة والتنظيم*: نظرًا للأهمية الكبيرة للألعاب الأولمبية، يتم التركيز على تقديم تجربة رياضية ولوجستية عالية الجودة. يتضمن ذلك إعداد الملاعب والمرافق الرياضية، وتوفير خدمات النقل والإقامة للرياضيين والزوار، وضمان أقصى درجات السلامة والأمان.

4.*التكنولوجيا*: تُسهم التكنولوجيا في تحسين تجربة الرياضيين والمشاهدين على حد سواء. يتم استخدام تقنيات متقدمة في البث المباشر، وتقديم النتائج في الوقت الفعلي، وتحسين أداء الرياضيين من خلال التحليلات المتقدمة.

5.*التعاون الدولي*: يتطلب تنظيم الألعاب الأولمبية تعاونًا دوليًا واسعًا. تعمل اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية معًا لضمان نجاح الحدث وتحقيق الأهداف المشتركة.

 

بفضل هذه العوامل، تُعتبر الألعاب الأولمبية من أكثر الأحداث الرياضية تنظيمًا واحترافية في العالم.

 

*الرياضة والاقتصاد العالمي*

الرياضة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، حيث تُعتبر الأحداث الرياضية الكبرى مثل الألعاب الأولمبية فرصة استثمارية كبيرة. إليك بعض النقاط حول العلاقة بين الرياضة والاستثمار التجاري:

 

*التسويق الرياضي*: تُعتبر الأحداث الرياضية الكبرى منصة مثالية للشركات العالمية للترويج لمنتجاتها وخدماتها. يتم ذلك من خلال الرعاية والإعلانات، مما يساهم في تمويل الأحداث وتوفير الموارد اللازمة لتنظيمها بنجاح.

*الاستثمار في البنية التحتية*: تستثمر الدول في بناء الملاعب والمرافق الرياضية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مما يساهم في تطوير البنية التحتية وتحسين الاقتصاد المحلي.

*التعاون الدولي*: يتطلب تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى تعاونًا دوليًا واسعًا، مما يعزز العلاقات بين الدول ويعزز التبادل الثقافي والاقتصادي.

*الاستفادة الاقتصادية*:

تُعتبر الأحداث الرياضية الكبرى فرصة اقتصادية كبيرة للمدن والبلدان التي تستضيفها، حيث تجذب السياح وتخلق فرص عمل جديدة.

 

فيما يتعلق بتنظيم الألعاب الأولمبية، يتم التركيز على تقديم تجربة رياضية ولوجستية عالية الجودة، مع توفير السكن والخدمات اللازمة للرياضيين والزوار.

تُعتبر القرية الأولمبية جزءًا مهمًا من هذا التنظيم، حيث توفر اللاعبين واللاعبات السكن والخدمات اللازمة خلال فترة المنافسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى